فرنسا تستعيد غاو من الجهاديين وتوزّع خطرهم على دول المنطقة

يعيد الاسلاميون المسلحون الذين خسروا في خلال ثمان واربعين ساعة اثنين من معاقلهم الثلاثة في شمال مالي التي استعادها الجنود الفرنسيون والماليون، حشد قواهم في اقصى شمال شرق البلاد حيث ما زالوا يشكلون خطرا على اراضي مالي وخارجها كما يرى خبراء. فقد تمت الاثنين استعادة غاو، كبرى مدن شمال مالي السبت…

يناير 29, 2013 - 17:46
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3 1.9ك
فرنسا تستعيد غاو من الجهاديين وتوزّع خطرهم على دول المنطقة

يعيد الاسلاميون المسلحون الذين خسروا في خلال ثمان واربعين ساعة اثنين من معاقلهم الثلاثة في شمال مالي التي استعادها الجنود الفرنسيون والماليون، حشد قواهم في اقصى شمال شرق البلاد حيث ما زالوا يشكلون خطرا على اراضي مالي وخارجها كما يرى خبراء.

فقد تمت الاثنين استعادة غاو، كبرى مدن شمال مالي السبت وتمبكتو، المدينة التاريخية التي شوه معالمها الجهاديون دون معارك تقريبا.

وكانت هاتان المدينتان الأكثر كثافة سكانية في المنطقة قد اصبحتا رمزا للتعديات وعمليات التدمير التي ارتكبتها الجماعات الاسلامية المسلحة.

وامام الوسائل المستخدمة جوا وبرا -هجوم كومندوس على مطار غاو وانزال مظليين قرب تمبكتو وتقدم ارتال من الجنود الفرنسيين والماليين برا وضربات جوية على مستودعات الاسلحة والوقود- رفض الاسلاميون خوض قتال في معركة مباشرة.

وتوقع الان انتيل المسؤول عن برنامج افريقيا جنوب الصحراء الكبرى في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية "ان ينتقلوا الى تكتيك تقليدي اكثر لحرب العصابات، مناوشات وهجمات محددة مع عمليات خطف واعتداءات".

وقد تشكل المدينتان اللتان يتطلب تأمينهما، بعد استعادتهما، بعض الوقت مع تعبئة عدد مناسب من الجنود، اهدافا مميزة لهم.

وقال دومينيك توما من معهد الدراسات الاسلامية ومجتمعات العالم الاسلامي "بعد تحرير المدن ينبغي الحفاظ عليها.. وذلك يعني (اقامة) نقاط تفتيش ومراقبة، ويعني ايضا (وجود) خطر انتحاري او اعتداء انتحاري".

واشارت شهادات عديدة الى انسحاب قادة بارزين مثل اياد اغ غالي في جماعة انصار الدين والجزائري ابو زيد في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الى جبال كيدال على مسافة 1500 كلم الى شمال شرق باماكو قرب الحدود الجزائرية.

ومرتفعات ايفوغاس في منطقة كيدال تعتبر ايضا تقليديا مهد حركات الطوارق الانفصالية.

وقال جان شارل بريزار المستشار المستقل حول شؤون الارهاب "انهم بصدد الانتشار في الشمال، في المناطق الجبلية وعرة المسالك التي يصعب ضربها.. اننا امام استراتيجية نزاع غير متناسق، على جبهتين: في مالي وفي الخارج على حد سواء".

واعتبر ان خطر تنفيذ هجمات في فرنسا امر ممكن لكنه اشار ايضا الى "ان هذه الجماعات قد تعمد اولا لأسباب عملية الى القيام بأعمال انتقامية في افريقيا".

وقد اثبتت الوحدات المقاتلة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي منذ زمن طويل قدرتها على تنفيذ عمليات قوية في المنطقة، اشدها واحدثها هي احتجاز الرهائن في موقع ان اميناس الغازي في الصحراء الجزائرية بين 16 و19 كانون الثاني/يناير.

وخلال هذه العملية تعرض مئات الاشخاص للخطر وقتل 38 شخصا، 37 منهم من الاجانب، خلال الهجوم الذي شنه الجيش الجزائري، على يد مجموعة الكومندوس التي ضمت جهاديين من ست جنسيات مختلفة (جزائريين وتونسيين وكنديين ومصريين وماليين ونيجيريين وموريتاني).

ولفت قادر عبدالرحيم الباحث المتخصص في الشؤون الجزائرية في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية الى انه "لم يعد احد في منأى الآن، لم يعد هناك اي ملاذ. انظروا الى تركيبة الكومندوس المهاجم، جميع الجنسيات ممثلة: انه امر معبر".

ويحذر الخبراء من انتشار الخطر الجهادي في المنطقة.

ويخشى سليمان مانجن الجامعي المالي المتخصص في الحركات الاسلامية "ان يعيدوا تموضعهم في ليبيا والجزائر وحتى تونس. انها شبكة دولية في المقام الاول.. سيكون هناك نزيف في البلدان الحدودية".

وراى دومينيك توما انه سيتعين خصوصا مراقبة تطور بلدان المنطقة "الساحل بحدوده غير المحكمة" و"على الاخص قدرة ليبيا على ان تصبح دولة مستقرة وآمنة".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
محمد
محمد 14 سنوات منذ
<strong>المغاربة كانوا وراء الستار</strong> الي من يمسمي نفسه عدو العباسي تساءلت لماذا لم يكن الليبيون والمعاربة ضمن الارهابيين الذين هاجموا قاعدة اين اميناس الجزائرية . اذا لم تخن الذاكرة هناك ليبيون ضمن المجموعة . وقد تلقت هذه المجموعة الدعم والاسناد من ليبيا. اما عن عدم وجود معاربة فالمعلومات المؤكدة ان نظام المخزن هو الذي يرعي المجموعات الارهابية المنتمية للقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي لتحييدهاوابعادها عن المغرب بعد اكتشاف خلايا نائمة في المملكة تابعة للقاعدة . لكن سياسة المخزن هذه ستكون وبالا علينا في المعرب مثلما هي وبال علي الجزائر نتيجة تصرفات مخابراتها التي تتلاعب مع هذه الجماعات بامن الجزائر واطالة عمر الارهاب فيها لتبرير ادامة استلائها علي السلطة من وراء الستار . وهذا مايريد المخزن عندنا ان يحذو حذوه.
عدوالعباسي
عدوالعباسي 14 سنوات منذ
<strong>سؤال ل DRS</strong> لماذا لم يتواجد المغاربة و الليبيون ضمن الخلية التي احتجزت الرهائن بعين امناس؟ -المغاربة والليبيون ما معاهومش اللعب..
les terroriste vont retourner a l\'algerie
les terroriste vont retourner a l\'algerie 14 سنوات منذ
<strong>l\&#x27;algerie a creer ces terroriste et elle va les adopter</strong> les terroristes sont une creation algerienne harkiste pour detruir les mesulmant parti fils et se bela3war mersenaire creer par la drs et maintenant il est le baron de marlboro et de terrorisme il a assister au masacre de tibahrine les masacre au tunesi et au liby et maintenant il est au mali alors la frnace tien de proteger ces bien ces affaire au mali et nettoyer ces terroriste supporter par katar et par algerie le peuple de niif lakhnouna de ne pas revolter contre le system pouri le printem arabe va enrer l\'algeri maintenant ou demain une question de temp et l\'algerie a commancer a fabriquer des terroriste come la fdiha de aminaset les tube de gaz just pour faire peur se peuple mesirable qui pansent que a batata publiez svp