الشعب الجزائري لا يريد شرعنة الجريمة
ان عملية الهجوم على قاعدة الحياة المحصنة امنيا، والممنوعة الدخول على عموم الشعب ، من قبل مجموعة من الإرهابيين المتوحشين الموقعين بالدم، والذين يعيشون في الصحراء كالبدو الرحل، والتمكن منها بهذه السهولة؛ ليؤكد أنها ليست بالعملية الإرهابية كما تروج له وسائل الاعلام الدولية والنظام الجزائري طبعا؛ بل هي…
ان عملية الهجوم على قاعدة الحياة المحصنة امنيا، والممنوعة الدخول على عموم الشعب ، من قبل مجموعة من الإرهابيين المتوحشين الموقعين بالدم، والذين يعيشون في الصحراء كالبدو الرحل، والتمكن منها بهذه السهولة؛ ليؤكد أنها ليست بالعملية الإرهابية كما تروج له وسائل الاعلام الدولية والنظام الجزائري طبعا؛ بل هي عملية استخباراتية بامتياز، مخطط لها مسبقا في المخابر الغربية، الفرنسية بالتحديد، وما العملية البهلوانية التي قام بها الجيش لتحرير الرهائن إلا دليل على هذا المخطط، فالنظام المخابراتي الصعلوكي كعادته، عندما يواجه تحديات في تمرير مخططاته الشيطانية وفي إقناع الشعب بها ، يلجأ ككل مرة الى حيلة الإرهاب ، وإيهام جماهير الشعب بوجود خطر يهدد الجزائر ، ولا يتوانى عن استغلال عاطفة حب الوطن من اجل تجنيد أكبر شريحة ممكنة، خاصة من الشباب الأغرار للوقوف بجانب النظام الجزائري ظنا منه بانه يقف مع الوطن ومع الجزاير، ولكن الحقيقة التي يجب ان يعيها الشباب السكران بعاطفة مشروعة وهي عاطفة الدفاع عن الوطن، هي ان هذا النظام لا يمثل الوطن الجزايري بل لقد اثبت عمالته للغرب ولفرنسا خصوصا، وما تسليم الرئيس الفرنسي لمفاتيح مدينة الجزائر أثناء زيارته الأخيرة، بالأمر العفوي والبريد.
والمتتبع الفطن للأحداث أثناء العملية العسكرية، يلاحظ بكل تأكيد تصريح الريس الفرنسي هولند، عندما قال لوسائل الاعلام"ان الهجوم الإرهابي على عين اميناس، ليؤكد صحة الموقف الفرنسي في إشعال الحرب في شمال مالي".
نعم ، الهدف من هذه العملية أولا هو شرعنة الحرب على شمال مالي، التي يرفضها ولا يستسيغها الجزائريون (الشعب) ، ومحاولة كسب تأييد الشعب لهذه الحرب التي كان يرفضها مطلقا قبل عملية عين اميناس، أما الهدف الثاني فهو تدويل الحرب رسميا وبالتالي الاتجاه نحو السيناريو الأفغاني في شمال مالي، وهو الأمر الذي لا يصب في مصلحة الجزائر كوطن، ولكنه يخدم الجزائر كنظام عميل.
فيا أيها الشباب، الخطب جلل، وما يحاك ضد الشعب الجزائري من مؤامرة خطير جداً ، وهو يستدعي التفكير وأعمال العقل، وليس العاطفة، ارجوا في الأخير ان يتحلى الشعب والشباب خاصة بالوعي السياسي اللازم ، لعدم الوقوع في فخ النظام المخابراتي وتعرية مخططات حلفاءه في فرنسا الاستعمارية وأمريكا الإمبريالية.
الجزائر تايمز د.يحيى
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (13)