من إن أمناس إلى غرداية !؟
مرة أخرى تشتعل نار الفتنة الطائفية في احد مدن غرداية، مدينة مليكة والتي بدأت منذ عدة أيام بشجارات بين شباب من الطائفتين المزابية والعربية وقد أخذت هذه الاحداث منحى خطيرا صباح اليوم حيث تعرض مساكن تابعة للطائفة المزابية تقع في أسفل مدينة مليكة للاقتحام والحرق من طرف جماعات تنتمي للطائفة الاخرى بعد…
مرة أخرى تشتعل نار الفتنة الطائفية في احد مدن غرداية، مدينة مليكة والتي بدأت منذ عدة أيام بشجارات بين شباب من الطائفتين المزابية والعربية وقد أخذت هذه الاحداث منحى خطيرا صباح اليوم حيث تعرض مساكن تابعة للطائفة المزابية تقع في أسفل مدينة مليكة للاقتحام والحرق من طرف جماعات تنتمي للطائفة الاخرى بعد صلاة الجمعة، وأخطر ما في الامر هو وقوف قوات الامن ( كعادتها في مثل هذه الظروف ) تتفرج على هذه التطورات المتسارعة الخطيرة بالرغم من نداءات الاستغاثة من بعض السكان المحاصرين في مساكنهم!
وللعلم فإن أحداث طائفية مشابهة وقعت في مدينة بريان و دامت لاكثر من عامين ترتب عليها سقوط العديد من الضحايا بين قتلى وجرحى و تعرضت المئات من الممتلكات للتخريب والحرق، وقد تعاملت معها السلطات الامنية بنفس الامبلاة تارة و بالتواطؤ ضد المزابيين تارة اخرى.
ـ لماذا هذه الاحداث المفتعلة في منطقة مزاب و في هذا التوقيت بالذات؟
ـ هل هذه الاحداث هي بمثابة الرد والعقاب من الادارة المحلية على الاحتجاجات التي مست مدينة مليكة منذ أسبوعين والتي طالب فيها العشرات من الشباب المزابي من السلطات المحلية وضع حد للاستيلاء والنهب الممنهج لأرضي تابعة للمزابيين من طرف السلطات العمومية و الخواص؟؟
ـ هل لهذه الاحداث المفتعلة في منطقة حساسة بسبب التركيبة الاثنية لسكان المنطقة علاقة بالصراع في قمة السلطة خاصة بسبب توقيتها، أسبوعا بعد أحداث إن أمناس المنطقة الحساسة بسبب وجود ثروات باطنية فيها؟؟
بالمناسبة نوجه هذا النداء الاستغاثة للجميع من صحافيين وحقوقيين وطنيا ودوليا لعله يجد الآذان الصاغية والقلوب الرحيمة للعمل كل حسب استطاعته لوضع الحد و لايقاف مثل هذه الاحداث المفتعلة والمخطط لها، والتي ستسبب لا محالة وبدون داع في المزيد من الآلام وتزرع الاحقاد بين سكان المدينة الواحدة والبلد الواحد.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)