واشنطن ولندن يتوعدان القاعدة في بلاد المغرب

توعد وزيرا الدفاع البريطاني والاميركي السبت بملاحقة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب في اعقاب ازمة الرهائن الدموية في الجزائر، الا انهما اكدا انهما لن يرسلا اي جنود الى منطقة شمال افريقيا. وعقب محادثات في لندن رفض وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا ونظيره البريطاني فيليب هاموند انتقاد العملية التي…

يناير 19, 2013 - 19:32
تم التحديث: 14 سنوات منذ
12 1.9ك
واشنطن ولندن يتوعدان القاعدة في بلاد المغرب

توعد وزيرا الدفاع البريطاني والاميركي السبت بملاحقة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب في اعقاب ازمة الرهائن الدموية في الجزائر، الا انهما اكدا انهما لن يرسلا اي جنود الى منطقة شمال افريقيا.

وعقب محادثات في لندن رفض وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا ونظيره البريطاني فيليب هاموند انتقاد العملية التي قام بها الجيش الجزائري في موقع للغاز استولى عليه مسلحون اسلاميون، منهيا واحدة من اكثر عمليات تحرير الرهائن دموية منذ سنوات.

وقال هاموند في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاميركي ان الخسائر في الارواح "مروعة وغير مقبولة، ويجب ان نوضح ان الارهابيين وحدهم يتحملون مسؤولية ذلك".

وقال "نحن لا زلنا مصممين على هزيمة الارهاب ونقف الى جانب الحكومة الجزائرية".

واضاف "على من هم وراء الهجوم ان يتاكدوا ان القوة الكاملة للولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها من الدول الحليفة ستصطف ضدها ولن يجدوا مكانا يختبئون فيه".

اما بانيتا الذي يزور لندن في ختام جولته الاوروبية قبل ان يتنحى من منصبه، فقال انه بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر فان الولايات المتحدة "قطعت التزاما بان تلاحق عناصر القاعدة اينما كانوا واينما حاولوا الاختباء".

وقال ان بلاده فعلت ذلك في افغانستان وباكستان والصومال واليمن، ولن تختلف شمال افريقيا عن ذلك.

واضاف "الشيء الوحيد الذي لا يمكن ان نتساهل معه او ناخذه من المسلمات هو ان يتواجد هؤلاء وان يقيموا قاعدة لعملياتهم في العالم. هذا امر غير مقبول".

واعرب الوزيران عن دعمهما للعملية التي ينفذها الجيش الفرنسي في مالي لقتال المتمردين الاسلاميين ووقف هجومهم باتجاه الجنوب، الا انهما اكدا انهما لن يرسلا قوات الى مالي.

واكد بانيتا "نحن لا نخطط لارسال قوات الى الميدان في تلك المنطقة"، كما شدد هاموند على انه "ليس لدينا خطط لاشراك القوات البريطانية في القتال في مالي".

وقال الوزيران انهما سيعملان مع الشركاء الاقليميين لهزيمة المسلحين الاسلاميين في شمال افريقيا.

وقال بانيتا "في مواجهتنا لهذا العدو، بذلنا افضل الجهود لنتمكن من ضمان القيام بذلك بشكل فعال، وهذا يشتمل على العمل مع تلك الدول في المنطقة".

ورفض بانيتا انتقاد الحكومة الجزائرية على طريقة تعاملها مع ازمة الرهائن، وقال "هم في المنطقة، وهم يفهمون تهديد الارهاب اكثر بكثير من دول اخرى وقد طوروا قدرات لمحاولة التعامل مع الارهاب".

واضاف "من المهم مواصلة العمل معهم لوضع مقاربة اقليمية لضمان عدم حصول تنظيم القاعدة في بلاد المغرب على ملاذ امن في ذلك الجزء من العالم".

وقال "كل واحدة من تلك الدول لديها طريقتها للتعامل مع الارهاب، ولن اطلق احكاما على ما هو جيد او سيء".

واضاف "ما يهمني هو انهم يبذلون كل ما يستطيعونه لضمان عدم اقامة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب قاعدة عمليات في تلك المنطقة".

كما حرص هاموند على عدم انتقاد الجزائريين وقال انه "لا يوجد شك في التزامهم بالعمل ضد الارهاب الاسلامي".

واضاف "ان لدى الدول المختلفة طرقا مختلفة للتعامل مع هذه الامور".

وتابع ان "طبيعة التعاون في مواجهة اي تهديد عالمي هي ان نعمل احيانا مع ناس يفعلون الامور بشكل مختلف عن الطريقة التي نفعلها نحن".

وانتهت عملية اختطاف مئات الرهائن في مصنع للغاز في ان امناس بجنوب الجزائر السبت بشكل دموي بعد هجوم نهائي شنه الجيش على آخر موقع تحصن فيه 11 مسلحا مع سبعة رهائن قضوا كلهم.

وقتل جميع الرهائن الاجانب السبع الذين كانت تحتجزهم المجموعة الاسلامية المسلحة على ايدي خاطفيهم على الارجح، وذلك اثر هجوم شنه الجيش الجزائري صباح السبت وقضى خلاله على "11 ارهابيا"، منهيا بذلك عملية احتجاز استمرت اربعة ايام وقتل فيها حوالى 25 رهينة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
مراد
مراد 14 سنوات منذ
الدراهم يشرو كل شيء حتى كامرون و بنيتا
Abdennour
Abdennour 14 سنوات منذ
<strong>no commmment</strong> أين من كانوا يقولون ويهدرون ويدفشون من أمثال ......... كثيرين ، فيوم ثورة ليبيا سمعناهم يصيحون حربا صليبية ؟؟؟؟؟ واليوم هل تابت فرنسا وأمريكا وأصبحوا مسلمين ؟ أم أن العم سام أمر رجال الجزائر بالسكوت ؟؟؟؟؟؟ بركاكم بالكذوب يا لصوص الجزائر وبياعين كلشي ، فين هذاك اللي قال أنه يملك عروشا تحت حكمه وسوف يحارب مع القذافي ههههههههههه هل تذكرونه إنه يشرب الخمرة الآن ههههه وأين من كان يكتب من أجل القذافي ويصف الحرب أنها صليبية هههههه إنه يستحم في حمامه ههههههههه كلاب تفو عليكم .
مغربي قح
مغربي قح 14 سنوات منذ
<strong>الحركي يبيع جزائره بالمجان</strong> سيناريو خطير ينتظر جنرالات الحركي المجرمين الذين ورطوا المنطقة في أتون نزاع طويل المدى الخاسر الأكبر فيه هو الشعب الجزائري المغلوب على أمره ، إن أمريكا و أوروبا لا تهمهم إلا مصالحهم و مصالح مواطنيهم بالدرجة الأولى و مرة أخرى تحت يافطة محاربة الإرهاب سيكون الجنوب الجزائزي الغني بالنفط و الغار وجبة دسمة تسيل لعاب أمريكا و أوروبا و بالتالي سيضعون أيديهم على كل الصحراء الكبرى و ستكون الجزائر و للأسف باكستان الساحل و دميتهم القزم مجرد كرازاي المنطقة ، لقد أعطى الحركي الجبان الضوء الأخضر لطائرات أمريكا و أوروبا بدون طيار التحليق في أجواء المنطقة بما فيها الجنوب الجزائري لاقتناص كل مركبة تسير على الأرض و لو بالشبهة و بالتالي كتم أنفاس و تقييد حركات كل جزائري مغلوب على أمره ، مرة أخرى يرتكب سفهاء قصر المرادية حماقة لا تغتفر في حق شعبهم ، فبعد إجهاض المسلسل الديموقراطي التي فازت به الجبهة الإسلامية و ارتكابهم لمجازر و مذابح إبان فترة التسعينات من القرن 20 و إلصاق التهمة بالإسلاميين المعتدلين إرضاءً لفرنسا و أمريكا ها هم يقدمون جزائرهم على طبق من ذهب و بدون مقابل لمستعمرهم و جلاذهم القديم و حلفائه .
wx
wx 14 سنوات منذ
<strong>wx</strong> اعتادت أميركا والدول الغربية أن تقيم الدنيا ولا تقعدها إذا اختطف أحد رعاياها في الدول العربية أو الأفريقية، حتى كان بعضها يدفع فدية للجماعات الخاطفة -بغض النظر عن تسميتها إسلامية كانت أم غيرها- ولكن في أزمة رهائن مجمع الغاز بعين أميناس بالجزائر تحلت بصمت مريب. فمقتل 23 رهينة بينهم أميركيون وفرنسيون وبريطانيون خلال هجوم الوحدات الخاصة على الموقع، لم يحرك دولهم للاحتجاج لدى الجزائر أو انتقادها بطريقة علنية. وجل ما قيل تلخص بتحميل المسؤولية \&quot;للإرهابيين\&quot; وتأكيد استمرار التواصل مع الجزائر، وحتى بريطانيا التي أشارت إلى أن الجيش الجزائري أنهى أزمة الرهائن بمزيد من الخسائر بالأرواح وطالبت بمزيد من التفاصيل عن الهجوم، ألقت باللوم على الخاطفين واعتبرت أن لكل دولة طريقة مختلفة للتعامل مع هذه الأمور. وحده الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند استثمر العملية في حرب بلاده على مالي باعتبارها حجة إضافية تبرر هذا التدخل. وعن أسباب عدم انتقاد الغرب للجزائر، يقول مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة لندن فواز جرجس إن الدول الغربية لا تستطيع إلا دعم الحكومة الجزائرية رغم انتقاداتهم المتواضعة على الهجوم والتسرع في شنه، لأن قضية \&quot;الإرهاب\&quot; حساسة ولها أولوية في المجتمعات الغربية. وأضاف أن الغرب يعرف تماما أن الحكومة الجزائرية لا تتفاوض مع المسلحين بل طلبت منهم الاستسلام أو الموت، مشيرا إلى أن المسؤولين الأميركيين كانوا على اتصال منذ اللحظة الأولى للعملية مع الجزائر ووصلوا لقناعة أن الجزائريين لا يرفضون فقط التفاوض بل وحتى قبول مساعدات خارجية للتعامل مع هذه الأزمة.
الراجي
الراجي 14 سنوات منذ
<strong>إلى ثنائي السعادة موسى و العيد</strong> يا سلام كلامكما عسل بل هو الشهد لا يمكن لمتذوق إنكار حلاوته، فهو مبني على ما أظهر و يظهر الغرب من رضى أو غضب فيا لها من حلاوة&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لكن هل الغرب صادق فيما يظهر من رضى أو غضب؟&nbsp;!&nbsp;! هل تصدقان كل ما يصدر عنه في الظاهر؟&nbsp;!&nbsp;! ربما هي تقوى الغرب و إيمانه ما يوجب تصديقه؟&nbsp;!&nbsp;! يا حلاوة