أحمد شوشان : اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
كثير من الاخوة يطلبون مني التعليق على ما يجري و كأن الذي ينقصنا هو الكلام عن الموضوع عجبا للشعب الجزائري! 36 مليونا يتفرجون على مذبحتهم و كأنهم لا يبصرون و يتكلمون عنها و كأنهم لا يسمعون أبَلغت البَلاهة بنا إلى هذا المستوى المزري منذ 7 سنوات حذرت من خيانة السلطة القائمة و تواطئها مع الحلف الاطلسي…
كثير من الاخوة يطلبون مني التعليق على ما يجري و كأن الذي ينقصنا هو الكلام عن الموضوع عجبا للشعب الجزائري! 36 مليونا يتفرجون على مذبحتهم و كأنهم لا يبصرون و يتكلمون عنها و كأنهم لا يسمعون أبَلغت البَلاهة بنا إلى هذا المستوى المزري منذ 7 سنوات حذرت من خيانة السلطة القائمة و تواطئها مع الحلف الاطلسي على رهن السيادة على جزء من التراب الوطني مقابل بقائها في الحكم و نشرت مقالا بعنوان : اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ثم أردفته بمقال قصير حول الصراع في شمال مالي منذ 10 شهور بمناسبة اثارة الزوبعة الاخيرة في منطقة الازواد و قد بينت بأنه إذا لم يأخذ الشعب الجزائري المبادرة للتخلص من هذه السلطة المجرمة في اقرب وقت فسيجد نفسه في مواجهة مباشرة على ارضه مع الحلف الاطلسي و لكن بعد ان تبيعه هذه السلطة الخائنة في سوق النخاسة و تضرب بعضه ببعض ليتم بعد ذلك فصل الصحراء عن باقي الجزائر كما خطط له ديغول و الطابور الخامس الذي تحكمنا بقاياه اليوم و اليوم و نحن في بداية يناير 2013 اقول و اكرر للشعب الجزائري: اذا لم تأخذ المبادرة فورا لاستئصال هذه السلطة بالطريقة التي تراها مناسبة فان النار التي اشعلتها فرنسا في مالي ليست سوى شرارة الجحيم الذي سيجتاح الجزائر في اقرب الآجال. لأن الأرض التي أعلنت فيها الحرب في مالي ليست هي بيت القصيد و السكان الهائمون في ارض الازواد ليسوا هم اعداء فرنسا الحقيقيين و لا وقود الحرب المعلنة التي لم تفجرها فرنسا لدعم النظام المالي كما تزعم و انما هي عملية استباقية بالتواطئ مع السلطة الجزائرية لشرعنة التواجد العسكري للحلف الاطلسي بقيادة فرنسا من اجل بسط الوصاية على منطقة الجنوب الجزائري و موارد النفط و الغاز فيه قبل ان يفرض التغيير الجذري نفسه على هذه السلطة الخائنة العميلة التي لم تصبح قادرة على الاستمرار، لتجد الدولة الجزائرية المستقلة الجديدة نفسها – ان حصل التغيير – مجبرة على التفاوض مع الحلف الاطلسي من جديد على منطقة الصحراء إذا لم يفهم الناس هذا فلا حاجة لهم في تصييع الوقت في الكلام الفارغ اذا لم يتوحد الشعب الجزائري كله اليوم للتخلص من هذه السلطة الخائنة و يفرض سيادته على ارضه من موقع القوة و يحبط هذه المؤامرة فانه سيضطر للتحرك مرغما للدفاع عن حياته و لكن من موقع الضعف و بصفوف مشتتة
أحمد شوشان
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (16)