هل سنة 2013 عام الحسم في الجزائر؟
محمد العربي زيتوت عضو أمانة حركة رشاد في حديث حول راهن الجزائر يستشرف من خلاله إمكانية وقوع عملية الحسم خلال العام الجديد 2013 في ثورة التغيير التي تقوم بها كل مكونات الشعب الجزائري الذي انتفض على الأوضاع المزرية لأكثر من 11 ألف مرة خلال العام 2012 حسب التقارير الرسمية للشرطة فقط. لكن رغم هذا العدد…
محمد العربي زيتوت عضو أمانة حركة رشاد في حديث حول راهن الجزائر يستشرف من خلاله إمكانية وقوع عملية الحسم خلال العام الجديد 2013 في ثورة التغيير التي تقوم بها كل مكونات الشعب الجزائري الذي انتفض على الأوضاع المزرية لأكثر من 11 ألف مرة خلال العام 2012 حسب التقارير الرسمية للشرطة فقط. لكن رغم هذا العدد الهائل من الإنتفاضات المحلية اليومية لم يؤد ذلك إلى الهدف المطلوب و هو إسقاط النظام. هذا النظام الذي و بالرغم من الإمكانيات الهائلة التي تملكها الجزائر إلا أنه جعل منها دولة خراب لايجد ملايين من مواطنيها سكنا يليق بكرامتهم، ويعاني فيها الكثير كل أشكال الفقر و الحقرة. الجزائر رغم موقعها الإستراتيجي و ثرواتها البترولية و الغازية وأكثر من 750 مليار دولار من المداخيل خلال فترة بوتفليقة، لم تفد في أي تنمية للبلاد. بل وتحتل الجزائر ذيل الترتيب في أغلب الإحصائيات في شتى الميادين مثلها مثل الدول الفقيرة و الفاشلة. فحتى الإنترنت مازال الجزائريون محرومون من خدماتها البسيطة بما أن الجيل الثالث للهاتف النقال لم يسمحوا به، في حين تم إطلاق الخدمة نفسها في أرض مثل الصومال التي مزقتها الحروب
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (15)