مهلا فرنسا..فان الأمة استيقظت
بالأمس القريب وقف وزير خارجية فرنسا يحتج في الأمم المتحدة على تدخل أمريكا في العراق وكذلك وفعلت ألمانيا .فكان السذج من أمتي يقولون أن فرنسا وألمانيا أصدقاء الأمة العربية والاسلامية كيف لا وهما يعارضان احتلال العراق وصفق من صفق من ببغاوات أمتنا لهذا الموقف الفرنسي والألماني .وكنا نقول حينها…
بالأمس القريب وقف وزير خارجية فرنسا يحتج في الأمم المتحدة على تدخل أمريكا في العراق وكذلك وفعلت ألمانيا .فكان السذج من أمتي يقولون أن فرنسا وألمانيا أصدقاء الأمة العربية والاسلامية كيف لا وهما يعارضان احتلال العراق وصفق من صفق من ببغاوات أمتنا لهذا الموقف الفرنسي والألماني .وكنا نقول حينها للمخدوعين أن هذه المواقف ماهي الا لذر الرماد في عيون الانبطاحيين فقط.فالغرب يتقاسم الأدوار فيما بينه لحتلال بلاد المسلمين ونهب خيراتها فأمريكما أخذت أفغانستان والعراق ودول الخليج.وفرنسا تعود الى مستعمراتها السابقة شمال افريقيا والساحل.فما هي الا أدوار تقسم فقط لاغير.
فرأينا اعلان الحرب الصليبية على مالي تحت مبرر الجماعات الارهابية والمتطرفة. والحقيقة هي حرب على كل ماهو اسلامي جهادي يريد العودة بالأمة الى المنبع الصافي ويرفض التبعية لصهيو صليبي.فرأينا التدخل الفرنسي بمعاونة أوباش افريقيا . ومرة أخرى يطلع علينا صمت علماء الأمة ودعاتها الا من رحم ربي. هاؤلاء العلماء لم نسمع لهم ركزا في الحرب المعلنة على مالي المسلمة.
لكننا سمعنا أصواتهم قد بحت عندما قتل السفير الأمريكي في ليبيا.ان الأمة اليوم في مفترق طرق اما أن نكون مع الحق ومع قضايا أمتنا من الشرق الى الغرب وأن نكون مع المجاهدين قلبا وقالبا على فدر المستطاع واما أن نكون مع صهيو صليبي وعملائهم وعلمائهم علماء السوء.
ان حرب فرنسا على مالي المسلة لهو حلقة من حلقات الحرب على هذا الدين.لكن نقول لفرنسا مهلا ياعباد الصليب فقد مضى زمن التبعية ونهب الخيرات وذلك المارد النائم الذي كنتم تخافون منه فقد استيقظ من نومه وبدأ يفتك بأعدائه. فخذ العبرة مما حدث لأمريكا على أرض خرسان وجبال الهندكوش وعلى أرض العراق .فخذي العبرة من هذا الا أنني أعلم أنك لن تأخذي العبرة لأنها حرب بين الحق والباطل.
أما أوباش افريقيا أكانوا عربا أو عجما أقول لهم ان فرنسا ستجر أذيال الهزيمة لامحالة وستفر من مالي عاجلا أو آجلا. وستترككم وحدكم تواجهون الارهابيون كما تقولون ولن ينفعكم أحدا فاياكم والحرب بالوكالة عن نصارى أوروبا.فان دين الله غالب وأهله منصورون باذن الله.أما علماء السوء ممن يسكتون على مثل هذا فأقول لهم الى مزبلة التاريخ ولا خير في علم لايعمل به صاحبه لنصرة الدين وأهله .
أما أن يكون الدين لترقيع ثياب الطواغيت وعباد الصليب .فذاك سيكون وبالا على صاحبه في الدنيا والآخرة.فكونوا رجالا ولو مرة واحدة في حياتكم .وموت في طاعة الله خير من حياة في معصيته.فاللهم منزل الكتاب سريع الحساب اللهم انصر المجاهدين في مالي على فرنسا وحلفائها اللهم سدد رميهم ياالله(وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله)
عبد الرزاق أجحا
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)