قطر ترفض إنشاء صندوق سيادي مشترك مع الجزائر

ذكرت تقارير إخبارية أن قطر رفضت طلبا جزائريا لإنشاء صندوق سيادي مشترك بين البلدين. وقد حاولت جهات عليا جزائرية منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي إقناع بعض الجهات العربية التي تملك خبرة عالمية في إدارة الأصول والصناديق السيادية في الخارج للمشاركة في إنشاء صندوق سيادي”. وقد قررت الجزائر التقرب من…

يناير 10, 2013 - 18:26
تم التحديث: 14 سنوات منذ
13 2.5ك
قطر ترفض إنشاء صندوق سيادي مشترك مع الجزائر

ذكرت تقارير إخبارية أن قطر رفضت طلبا جزائريا لإنشاء صندوق سيادي مشترك بين البلدين.

وقد حاولت جهات عليا جزائرية منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي إقناع بعض الجهات العربية التي تملك خبرة عالمية في إدارة الأصول والصناديق السيادية في الخارج للمشاركة في إنشاء صندوق سيادي”.

وقد قررت الجزائر التقرب من الحكومة القطرية التي تملك خبرة في هذا المجال، فضلا عن العلاقات الجيدة مع بيوت الخبرة العالمية في إدارة الأصول وتوظيفها وإدارة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في داخل وخارج قطر.

غير أن خبراء دوليين كبار من جنسيات عربية وغربية استشارتهم قطر قبل الرد على الطلب الجزائري، أعلنوا رفضهم مشاركة الجزائر في هذا النوع من الاستثمارات.

وعزا الخبراء سبب رفضهم، إلى عدم وجود الضمانات الكافية من الجانب الجزائري، خاصة ما يتعلق بالتدخل المبالغ فيه من قبل الساسة في الأمور الاقتصادية ومحدودية صلاحيات محافظ البنك المركزي، وعدم وجود الشفافية الكافية في التعاملات المالية والاقتصادية مع الخارج، إلى جانب عدم وضوح الرؤية الاقتصادية لدى صناع القرار الاقتصادي في الجزائر حول طبيعة الأهداف الاستراتيجية التي يرجون تحقيقها من وراء إنشاء صندوق سيادي.

5 مليارات دولار “قطري”

وذكرت مصادر مطلعة أن قطر ستوقع عددا من المشاريع الاستثمارية في الجزائر، ستضخ فيها أكثر من 5 مليارات دولار.

وذكرت وكالة الانباء الجزائرية أن الجزائر وقطر وقعتا  في الجزائر العاصمة ثمانية اتفاقات ومذكرات تعاون في النقل البحري والنفط والغاز والبتروكيماويات، خلال الزيارة التي يقوم بها الى الجزائر امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني.

وأضافت الوكالة ان البلدين وقعا ايضا اتفاقا على اقامة شراكة جزائرية – قطرية في مجال الحديد والصلب في منطقة بلارة بجيجل (300 كلم شرق العاصمة)، في حضور الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وامير قطر.

ووقع الاتفاق عن الجانب الجزائري رئيس مجلس ادارة شركة سيدار العامة حسناوي شيبوب ومدير الصندوق الوطني للاستثمار حداد حسين، وعن الجانب القطري رئيس مجلس ادارة شركة قطر ستيل الدولية علي بن حسين المريخي.

وتبلغ القدرة الانتاجية للمجمع 10 ملايين طن في السنة، اي 20% من اجمالي واردات الجزائر، وسيساهم في خفض استيراد الجزائر من الفولاذ المقدر بنحو 10 مليارات دولار سنويا .

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
خالي
خالي 14 سنوات منذ
<strong>خليدة استدراك</strong> التعليق موجه للذي سألك
خالي
خالي 14 سنوات منذ
<strong>خليدة</strong> عبقرية أنت كيف عرفتي,,,,,,
الجزائري مصطفى
الجزائري مصطفى 14 سنوات منذ
<strong>خليده</strong> انتي من الفيس
خالي
خالي 14 سنوات منذ
<strong>الجلالي</strong> واحد عيط لبن عمو في المدين و يصرخ في اليليفون بن عمو يأدب فيه و يقول له بالعقل بالغقل شكون انت يرد عليه وهو يصرخ أنا الجيلالي يفول له منين راك تتكلم يقول له منفمي,,,,, أما الجيلالي أعلاه فلا أدري من أين يتكلم
الجيلالي
الجيلالي 14 سنوات منذ
<strong>ماذا قدمت ثكنة قطر الأمريكية للعرب والمسلمين ؟؟ غير الخيانة والقتل والدمار والإرهاب الوهابي النجس ؟؟</strong> الجزائر كأرض وشعب وخيرات وعقول ليست في حاجة إلى أحط وأخبث وأخون الناس على وجه الدنيا -أي هؤلاء الأعراب القطريين والسعوديين وكل الخليجيين الصهاينة ،وفي الحقيقة الغدارين عبيد وخدام من يحمون كراسيهم من أعتى مراكز الصهيونية كإسرائيل وأمريكا وبريطانيا ، يجب خطف وإعدام هذا المجرم القطري ،لأنه يُعتبر مجرم حرب ،فبأموال خُم الدجاج قطر تم تسليح الإرهابيين من- الفيس- الذين قطعوا رؤوس العلماء والأطر الجزائرية وكذلك بأموال وتسليح هذا المجرم قتل أكثر من 200000 ليبي ورُملت نساء و يُتم مئات الآلاف من الأطفال ونفس الشيء بالصومال وما يحدث من قتل وذبح وتفجير بسوريا الآن هذا المجرم هو المسؤول عنه . والدور آت على الجزائر فهذا المجرم القطري أرسلته المخابرات الأمريكية فقط من أجل التنسيق مباشرة مع إرهابيي شمال إفريقيا وجمع المعلومات مباشرة من عملاء المخابرات الأمريكية المتواجدين بالجزائر لتسليحهم وتمويل لينطلقوا بأعمال القتل والتفجير والاغتيالات بتنسيق وتكامل مع عصابات الوهابيين المتمركزين بشمال مالي الذين ينتظرون فقط الإشارة والأوامر من المخابرات الأمريكية عبر المجرم القطري بلسان المنافق العربيد -القردلاوي- القوا القبض على على هذا المجرم القطري و ضعوه في سجن في قعر الصحراء أو سلموه إلى الزنتانيين ليضعوه مع سيف الإسلام في نفس الزنزانة أو أعدموه ،فلقد نصبته أمريكا لتنفذ ع باستعماله ماليا وإعلاميا لقتل وتدمير الشعوب العربية حذار أيها الشعب الجزائري ،قطر قد أفلست ماليا ،لأن أمريكا تنهب وبريطانيا وفرنسا وتركيا ،أما مصر وتونس وليبيا ومرتزقة إسطنبول فلم يبق أو لم يعد لهم إلا دعاء الوهابيين الفارغ والغير مقبول إلاهيا .اعدموا اعدموا اعدموا هذا القتال المجرم .وبعد الجزائر سينتقل لتدمير المغرب عبر معسكرات تيندوف التي يتدرب ويتسلح ويتجمع بها مصاصي الدماء الوهابيون