الكارثة الكبرى في الحرب على مالي

الكارثة الكبرى في الحرب على مالي هو أن تجعل فرنسا من المسلمين الافارقة المالكيين كالشمال الافريقي مرتزقة يقتلون المسلمين اخوانهم في أزواد ويقتلون من اخوانهم ايضا هذا الشرخ الخطير تتحمل مسؤوليته الانظمة العلمانية التى حكمت المغرب العربي ل5 عقود متصلة المسلمين الافارقة في الساحل والمسلمين الامازيغ…

يناير 20, 2013 - 17:57
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 5.3ك
الكارثة الكبرى في الحرب على مالي

الكارثة الكبرى في الحرب على مالي هو أن تجعل فرنسا من المسلمين الافارقة المالكيين كالشمال الافريقي مرتزقة يقتلون المسلمين اخوانهم في أزواد ويقتلون من اخوانهم ايضا هذا الشرخ الخطير تتحمل مسؤوليته الانظمة العلمانية التى حكمت المغرب العربي ل5 عقود متصلة المسلمين الافارقة في الساحل والمسلمين الامازيغ والعرب في الشمال هم جيران الدهر ولم يسبق أن تقاتلوا من قبل كل الجنود القادمين من نيجيريا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينافاسو وجنود الجزائر وموريطانيا المحاصرين لاقليم ازواد هم مسلمون جميعا يا بختك يا فرنسا اللعينة الملعونة يا بختك بنظام الجزائر لولاه ما كانت لك كلمة في المنطقة كم هو بائس وضعك ايها الشعب الجزائر!

انت المسؤول عمّا يجري ولكنك لا تدري اللون الاخضر في الخريطة هو حدود لدولة المرابطين الاسلامية التي انطلقت من الجنوب.

 

الوالي محمد

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
ابراهيم
ابراهيم 14 سنوات منذ
<strong>الحمد لله على نعمة الإسلام</strong> لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله والله أكبر اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اللهم يا منزل الكتاب ويا مجري السحاب ويا سريع الحساب .... ويا هازم ا لأحزاب أهزم أعداء الإسلام والمسلمين اللهم أهزمهم وزلزلهم ... اللهم أقذف الرعب في قلوبهم ... اللهم فرق جمعهم ...اللهم شتت شملهم اللهم خالف بين آرائهم ... اللهم أجعل بأسهم بينهم ... اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك يا قوي يا قادر اللهم أرسل عليهم الرياح العاتية ... والأعاصير الفتاكة ... والقوارع المدمرة ... والأمراض المتنوعة
الصحراء بلا حدود
الصحراء بلا حدود 14 سنوات منذ
<strong>من الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا</strong> أيها الوالي اتق الله في دولة المرابطين فقد حكمت بكتاب الله و سنة رسوله و ما كان لها أن تحل في دولتها أسماء و حدودا ما أنزل الله بها من سلطان و ما كانت تخاف في الله لومة لائم فكيف تخط فيها حدودا هي من وضع الإستدمار الذي مزق دولتهم التي خطت وحدتها بدماء الشهداء... و زرع فيها الحركي عبيدا ليحرسوا حدود الوثن و يجعلوا أهلها شيعا&nbsp;! إن عاصمة دولة المرابطين كانت مراكش المغربية أسسها يوسف ابن تاشفين المثوني الصنهاجي الصحراوي بعد وفاة شيخه و شيخ المرابطين عبدالله بن ياسين المغربي من سوس من منطقة أغادير المغربية. إن يوسف بن تاشفين الورع أفنى حياته أكثر من نصف قرن جهادا في سبيل الله وطاعة لقوله سبحانه اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا... و لأنه زهد في الدنيا و اتخذ العلماء بطانة و حرم الزور و التفرقة بين المسلمين باصطناع الدول و الدويلات و له شد الله ملكه... فلا تضع فضلا في دولته المباركة التي لا تعترف بحدود الوثن أسماء صنعها تمزيق إستدماري لم يرد لشعوب المنطقة أن تنهض... ولله المشتكى و هو المستعان و عليه التكلان
PASSAGER
PASSAGER 14 سنوات منذ
<strong>Le vert n\&#x27;est jamais le malheur des peuples</strong> Ce n\'est pas la Guerre des verts comme les MOURABITOUNES...qui n\'ont jamais été des terroristes...Ils l\'ont prouvé en ESPAGNE et en AFRIQUE NOIRE... C\'est la guerre du pétrole, du gaz, de l\'uranium et tout autres minerais africain...tous courent vers ces richesses stratégiques...et par n\'importe quel moyen...pour des ambitions hégémonique...une fois ce qu\'on appelait terroristes prenaient possession du pouvoir et des richesses minières...Alors adieu pour le tremplin islam, aussi la démocratie et le bienvenue pour le maintien de la dictature et la corruption… Les richesses minières sont les malheurs des peuples des pays du tiers monde...
ali ali
ali ali 14 سنوات منذ
<strong>الكارثة الكبرى في الحرب على مالي</strong> الملك الصالح اسماعيل عميل الصليبيين في وقت كانت الأمة الإسلامية تواجه فيه عدوان الصليبية الحاقدة ، وفي سنة من السنوات العجاف التي مرت بتاريخ هذه الأمة ، واشتد الصراع بين حاكم دمشق الملك الصالح إسماعيل ، وبين حاكم مصر نجم الدين أيوب ، وبلغ من شدة الصراع أن تجرأ الملك الصالح فطلب المعونة ضد نجم الدين أيوب من الصليبيين ، مقابل أن يعطيهم قلعتي صيدا والشقيف ، وأن يسمح لهم بدخول دمشق ، وشراء السلاح منها متى أرادوا . وكان لابد أن تغضب دمشق الفيحاء ضد هذه الخيانة السافرة ، فاشرأبت أنظار الدمشقيين نحو عالمهم المؤمن التقي ” عز الدين عبد السلام ” ليعلن باسمهم جميعـًا استنكارهم لخيانة حاكمهم الملك الصالح إسماعيل . فلما كان يوم الجمعة التي تلت اتفاق الملك الصالح إسماعيل مع الصليبيين ، صعد ” العز بن عبد السلام ” منبر الجامع الأموي ، وبدأ خطبته بحمد الله والثناء عليه ، والصلاة على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – . ثم تكلم في ذم موالاة أعداء الإسلام ، وتقبيح الخيانة ، واستنكر ما أقدم عليه الملك الصالح إسماعيل من مولاة للصليبيين ، وأفتى بتحريم بيع السلاح أو المؤونة لهم . ولما حان وقت الدعاء التقليدي للملك الصالح تجاهل العالم المؤمن الدعاء له ، واستبدله بقوله : اللهم أبرم لهذه الأمة إبرام رشد ، تُعِزُّ فيه أولياءك ، ويعمل فيه بطاعتك وينهى فيه عن معصيتك . وكانت تلك الخطبة بمثابة فتوى من العالم المؤمن بعدم أهلية الملك الصالح إسماعيل لولاية المسلمين ، وبإسقاط حقه عليهم بالسمع والطاعة . وكان الملك الصالح إسماعيل آنذاك غائبـًا عن دمشق ، فلما بلغه ما كان من أمر الخطبة بعث بزبانيته إلى دمشق ومعهم أمره بخلع العالم المؤمن عن الخطابة في الجامع الأموي وبحبسه في منزله تحت الإقامة الجبرية . وظن الملك الصالح أن حبس ” العز بن عبد السلام ” في بيته ، سيخفف من ثورة الدمشقيين ، لكن ظنه خاب حين هاجت دمشق بثورة عارمة تطالب بالإفراج عن عالمها المؤمن ، وكثر قتل الصليبيين في الشوارع والحواري ، فلم يجد الملك الصالح بدًا من الإفراج عن العز ، واشترط عليه أن يترك دمشق إلى مصر ، ولكن ذلك لم يخفف من ثورة الدمشقيين ، وإصرارهم على عودة شيخهم وعالمهم إلى منبره . وخشي الملك الصالح أن يفلت الزمام من يده ، فلا يقوى على كبح ثورة الدمشقيين ، ونصحه أتباعه باستمالة ” العز بن عبد السلام ” وإعادته إلى دمشق ، فأرسل مبعوثـًا من قبله إلى نابلس ، وكان ” العز ” محتجزًا فيها ، وهو في طريقه إلى مصر ، ليحاول إقناعه بالعودة إلى دمشق . وبعد إلحاح شديد من حاكم نابلس ، رضي الشيخ أن يقابل مبعوث الملك الصالح . قال المبعوث : أيها الشيخ الجليل ، إن سيدي الملك الصالح أوفدني إليك لأطلب منك العودة إلى دمشق ، معزَّزًا مكرمـًا ، وما عليك يا سيدي إذا أردت ذلك إلا أن تنكسر للسلطان ، وتقبل يده ، وهو لا يطلب منك غير ذلك . قال ” العز بن عبد السلام ” بلهجة مؤمنة شامخة : يا مسكين ، عد إلى سيدك وقل له : إن العز بن عبد السلام لا يرضى والله أن تقبلَ قدمه ، فكيف تظنه يرضى أن يقبل يدك . يا مسكين ، أنتم في وادٍ ، وأنا في وادٍ ، والحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به . فقال مبعوث الملك الخائن: يا شيخ قد رسم لي أن توافق على ما يطلب، والا اعتقلتك. فقال الشيخ: &nbsp;(افعلوا ما بدا لكم&nbsp;). فأخذه واعتقله في خيمة إلى جانب خيمة الصالح إسماعيل، وكان الشيخ يقرأ القرآن في معتقله والصالح يسمعه، فقال يوما لملوك الفرنج: &nbsp;(تسمعون هذا الشيخ الذي يقرأ القرآن؟&nbsp;). فقالوا: &nbsp;(نعم&nbsp;). قال: &nbsp;(هذا أكبر قسوس المسلمين, وقد حبسته لانكاره علي تسليمي لكم حصون المسلمين، وعزلته عن الخطابة بدمشق وعن مناصبه، ثم أخرجته فجاء إلى القدس، وقد جددت حبسه واعتقاله لأجلكم&nbsp;)&nbsp;! فقالت له ملوك الفرنج: &nbsp;(لو كان هذا قسيسنا لغسلنا رجليه وشربنا مرقتها&nbsp;).
مغربي
مغربي 14 سنوات منذ
<strong>عن طواعية</strong> إن من يتأمل فى ألمساحة ألشاسعة لدولة المرابطين الاسلامية وألعدد ألهائل للمجتمعات جنوب ألصحراء ألمنضوية فى هاته ألدولة رغم إختلاف أجناسها ولغاتهم وألتى كان يشعر فيها جميع ألمواطنين بألأمن وألطمأنينة بغض ألنضر لمعتقدهم سوأً كان يهودياً أو مسيحياً أو بدون عقيدة تذكر , وأضن يوسف أبن تاشفين رحمه ألله لم يكن فظاً ولا غيلظ ألقلب ولم يكن يكره ألناس على أن يكونوا مؤمنين ولذالك دخلت أمم عديدة للإسلام عن طواعية تحت حكمه ألعادل ,بخلاف ما نراه ونسمعه أ ليوم من دعاة يشترون بآيات ألله ثمناً قليلاًيكفرون ألناس ويطلقون ألزوجة من زوجها أساؤ للإسلام بحيث وضعوا جانباً أن لا إكراه فى ألدين من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.متناسين أن ألدعوة للإسلام وألإقناع بأللتى هي أحسن وإعطاء ألمثل فى ألسلوك ألشخصى للمسلم ألرحيم بمخلوقات ألله عزوجل أحسن وسيلة لكسب من سيشرح ألله صدورهم للإيمان. ولذالك أضن أن ما يقع في شمال ما لى بإسم ألإسلام له علاقة أكثر بمتاع ألدنيا مماله بألإسلام