عدد القتلى في أزمة الرهائن بالجزائر مرشح للارتفاع

توقع وزير جزائري الاحد ارتفاع حصيلة ال23 قتيلا التي اعلنتها السلطات الجزائرية مساء الاحد من اجانب وجزائريين سقطوا في عملية احتجاز الرهائن التي جرت في منشأة للغاز في الجزائر، وما زاد من هذه المخاوف اعلان وسائل اعلام خاصة العثور على 25 جثة لرهائن في مكان الحادث. وقال وزير الاتصال الجزائري محمد…

يناير 20, 2013 - 17:23
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5
عدد القتلى في أزمة الرهائن بالجزائر مرشح للارتفاع

توقع وزير جزائري الاحد ارتفاع حصيلة ال23 قتيلا التي اعلنتها السلطات الجزائرية مساء الاحد من اجانب وجزائريين سقطوا في عملية احتجاز الرهائن التي جرت في منشأة للغاز في الجزائر، وما زاد من هذه المخاوف اعلان وسائل اعلام خاصة العثور على 25 جثة لرهائن في مكان الحادث.

وقال وزير الاتصال الجزائري محمد السعيد للاذاعة الجزائرية "الحصيلة التي قدمتها وزارة الداخلية امس (السبت) بمقتل 23 شخصا (رهينة) والقضاء على 32 ارهابيا تبقى حصيلة مؤقتة".

واضاف "اخشى وللاسف ان تكون هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع (...) وسنحصل على الحصيلة النهائية اليوم" في وقت لا تزال بعض البلدان تتحدث عن عدم معرفتها بمصير بعض مواطنيها.

واشار الى ان "القوات الخاصة تواصل تامين الموقع والبحث عن ضحايا".

وقتل 21 رهينة خلال اسرهم لم يتم تحديد جنسياتهم بينما قتل اثنان آخران هما جزائري وبريطاني في هجوم على حافلة كانت تقل عاملين في الموقع شنته الجماعة الاسلامية نفسها قبل بدء عمليتها في ان امناس.

وكشف تلفزيون النهار الخاص ان القوات الخاصة عثرت صباح الاحد على 25 جثة لرهائن في منشأة الغاز ما يؤكد ارتفاع حصيلة القتلى التي اعلنتها وزارة الداخلية السبت.

واعلنت وزارة الداخلية ان القوات الجزائرية تمكنت من تحرير "685 موظفا جزائريا و107 اجانب" في عمليتها.

وذكرت وسائل الاعلام الرسمية السبت ان احد عشر من الخاطفين قتلوا آخر سبعة رهائن كانوا يحتجزونهم قبل ان يقضي عليهم الجيش الجزائري في موقع ان امناس (1300 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائرية) حيث احتجز مئات الجزائريين وعشرات الاجانب الاربعاء.

واكد شاهدا عيان من بين الرهائن المحررين لوكالة فرانس برس الاحد ان الاسلاميين المسلحين اعدموا الاربعاء عند اقتحامهم منشأة الغاز في ان امناس تسعة يابانيين.

ومن جهته قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاحد ان ثلاثة بريطانيين قتلوا مرجحا مقتل ثلاثة بريطانيين آخرين في هذا الهجوم.

ولم تكشف الوزارة جنسيات القتلى الآخرين لكن هناك غربيين وآسيويين بين الرهائن.

وقال التلفزيون الحكومي الجزائري نقلا عن "مسؤولين عسكريين كبار" ان محتجزي الرهائن يحملون جنسيات "ليبية وهولندية وتونسية وسورية ومصرية ومالية ويمنية وكندية".

وكانت "مصادر جهادية" ذكرت لوكالة انباء موريتانية خاصة ان المجموعة المهاجمة بقيادة عبد الرحمن "النيجيري" وتتألف من حوالى اربعين شخصا قدموا من النيجر.

من جهتها، قالت وزارة الداخلية الجزائرية في بيان ان المجموعة المسلحة كانت "تتكون من 32 فردا منهم ثلاثة جزائريين ومختصين في المتفجرات دخلوا التراب الجزائري من دولة مجاورة".

واضافت ان المجموعة المسلحة "قامت بتلغيم المكان".

وفور انتهاء الهجوم النهائي على الموقع بدأت قوات متخصصة من الجيش الجزائري بنزع الالغام التي زرعها الخاطفون "لتفجير مصنع الغاز في حالة تعرضهم للهجوم".

وذكرت وكالة الانباء الجزائرية ان المسلحين قاموا بتفجير جزء من المنشأة، ما تسبب في اندلاع حريق "تدخلت الحماية المدنية لاخماده".

واكد المهاجمون انهم قاموا بعمليتهم هذه ردا على التدخل العسكري الفرنسي في مالي الذي يستفيد من دعم لوجستي جزائري.

وكان موقع سايت الالكتروني الاميركي لمتابعة المواقع الاسلامية على الانترنت ذكر ان احد قادة الخاطفين ويدعى عبد الرحمن، هدد في تسجيل صوتي "بتفجير الرهائن" اذا اقترب الجيش الجزائري من منشأة الغاز.

واوضح الموقع ان عبد الرحمن الذي يلقب ب "النيجيري" كان يتحدث الخميس عندما كان الجيش يحاصر موقع ان امناس. وقد تحدث عن مقتل نصف الخاطفين و35 رهينة خلال العملية.

وعبدالرحمن هو احد مساعدي مختار بلمختار الذي تبنى العملية باسم "الموقعين بالدم".

وكان بلمختار عرض التفاوض مع فرنسا والجزائر لوقف الحرب في شمال مالي ومبادلة الرهائن الاميركيين المحتجزين بالشيخ المصري عمر عبد الرحمن والباكستانية عافية صديقي المعتقلين في الولايات المتحدة.

وبين الرهائن الذين تأكد مقتلهم حتى الآن رعايا من فرنسا والولايات المتحدة ورومانيا وبريطانيا.

وقالت بريطانيا ان ستة من رعاياها قتلوا او فقدوا بينما اعلنت النروج انها قلقة على خمسة من رعاياها.

وبعد ظهر السبت، دخل دبلوماسيون بريطانيون يتبعهم صحافيون من التلفزيون الحكومي المبنى. لكن الصحافيين الآخرين وبينهم مراسل وكالة فرانس برس لم يسمح لهم بالدخول.

من جهتها، اعلنت السلطات الجزائرية انها صادرت كمية كبيرة من الاسلحة الحربية منها "ستة صواريخ من نوع سي-5 مع منصة اطلاق ومدفعا هاون عيار 60 ملم وست بنادق رشاشة من نوع اف ام بي ك و21 بندقية رشاشة من نوع كلاشنيكوف وبندقيتان بمنظار وصواريخ ار بي جي وعشر قنابل يدوية مجهزة في احزمة ناسفة".

واضافت في بيان لوزارة الداخلية الجزائرية بعد انتهاء عملية احتجاز الرهائن انها صادرت ايضا "البسة عسكرية لدولة اجنبية وشحنة من الذخيرة والمتفجرات".

وبعد الانتقادات الاولى التي اطلقتها عواصم الدول التي ينتمي اليها الرهائن الاجانب عاد المسؤولون الغربيون الى "تفهم"الموقف الجزائري.

وقد رأى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت ان الجزائر تصرفت في ازمة الرهائن ب"الشكل الاكثر ملاءمة"، معتبرا انه "لم يكن بالامكان التفاوض" مع الخاطفين.

والاحد صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس انه يجب "عدم التهاون في مواجهة الارهاب".

وقال فابيوس ان حصيلة عملية احتجاز الرهائن التي انتهت بتدخل الجيش الجزائري وادت الى مقتل اكثر من عشرين رهينة "مرتفعة جدا". لكنه اضاف ان "الوضع كان رهيبا" ومن "السهل جدا" التحدث عما كان يجب القيام به.

من جهته، حمل الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت "الارهابيين" مسؤولية مقتل الرهائن في الجزائر، معتبرا ان الهجوم على منشأة الغاز في البلاد يذكر باستمرار تهديد القاعدة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
فاطمة
فاطمة 14 سنوات منذ
<strong>كلنا نحب الجزائر</strong> كل الشعب الجزائري يحب الجزائر بمرها و حلوها و من كان يتقي الله فليتوقف عن نثر سم الفتنة بين أبناء هذه الأمة لقد عشنا الأمرين فترة إستعمار دمرت أرواحنا و ثقافتنا و عشرية سوداء حبست أنفاسنا ما لا يعلمه الرأي العام أن الشعب الجزائري مع الجيش الشعبي الوطني و الحكومة الجزائرية ظالمة أو مظلومة و من تسول له نفسه إيذاء هذه الروح الغالية فإن شعبها هو سيف قاطع بيد الجيش الشعبي الجزائري.
وليد
وليد 14 سنوات منذ
<strong>بيان الموقعون بالدماء</strong> أصدرت كتيبة الموقعون بالدماء بياناً اليوم كشفت فيه إن عملية احتجاز الرهائن الغربيين في بلدة عين آمناس بالجزائر ستتلوها مزيد من الضربات للدول المشاركة في الحرب في مالي. وقالت الكتيبة إن العملية التي نفذت في الجزائر خطط لها منذ فترة، بعد مسح استخباراتي ، وتم اختيار الموقع بعناية، وجاء في البيان الذي حصلت شبكة المرصد على نسخة منه ما نصه: “لقد قامت سرية فدائية من كتيبة ” الموقعون بالدماء “بتنظيم القاعدة بعملية إنغماسية مزدوجة كان هدفها السيطرة علي مجمع الغاز وقاعدة الحياة التابعة لشركة : “بي بي ” البريطانية ، واحتجاز بعض العاملين الغربيين في المجمع ، وتمت السيطرة علي المجمع ، كما خطط لها بحركة جريئة وبعد أن قام الفدائيون بجمع عدد من الغربيين قاموا بإطلاق سراح المسلمين المتواجدين بالموقع علي خلاف لما ادعي الجيش أنه حررهم ، كما اتصلوا بإدارة الشركة ، وعرضوا التفاوض معهم وطلبوا بابتعاد الجيش عن مكان الاحتجاز ، حفاظا علي سلامة المسلمين والرهائن ، ولكن رد الجيش بقنص اثنين من الرهائن المحتجزين ، بعدها بدأت المروحيات الجزائرية بقصف قاعدة الحياة التي تم فيها الاحتجاز ، في محاولة لقتل الرهائن و إنهاء الأزمة في أسرع وقت . حينها اتخذ الإستشهاديون قرار بالانتقال إلي المصنع ، لتفادي قتل ما تبقي أو إصابة ما تبقي من المسلمين في الموقع والحفاظ علي الرهائن من القصف ، عكس ما ادعي النظام الجزائري أنهم كانوا متنقلين إلي دولة مجاورة. فقامت المروحيات بقصف القافلة التي تنقل الرهائن إلي المصنع ، ودمرتها بمن فيها بطريقة همجية وقتل مباشر . وهذا إنما يدل علي عدم مبالاة الجيش في الحفاظ علي أرواح المحتجزين كما زعم ، وبقيت المجموعة الفدائية المتواجدة في المصنع ، تعرض التفاوض مجددا وذكرت مطالبها المشروعة: بوقف العدوان على المسلمين بمالي، وإطلاق صراح أسرانا لدى الصليبيين ، ولكن الجيش الجزائري لم يستجب لهذه المطالب المشروعة ، بل بدأ في اقتحام مصنع الغاز مما أدى إلي مقتل الرهائن. ومن هنا نؤكد علي ما يلي : أولا : لم يكن للدول المشاركة في الحملة الصليبية علي المسلمين والإسلام هدف ، سوي ضرب المشروع الإسلامي الفتي في مالي ، وفي كل بلد طبقت فيه الشريعة ، ولم يتدخلوا لحماية الشعب السوري الأعزل الذي يقتل ويشرد منذ سنتين ، وهذا مما يدل علي أطماعهم الاستعمارية الجديدة . ثانيا : إننا فتحنا التفاوض مع الغربيين والجزائريين وأعطيناهم الأمان منذ بداية العملية ، ولكن أحد كبار مسوؤلي المخابرات أكد لنا في اتصال هاتفي بأنهم سيدمرون المكان بمن فيه ، وحسب معلوماتنا فإن هذا الجنرال ، هو من اشرف علي العملية . ثالثا : نؤكد علي زيف ادعاء مصالح الامن الجزائري ووزير الداخلية على ضبط الحدود وتثبت العملية هشاشة النظام الأمني وكذبه ولا أدل علي ذلك من احتواء مجمع “تكنتورين” ” على ثكنة عسكرية تضم أكثر من 250 جندي متخصصة في حماية الأجانب والشركات النفطية متمركزة بين الموقعين المستهدفين ، ولكنها بهتت أمام جرأة الفدائيين ، وسرعة تنفيذهم للعملية . رابعا : مغالطة النظام الجزائري للدول الغربية ،وإيهامهم أن المجموعة المنفذة محلية تسهل السيطرة عليها مع إدراكهم للحقيقة منذ الساعات الأولي ، ورغم أنه كان في العملية 5 جزائريين فقط ، لم يكن من بينهم أحد من أبناء هذه المنطقة . خامسا : لقد تم التحضير للعملية منذ فترة بعد مسح استخباراتي للعديد من المواقع في مناطق مختلفة ، ووقع الاختيار علي هذا الموقع ، بعد تبين مشاركة الجزائر مع فرنسا علي أهلنا في مالي ، واستباحة أجوائها وأرضها من طرف الفرنسيين ، وغلق الحدود لحصار الشعب الأزوادي المسلم ، هذا ما دفع الإعطاء الإشارة لبدأ العملية في الجزائر . سادسا : نؤكد على إخواننا المسلمين بضرورة الابتعاد عن كل الشركات والمجمعات الغربية حفاظا علي سلامتهم وخصوصا الفرنسية منها ، وهذا ما أكده الإخوة الفدائيون عند سيطرتهم علي الموقع لإخواننا المسلمين العاملين هناك . وأخيرا : فإننا نتوعد كل الدول التي شاركت في الحملة الصليبية علي إقليم أزواد ما لم ترجع عن قرارها بالمزيد من العمليات”. &nbsp;( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون &nbsp;)
Abdou
Abdou 14 سنوات منذ
Le vrai but de la mission des forces armees etait surtout de neutralizer les terroristes,et de proteger le site gazier,et meme si les etats de ces otages tues ont exprime leur reproches sur l intervention au debut,ils savent tres bien que si ce groupe arrivait a bombarder le site,alors les con&nbsp;sequences seraient catastrofiques,non seulement pour ces otages,mais aussi pour les pays qui s allimentent de ce site,ce qui ca&nbsp;userait une crise d un autre ampleur,Et tous les regimes du monde sont pret a sacrifier quelques vies pour sauver la masse ou bien des interets vitaux,et les voix de reproches sur l intervention qui s elevent d ici et la bat,n est qu un moyen pour ces pays en question d attendrir l opinion general chez eux,en jetant la responsabilite sur le manque de l expertise de ces forces,et la delicatesse de l operation,
شعيب
شعيب 14 سنوات منذ
<strong>مساكين ال DRS الأنجاس</strong> ركب الأغبياء الطائر وقالوا اليوم نرتكبوا مجزرة كالتي ارتكبوها في بن طلحة أو الرايس . ومن العجائب نسي البلهاء أن الرهائن أجانب ههههههههههههههههههههههههه وقتلوا الجميع في مجزرة من بعيد بالطائرة هههههههههههه يا لكم من أغبياء &nbsp;! حررتم الرهائن ، أم قتلتموهم ؟ ويحتكرون الإعلام ويكذبون هههههههههههه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ـ&nbsp;(آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت ‌&nbsp;).‌
زبيدة
زبيدة 14 سنوات منذ
<strong>ستسمعون عن جرائم الحركى الأدهى والأمر</strong> شوفوا جرائم الحركى الكفار أذناب الإستعمار نظام الحركى في الجزائر كان يسب حلف الناطو وقطر لأنهم أوقفوا القتل والتدمير الذي شرع فيه فرعون ليبيا ومع ذلك وصل الرقم إلى خمسين ألف 50.000قتيل. وقالوا نرفض التدخل الأجنبي يظنون أن الشعب غبي ومنعوا عبور طائرات الناتو فوق سماء الجزائر لأنها تحارب جيش طاغية كافر. واليوم لماذا أصبحت قطر حبيبة وقريبة وكذلك حلف الناتوا . ويدفع حزب فرنسا الأموال ليأتي إلى مالي بالإحتلال ويشارك جيشنا وسلاحنا في قتل إخوتنا ، ذنبهم أنهم طبقوا الشريعة التي حاربناها في بلدنا ودمرنا بلدنا وأبدنا شعبنا لمنعها. ألا نترك دول الجوار حرة في الإختيار ؟ وتأملوا هذا طبل أم مزمار http://www.youtube.com/watch?v=hctrjFEWYd8