عين إميناس الكذبة الكبرى والنكتة المكشوفة كم ستكلف خزينة الجزائر ؟؟؟

إن ما وقع في "عين أميناس" يُعتبر بحق كارثة إنسانية ، هزت الجزائر و باقي دول العالم، بما فيها القوى العالمية الكبرى، و من تحليلنا المتواضع و الجريء، يُمكننا اعتبارها مسرحية دامية بطلها النظام الجزائري و على رأسه قادة "ثكنة بن عكنون" ، فكيف ذلك...؟؟؟ ما سنحاول الإحاطة به في موضوعنا هذا. فإذا…

يناير 21, 2013 - 18:21
تم التحديث: 14 سنوات منذ
29 9.8ك
عين إميناس الكذبة الكبرى والنكتة المكشوفة كم ستكلف خزينة الجزائر ؟؟؟

إن ما وقع في "عين أميناس" يُعتبر بحق كارثة إنسانية ، هزت الجزائر و باقي دول العالم، بما فيها القوى العالمية الكبرى، و من تحليلنا المتواضع و الجريء، يُمكننا اعتبارها مسرحية دامية بطلها النظام الجزائري و على رأسه قادة "ثكنة بن عكنون" ، فكيف ذلك...؟؟؟ ما سنحاول الإحاطة به  في موضوعنا هذا.

 

فإذا ما أرضنا التمحيص في القضية برمتها، فالمشكل قد لامس الجانب الأمني للمحطة الغازية، لذا علينا أولا البحث و التقصي في المقاربة الأمنية ، و نحن نعلم جيداً أن الوصول إلى المحطة الغازية لـ "عين إميناس"، مستحيل نظرا للحراسة المشددة المضروبة عليها، و كذا المراقبة الدقيقة  بكاميرات رصد متطورة عبر الأقمار الاصطناعية، كما أن هناك حراس خاصين لكل القاطنين الأجانب بالمحطة، يُوفرون لهم حراسة مشددة و راحة تامة، حيث تجد على رأس كل ستة كيلومترات حواجز أمنية أي (بَارَاجَات)، و جنود مُدججين بالسلاح، و الحراسة  في إطار الديمومة 24/24 ساعة .

 

هو ما يجعلنا نطرح السؤال الذي يفرض نفسه علينا، كيف تسنى لهؤلاء الإرهابيين التسلل إلى داخل مجمع المحطة الغازية لـ "عين إميناس"، و هم مدججين بالسلاح دون أن يلحظهم أحد من الحراس المنتشرين على كل المنافذ المُؤدية للمحطة، و نحن نجزم أنهم يراقبـون حتى الجراد و يستطيعون عـَدّه إذا حل فصله...، فما بالك بآدميين أجانب عن المحطة، و مُدججين بأسلحة نارية فتاكة، زد على ذلك عددهم الذي يتعدى العشرة...، اللهم إذا كان الطريق سالكاَ و العبور إلى داخل المحطة كان مدروساَ و مُخططاَ له بعناية، أو بتعبير أدق كان بإرادة أيادِ خفية و لغرض في نفس يعقوب، و هذا في نظري هو بيت القصيد في ابتكار و فبركة هذه الضجة الإنسانية و الإعلامية على حدّ سواء.

 

 فرُبّما من أجل تخويف الغرب عموماً من الحرب  الحالية الدائرة رحاها بمالي، و مُحاولة دفعهم  للعدول عنها، فالكل يعلم أن النظام الجزائري قد أرغم على القبول بالحل العسكري، وفتح أجواء الجزائر قي وجه الطيران الفرنسي حاليا و الناتو مستقبلا، الشيء الذي يُخيف النظام الجزائري أكثر مما يخيف الجماعات الإرهابية، مع العلم أن قادتنا حاولوا قدر الإمكان منع دلك التدخل، عبر سلك سياسة الابتزاز و التحايل و حتى محاولات الارتشاء، لكن دون جدوى مع الإصرار الفرنسي و الإفريقي و الغربي على التدخل العسكري.

 

و يبقى العامل الأوفر حظاَ في اختلاق "مسرحية عين إميناس" هو التستر على العديد من الحقائق التي تدين النظام و تفضح تورطه في خلق تلك الجماعات الإرهابية في الصحراء،  و استعمالها من أجل الترهيب الإقليمي و الدولي، زد على ذلك تورط عدة عناصر من جبهة البوليساريو في العديد من العمليات الإرهابية و تهريب المخدرات، الأمر الذي يؤثر سلبا على القضية الإستراتيجية الأولى للنظام الجزائري، و هي خلق دويلة خاضعة له في جنوب المغرب الأقصى.

 

. إن الارتباك الكبير الذي أصاب النظام بعد عرضه المُخيب للآمال في تلك المسرحية الكارثية، و التصريحات المتناقضة و الغير المنسجمة لأطرافه، تفتح الباب على مصراعيه أمام الكثير من التساؤلات. فبعد التصريح بأن الجزائر قد أغلقت حدودها مع مالي و شددت من المراقبة، و زعمها بأن العصابة التي هاجمت موقع المحطة الغازية لـ "عين أميناس" قد جاءت من الداخل،  تراجعت عن هذا التصريح للتو، لتدعي أن الإرهابيين جاءوا من داخل مالي، ثم تتراجع مرة أخرى لتقول أن الإرهابيين قدموا من ليبيا.

 و المُرجح أن "كتيبة المُلثمين" التي قامت بعملية اختراق المحطة و احتجاز الرهائن تلك...؟؟؟، تلقت الأوامر عن بُعد من ثكنة بن عكنون، من أجل الظفر بالكعكة التي لم يُحسنوا ظن حسابها، بُغية جعلها ورقة ضغظ على الدول الغربية عبر رهائنها المحتجزين بالمحطة، و لعب دور البطولة المُطلقة...، لكن كما تابع العالم  فقد انقلب السحر على الساحر، و لم  تنجح مخططات "ثكنة بن عكنون"، في السيطرة على مجريات الحادث، و كانت النهاية المأساوية، لكل هؤلاء العمال المساكين و كذا الأجانب بشكل كارثي، و كشفت لنا عن غير قصدٍ، ضعف و سوء التدبير الأمني لقادتنا، فهل يا تُرى كم كلفت هذه "الكذبة" أو المسرحية من خزينة الدولة و أموال مواطنينا الجزائريين، و للأمانة الصحفية فقد أبلغت السلطات الأمنية أثناء أطوار محاولة فك حصار المحتجزين أو الرهائن أن "كتيبة الملثمين" الإرهابيين كانوا محملين بأحزمة نارية ناسفة، و أنهم قد ألغموا كل المنافذ و كل أركان المحطة، و لحد كتابة هذه السطور لم يصلنا خبر أو دَويّ حزام ناسف أو انفجار لغم مدسوس، فهل يا ترى هل نسي الإرهابيون تفجير المحطة بعد تأكدهم من الهزيمة، كما جرت عادة جميع الإرهابيين... .، و بالله عليكم كيف تسنى لكثيبة "مختار بلمختار" الملقب "بمالبورو" التي تشكلت في ديسمبر المنصرم، أن تنظم عملية بهذا الحجم الضخم و في منطقة أمنية حساسة كمحطة "عين إميناس"....؟؟؟؟

حقيقة إن التاريخ يُعيد نفسه من جديد، فحادثة "مجزرة تبحيرين" سنة 1996، تشبه إلى حد ما مجزرة " محطة عين إميناس" و لهما قواسم مُشتركة مما يعني أنهما من إخراج مهندس فعلي وحيد، ما يزال حياً يُرزق، و يحق لكم أن تعرفوه، و هو اللواء " بشير طرطاق"، ما يُفسر بالواضح أن العمل الإستخباراتي له نصيب الأسد فيما وقع في هذه الكارثة الإنسانية...

 

إن الأيام القادمة ستكون حبلى بالعديد من الحقائق التي تفضح هدا النظام الإرهابي المتسلط وتسقط عنه كل أوراق التوت التي أخفته لسنين طويلة، الحقيقة التي سيصل إليها حتما المجتمع الدولي هو أن اقتلاع جذور الإرهاب في المنطقة لا يتم إلا عبر اقتلاع جذور هدا النظام،لأنه هو الراعي الرسمي و الحقيقي للإرهاب بعد أن كان صانعه الأول، و لي اليقين التام أن حادثة محطة "عين إميناس" تُعتبر بحق مناورة أخرى لنظامنا الجزائري اللعين.

 

 

للجزائر تايمز حفيظ بوقرة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (29)

User
1830
1830 12 سنوات منذ
<strong>جزائري</strong> والله كون يعود بوتفليقة في حد ذاتو مخطط للهجوم انا مع الجزائر ظالمة او مظلومة زكارة في كل حاقد على لبلاد وكل مغربي يبلع فمو ويعرف قدرو
عمار28
عمار28 13 سنوات منذ
<strong>تقنتورين</strong> كلام في غاية الحماقة و غبي جدا الجزائر اكبر من تضع هذا السيناريو و من كتب المقال هو بالاحرى كلب من كلاب الغرب لن اطيل الكلام لان السكوت عن الاحمق جوابه لانه واحد من صناع الفتنة
سمير
سمير 14 سنوات منذ
<strong>قضية تجنتورين</strong> السلام عليكم قضية تيجنتورين ليست من صنع النظام الجزائري و لكنها من مخلفات عقد غُزالي&nbsp;(رئيس الحكومة الأسبق مع البريطانية للنفط&nbsp;) : 1- طلبت البريطانية للنفط أن تكون أقرب ثكنة عسكرية للموقع أزيد من 1.5 كلم 2- يجرد عمال الأمن الجزائريون من السلاح بينما عناصر البريطانين يحوزون على اتلأسلحة. ...و أمور أُخرى, كان هناك ضابط سامي أسبق و مدرب للقوات الخاصة الفرنسية, كان من بين المدبرين للعملية مما يعني أنّه إرهابي ...تراجع المسؤولون الجزائريون عن ذكر فرنسا من بين المشاركين في الإرهاب -و حسب حُجة أحد التحريين أنّ فرنسا أعلنته ميتا قبل عملية تيجنتورين- و لكن حسب رأي لا زال هناك خوف أو عبودية للجزائر اتُجاه فرنسا.. طبعا بريطانيا كان لها القسط الأوفر في صناعة الإرهاب ضد الجزائر و لهذا شدّدت اللهجة ثمّ استرخت أعصاب كميرون عند زيارته التاريخية رفقة نائب مدير المخابرات البريطانية لمكتب م 16 ...كل شيء يمكن شراءه و بيعه فالناس يموتون في ابريطانية و في غيرها و لكن الموت من أجل الحصول على رغد العيش زائد و النظام الجزائري يدفع الفاتورة و الشعب يربط حزام الجوع على بطنه هو أمر ذو فائدة..حسبنا الله و نعم الوكيل
toufik
toufik 14 سنوات منذ
<strong>مهزلة في مزبلة</strong> السلام عليكم انا اقول ما حدث في عين اميناس كان استعراض للقوة والتوضيح للعالم اننا قادرين على حماية البلد لكن السؤال يبفى مطروح هل الرئيس الفرنسي اتى في زياة ام نواياه كانت قير ذلك ?
طالبة
طالبة 14 سنوات منذ
الجزائر حرة وستبقى انشاء الله وهي على قدر المسؤولية انا طالبة ومواطنة احبها وحبها يسكن دمي