قتيل حصيلة الغليان الامني على الحدود التونسية الليبية
قتل تونسي وجرح آخر بيد جماعة ليبية مسلحة مجهولة الهوية في جنوب تونس الذي يشهد عمليات تهريب ويسوده التوتر قرب الحدود الليبية على ما اعلن وزير الشؤون الخارجية التونسي رفيق عبد السلام الثلاثاء. وصرح عبد السلام للصحافة ان "الحادثة مؤسفة ومقلقة وغير مقبولة، وهي تمس سلامة التراب التونسي" معربا عن…
قتل تونسي وجرح آخر بيد جماعة ليبية مسلحة مجهولة الهوية في جنوب تونس الذي يشهد عمليات تهريب ويسوده التوتر قرب الحدود الليبية على ما اعلن وزير الشؤون الخارجية التونسي رفيق عبد السلام الثلاثاء.
وصرح عبد السلام للصحافة ان "الحادثة مؤسفة ومقلقة وغير مقبولة، وهي تمس سلامة التراب التونسي" معربا عن امله في الا تؤثر على العلاقات الثنائية.
واكد انه تم الاتصال بالسلطات الليبية في اطار التحقيق في الحادثة التي وقعت الاثنين. ولم يقدم تفاصيل تتعلق بالمسلحين.
وقتل التونسي المقيم في بنقردان التونسية القريبة من الحدود الليبية واصيب احد اقاربه بعد ان طاردتهم سيارة يستقلها مسلحون وفدوا من ليبيا بحسب السلطات التونسية.
ويتواصل الثلاثاء اغلاق معبر رأس جدير من قبل السلطات الليبية وهو ما سبّب حالة من الاستياء في صفوف الأهالي و التجّار في بن قردان رغم الوعود التي قدمتها الحكومة الليبية لنظيرتها التونسية.
وحسب ما أفادنا به الناشط الحقوقي عبد الوهاب شوّاط فان أهالي الجهة استنكروا عدم فتح المعبر من طرف القطر الليبي.
وشهدت مدينة بنقردان في الاسبوع الفائت اعمال عنف بين شرطيين تونسيين ومتظاهرين طالبوا على الاخص باعادة فتح الحدود التونسية الليبية.
وتشير السلطات التونسية الى تحول جنوب البلاد الى منطقة لتهريب الاسلحة من ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في تشرين الاول/اكتوبر 2011 ونقلها على الاخص الى الجهاديين في شمال مالي.
وتجددت الصدامات بين متظاهرين والشرطة السبت في مدينة بنقردان (جنوب) قرب الحدود مع ليبيا، على خلفية توتر اجتماعي يتزامن مع احياء الذكرى الثانية للثورة التونسية الاثنين.
وتجمع حشد من الشبان الغاضبين بسبب ظروف عيشهم والبطالة، منذ صباح السبت امام مركز الشرطة بالمدينة الذي كانوا احرقوه الخميس ورموا بالحجارة عناصر الشرطة الذين ردوا باطلاق الغاز المسيل للدموع.
وعصر السبت غادر عناصر الشرطة مركزهم في المدينة للاحتماء في مقر الحرس الوطني، واستعادت المدينة نوعا من الهدوء النسبي.
وبعد ذلك بساعات تجددت المواجهات بشكل اعنف وتم حرق مركز الشرطة من جديد.
وقال متظاهرون انهم تصرفوا على هذا النحو للاحتجاج على تصريحات رئيس الوزراء حمادي الجبالي في غدامس حيث التقى مع نظيره الليبي والجزائري.
ونقلت وكالة الانباء التونسية الحكومية عن الجبالي قوله ان الدولة تتفهم المطالب الاجتماعية وتحترم حرية التعبير لكنها لن تتسامح "مع المخربين ومهربي المخدرات والمعتدين على مقرات السيادة".
واندلعت اعمال العنف في هذه المدينة يوم 6 كانون الثاني/يناير اثر تظاهرة للمطالبة باعادة فتح المعبر الحدودي مع ليبيا الذي كان اغلق منذ بداية كانون الاول/ديسمبر ببادرة من السلطات الليبية، ما عطل التجارة عبر الحدود المصدر الاساسي لعيش سكان هذه المنطقة الحدودية التي تعاني من التهميش منذ عقود.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)