المخابرات وراء كل الأحداث القذرة في الجزائر
بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى ( اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ) أعتقد أن الصراع بين…
بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى ( اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ) أعتقد أن الصراع بين بوهف و المخابرات التي صنعته و نصبته طفح إلى العلن ، و بدأت رائحته تفوف بالأخبار النتنة ، بعد ما كان الخلاف و الصراع بينهم لا يخرج باب البيت الذي يجتمعون فيه ؟ و هذا يعود لعدة عوامل و معطيات تسربت على استحياء إن كان عند القوم حياء ، حال النظام الجزائري الحركى دائما .
منها : أن الأخبار التي تذكر أن هناك تسجيل كان لبوهف مع عشيقته سوسو ! ، وما تعلق بالفساد المالي و الأخلاقي للرئيس . وطبعا المخابرات الجزائرية قوتها تكمن في مثل هذا المكر و الدسائس لكل الرؤساء و جميع الساسة دون إستثناء ، ولذلك دئما تبقى تتحكم في كل الساسة و الأحزاب لأن بيدها خيوط اللعبة القذرة .
و أعتقد أن المخابرات تكون ساومت بوهف ليترك الحكم من غير عويل ولا ضجيج و يصنعون له حفل تكريم ، كما فعلوا مع زروال الّذي سلم لهم الأمر وقبل بالأمر الواقع لأنه كان يعلم أنه مجرد موضف عندهم . ولكن بوهف بعجره وبجره مصّر و متشبث بالحكم مهما كلفه الأمر، و لذلك يكون قد رفض ما طلب منه فأخرجوا الشريط !
وذكروا أخبار عن علاقته بفرنسا و بالفساد المالي الّذي نهبه و قالوا أن أخاه سعيد عميل لفرنسا و نهب المال العام و أنه خطر على الجزائر ، جاء ينتقم منها ! و إذا لم يعي الدرس سينشرون عليه أشياء لم يكون يتصورها ، و العجيب في الأمر هم من جاؤوا به و صنعوا له شعبية و انتخابات و أوهموه أنه هو الحاكم الفعلي للجزائر ، كما فعلوا مع كل الرؤساء و الوزراء و الساسة .
ولا شك أن هذه الأخبار كلها المقصود بها رأس بوهف ، قد تكون صحيحة ، لأن بوهف و أمثاله ليس لهم قيم و لا مروءة و لا دين ، بكل بساطة لأنه قبل بالعمالة عند الحركى على حساب دماء الشعب الجزائري المسلم ، الّذي أذاقوه لباس الجوع و الفقر و التخلف ، و أضفوا إلى ذلك سفك دمه ، ومع أن بوهف خدمهم و بيض وجوهمم السوداء المظلمة ، لم يشفع له ذلك و لم يحفظوا له الجميل ! و الجزاء من جنس العمل و الغريب في الحدث أنه لا يوجد من يسجل فساد و عشيقات الجنيرالات الخونة ، فهل هم ملائكة ؟
وهل هم من المتّقين الّذين يخافون الله ؟ و لم لا يوجد من يسجل ما نهب هؤلاء الجنيرالات مع أبنائهم و أولادهم وحاشيتهم ؟ و لم لم يسجل أحد ما قاموا به من قتل الأبرياء وتعذيبهم حتى الموت !
أليس هؤلاء الجنيرالات هم من بعوا الجزائر بأبخس الأثمان لأمهم فرنسا !؟
أليس هم من جثموا على صدر الأمة الجزائرية المسلمة و استعبدوها بالشاذلي و بوضياف و علي كافر ، وزروال و بوهف ؟
أليس هم من يفرض الرؤساء و الوزراء و حتى رؤساء البلاديات على الشعب الجزائري ؟
وطول هذه المدة لم يسجلوا أي شيئ على قادة الدياراس ، وكبرانات فرنسا ؟ !
ثم كيف نفسر أن بوهف قبل شهور كان يوصف بالمجاهد و الحكيم و الرجل الّذي أنقذ الجزائر و نشر الأمن ، و قام بالمصالحة و غير ذلك من النعوت التي كانوا يروجونها له ، و اليوم أصبح مذموما ، عميلا سارقا كما اتهموه من قبل ! ؟ .
ومنها : بدأت حملة مركزة للمجرم زروال الّذي كذلك صنعته المخابرات في التسعينات ونصبته لقتل الأمة الجزائرية المسلمة ، و على رأس هؤلاء القتلى 2000 ألف مفقود ؟ ! و كان حينها على رأس العصابة الحاكمة ؟ وبعد ما تم إستعماله أقالوه و جاؤوا ببوهف ؟ !
و الآن يريدون عودته للمرحلة المقبلة التي رسموها لأنفسهم ، وهي تفجير الوضع و مكافحة الإرهاب ( الإسلام ) بناء على ما طلب منهم من فرنسا و دول الكفر ، وهم لا يعيشون إلا في مثل هذا المستنقع . ومنها أنني تعجبت كيف سمحت الشرطة البارحة لمسيرة الشيخ علي بن حاج مع إخوانه حفظهم الله من غير مضايقة مع أن هناك احتكاك حصل ولم يردوا بعنف ! .
أظن أن الأمر أصبح واضحا عندكم الشر كل الشر في الجنيرالات الحركى القتلة ، وهؤلاء الساسة العبيد للحركى ، الّذين يستعملون كما تستعمل حبة الليمون ، يأخذ منها العصير ثم ترمى في المزابل ، ومن حفر للمسلمين جبّا وقع فيه منكبا ، بإذن الله تعالى ، و على الشعب الجزائري المسلم أن يأخذ بزمام المبادرة ، وأن لا يترك هؤلاء الحركى أن يفرضوا عليه رئيسا بغير إرادته ،لا سيما زروال المجرم .
و الله من وراء القصد وهو يهدي السبيل وصلى الله على نبينا محمد .
مهاجر أبو يوسف
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)