أوباما في جلسات مغلقة: نتنياهو جبان وسياسة حكومته هي التهديد الأكبر على وجود الدولة العبرية

يبدو أن العلاقات الشخصية الثنائية المتردية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وصلت إلى الدرك الأسفل، فقد قامت صحيفة "هآرتس" العبرية، الاثنين، بنشر تصريحات للرئيس الأمريكي أوباما، أدلى بها في جلسات مغلقة وقال فيها ان رئيس الوزراء نتنياهو لا يفهم ما هي مصالح…

يناير 15, 2013 - 17:19
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 1.7ك
أوباما في جلسات مغلقة: نتنياهو جبان وسياسة حكومته هي التهديد الأكبر على وجود الدولة العبرية

يبدو أن العلاقات الشخصية الثنائية المتردية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وصلت إلى الدرك الأسفل، فقد قامت صحيفة "هآرتس" العبرية، الاثنين،
بنشر تصريحات للرئيس الأمريكي أوباما، أدلى بها في جلسات مغلقة وقال فيها ان رئيس الوزراء نتنياهو لا يفهم ما هي مصالح إسرائيل السياسية، وان تصرفات حكومته ستقود إسرائيل إلى عزلة دولية شديدة.

وقال المراسل للشؤون السياسية في الصحيفة، باراك رافيد، إنه استقى هذه المعلومات من الصحافي الأمريكي، جيفري غولدبرغ الذي قام بنشر التصريحات المذكورة على موقع الإنترنت التابع لشبكة (بلومبرغ)، وقال الصحافي الأمريكي، المعروف بقربه الشديد إلى البيت الأبيض، إنه في اللحظة التي تم فيها إعلام الرئيس الأمريكي اوباما بقرار نتنياهو المضي قدما في إجراءات تخطيط البناء في منطقة E1 المثيرة للجدل بين مستوطنة معاليه أدوميم والقدس، لم يكلف نفسه حتى بإظهار الانزعاج، وقال لبعض الأشخاص الذين وجدوا معه إنه اعتاد على هذا النوع من السلوك من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وبين الصحافي الأمريكي، وهو مقرب من الإدارة الأمريكية، أن رئيس الولايات المتحدة بات غير مبالٍ تجاه ما يعتبره سياسة تدمير ذاتي من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مشيرا إلى أن أوباما يعتبر أن كل تصريح بناء جديد في الأراضي الفلسطينية يقود الدولة العبرية إلى عزلة دولية شبه كاملة، على حد تعبيره.

وبحسب ما قام الصحافي غولدبرغ بنشره، أضافت "هآرتس" العبرية، فإن الرئيس الأمريكي يؤمن بأنه إذا تحولت الدولة العبرية إلى دولة منبوذة تُبعد عنها حتى الولايات المتحدة فإنها لن تصمد ولن تستطيع البقاء، علاوة على ذلك، يعتقد الرئيس الأمريكي أوباما أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هي تهديد على المدى القصير على وجود إسرائيل، لكن سلوك إسرائيل نفسها هو تهديد وجودي عليها في المدى الطويل، على حد تعبيره.

بالإضافة إلى ذلك، أشار الصحافي الأمريكي في سياق مقاله إلى أنه في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فإن الرئيس الأمريكي يعتقد أن نتنياهو هو زعيم سياسي جبان، على الرغم من أن لا أحد يهدده سياسيا، وهو ما يزال غير مستعد لقيادة حل وسط مع الفلسطينيين.

وساق الصحافي، الذي اعتمد على مصادر عليمة جدا في الإدارة الأمريكية، قائلا إنه على الرغم من أن وزير الخارجية الجديد جون كيري، الذي تخوفت الدولة العبرية من تعيينه، يريد إعادة إطلاق عملية السلام، إلا أن الرئيس أوباما أقل حماسا لذلك، ووفقا لغولدبرغ، فإن أوباما يعتقد أن نتنياهو بات أسيرا إلى حد كبير لنزوات اللوبي الاستيطاني الإسرائيلي وغير معني إلى حد كبير بتنفيذ بوادر حسن نية تجاه الفلسطينيين، حتى وصلت الأمور إلى حد، بحسب أوباما، مفادها، كما قال في الجلسات المغلقة، أن خطوة سياسية من جانب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الوقت بالذات لن تكون بمثابة شيءٍ حكيم.


وعلى الرغم من ذلك، يشير غولدبرغ إلى أنه على الرغم من إحباط نتنياهو، فإن أوباما لا ينوي إيقاف المساعدات العسكرية لإسرائيل، أو التوقف عن محاولة إحباط البرنامج النووي الإيراني، وفي كل ما يتعلق بتقديم المساعدة الدبلوماسية من جانب الولايات المتحدة للدولة العبرية، فإن موقف الإدارة الأمريكية سيبقى على حاله. وأشارت "هآرتس" إلى أن الصحافي غولدبرع يُعتبر مقربا من إدارة أوباما، ونشر خلال السنوات الأربع الأخيرة في عدة مناسبات رسائل علنية من البيت الأبيض إلى إسرائيل وإلى رئيس الوزراء نتنياهو، تتعلق بالموضوع الفلسطيني والإيراني على حد سواء.


وبحسب الصحافي الأمريكي في ما يتعلق بالمساعدة الدبلوماسية الأمريكية من جانب واشنطن لتل أبيب، انه ضد المبادرات الأوروبية، فإن الدولة العبرية ستجد نفسها في المستقبل المنظور في أي تصويت في منظمة الأمم المتحدة معزولة ومنبوذة تماما، ذلك أن المبادرة الأوروبية التي يقوم ببلورتها كل من وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، ووزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ، والقاضية بفرض حل سياسي على إسرائيل للقضية الفلسطينية، يشمل جميع القضايا الجوهرية مع الفلسطينيين، التي تشمل جداول زمنية تنتهي مع بداية العام القادم.


علاوة على ذلك، ستتضمن المبادرة الأوروبية على الأرجح مطالبة بتجميد البناء في المستوطنات.

ولفتت المصادر إلى أن وراء الخطة يقف وزيرا الخارجية فابيوس والبريطاني هيغ، اللذان يتمتعان بدعم من ألمانيا خلف الكواليس، فيما تدرس وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاترين أشتون، إمكان تحويل الخطة إلى وثيقة أوروبية.


بالإضافة إلى ذلك، يقوم الأوروبيون بإجراء اتصالات حول خطتهم مع الإدارة الأمريكية، ووزير خارجيتها الجديد، جون كيري، حيث تُشير التقديرات إلى أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، سيجد صعوبة في الاعتراض على الخطة بسبب تطابقها مع مواقفه الأساسية، على حد تعبير المصادر الإسرائيلية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
عامر
عامر 14 سنوات منذ
<strong>أيها الثعبان الأسود تعال</strong> تعالى إلى بوتف السكران وكال رمضان الذي بردعه وركبه كم كابران أو سارجان كانوا متطوعين في جيش العدوان على الأمة والدين والأوطان واعطه لدغة قوية تريحه من الم السرطان الذي سكن معدته من الإدمان.
عمار
عمار 14 سنوات منذ
<strong>هذا الوجه الأسمر شؤم على الطغاة العرب ، وحتى على حكام الغرب</strong> الثعبان الأسود لدغ نتن ياهو لدغة لن يشفى منها كما لدغ حسني باراك وبن علي والقذافي والفايح صالح ولعله يهيء أخرى لبشار الجزار قد تعفيه من الحياة وترسله إلى النار بإذن العزيز الجبار.
Benabadji
Benabadji 14 سنوات منذ
<strong>Serait taxe d\&#x27;antissemitisme toute personnalite qui....</strong> Toute personnalite politique importante de ce monde qui oserait critiquer meme un tant soit peu la politique d\'Israel a l\'egard des arabes,provoquerait la colere vive de telaviv et celle des lobbys pro-israeliens puissants a travers le monde et serait taxee d\'office d\'antissemite s\'il se trouve qu\'il n\'est pas de confession juive. La realite serait que l\'etat d\'israel observe son credit a l\'echelon mondial s\'effriter petit a petit a ca&nbsp;use de son intransigeance et son refus de prendre en consideration la sensibilte des pays amis occidentaux dont son tuteur les USA qui le soutiennent depuis toujours, mais qui lui conseilleraient de surseoir de continuer a construire des implantations juives sur des territoires palestiniens. La politique israelienne actuelle qui va a contre courant ,finirait certainement par porter un grand prejudice irreparable a l\'etat d\'israel a court ou a moyen terme. Que deviendrait israel si un jour les USA la lachaient?C\'est toute la question.
Abdou
Abdou 14 سنوات منذ
<strong>Abou 3mama</strong> During his presidential era,sionists have accomplished the Jackpot,when they officialied the fact that Israel s security is the USA s also.And I cannot forget the moment when the USA s inferiority complex towards Sionists was so obvious,when Abou 3mama was humilated in his own parliament by his gest Beniahim when this last defied the USA s vision to the conflict,under the aupplauding of the members of the parliament,This will be graved in history Mr Obama,As history will remind us that after the Arab Spring,Europeans were able to understand that their unconditional support to Israel is rather a blunder,if not a suicide