حكومة النهضة تستعجل إطلاق رجل القاعدة الثاني بتونس
قضت محكمة تونسية الجمعة بتخفيض سجن القيادي البارز في تنظيم أنصار الشريعة السلفي سليم القنطري الملقب بـ"أبو أيوب" من سنة إلى أربعة أشهر. وقال صالح البركاتي محامي أبو أيوب الذي يعد من أخطر عناصر القاعدة في تونس إن "محكمة الاستئناف بتونس العاصمة قررت بعد مداولات مطولة إقرار مبدأ إدانة أبو أيوب مع…
قضت محكمة تونسية الجمعة بتخفيض سجن القيادي البارز في تنظيم أنصار الشريعة السلفي سليم القنطري الملقب بـ"أبو أيوب" من سنة إلى أربعة أشهر.
وقال صالح البركاتي محامي أبو أيوب الذي يعد من أخطر عناصر القاعدة في تونس إن "محكمة الاستئناف بتونس العاصمة قررت بعد مداولات مطولة إقرار مبدأ إدانة أبو أيوب مع تعديل نص الحكم بالتخفيض من سنة سجن إلى أربعة أشهر".
وأضاف البركاتي أن قرار الحكم بأربعة أشهر يسمح بإطلاق سراح أبو أيوب في 23 كانون الثاني/يناير الحالي.
وكان القضاء التونسي حكم في 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي على أبو أيوب بسنة سجن على خلفية تحريضه ومشاركته في الهجوم الذي قامت به الجماعات السلفية الجهادية على السفارة الأميركية بتونس في 14 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وخلف أربعة قتلى وعشرات الجرحى.
وإثر الهجوم اعتقلت السلطات التونسية 144 سلفيا من بينهم أبو أيوب.
ويعد "أبو أيوب" الرجل الثاني في تنظيم أنصار الشريعة السلفي الموالي لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه سيف الله بن حسين الملقب بـ"أبو عياض".
وتعتبر إدانة أبو أيوب هي الأولى فيما يتصل بالهجوم على السفارة الأميركية.
وقال محامو أبو أيوب أن محاكمته جاءت "ترضية" لواشنطن مشيرين إلى أن "قرار الحكم جائر وفيه عدة إخلالات شكلية".
وكانت واشنطن طالبت السلطات التونسية بـ"تقديم المجرمين للعدالة" محذرة من خطورة نشاط القاعدة في تونس.
واتهم زعيم أنصار الشريعة سيف الله بن حسين حكومة النهضة الإسلامية بأنها بيدق في يد الغرب، مطالبا إياها بالإفراج الفوري عن السلفيين المعتقلين عقب أحداث السفارة.
ويوصف سيف الله بن حسن بأنه رجل القاعدة في تونس، وقد أعلن في أكثر من مناسبة أن تنظيم أنصار الشريعة الذي يتزعمه يستلهم فكره من تنظيم القاعدة.
ومنذ الإطاحة بنظام الرئيس بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011 نجح العشرات من مقاتلي القاعدة في الدخول إلى الأراضي التونسية مستفيدين من حالة الانفلات الأمني لا سيما على الحدود الغربية مع الجزائر والشرقية مع ليبيا.
واشتبكت قوات الأمن التونسية مع أتباع الرجل الأول في تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أكثر من مرة لعل أبرزها حادثة بئر علي بن خليفة وسط البلاد وحادثة حي دوار هيشر شمال غرب العاصمة تونس.
ويقول المراقبون إن تنظيم القاعدة زرع خلايا نائمة في تونس تلقت تدريبات في معسكرات ليبية وجزائرية ولا يستبعد المراقبون أن تستفيق تلك الخلايا خلال الأشهر القادمة لتنفذ أعمال إرهابية تستهدف بالأساس مقرات بعثات دبلوماسية غربية في البلاد.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)