فرار جماعي للشركات الاجنبية من ان امناس الجزائرية
اعلن مسؤول في الشركة التي تتولى استغلال مصنع تيقنتورين للغاز قرب ان اميناس بصحراء الجزائر والتي استهدفها اعتداء دام في 16 كانون الثاني/يناير، الخميس ان المصنع سيعيد فتح ابوابه "في اقل من شهر" لكن الشركات الاجنبية لن تعاود العمل "قبل ثلاثة اشهر". ويتم استغلال مصنع تيقنتورين الذي شهد عملية خطف…
اعلن مسؤول في الشركة التي تتولى استغلال مصنع تيقنتورين للغاز قرب ان اميناس بصحراء الجزائر والتي استهدفها اعتداء دام في 16 كانون الثاني/يناير، الخميس ان المصنع سيعيد فتح ابوابه "في اقل من شهر" لكن الشركات الاجنبية لن تعاود العمل "قبل ثلاثة اشهر".
ويتم استغلال مصنع تيقنتورين الذي شهد عملية خطف رهائن دامية انتهت بمقتل 37 رهينة اجنبيا على الاقل اضافة الى جزائري، من خلال شراكة بين الشركة الوطنية لنقل وترويج المحروقات (سونطراك) والشركتين البريطانية بي بي والنروجية ستايت اويل.
وقال لطفي بن الدودة المدير العام للمؤسسة المشتركة بين هذه الاطراف اثناء زيارة للموقع شارك فيها نحو 150 صحافيا جزائريا واجنبيا بينهم خصوصا يابانيون، ان "المصنع سيعاود فتح ابوابه في اقل من شهر لكن فقط بالجزائريين".
واضاف ان "الشركاء الاجانب لن يعودوا قبل ثلاثة اشهر" موضحا انهم سيتولون في هذه الاثناء تقديم "مساعدة عن بعد".
وكان المسؤول يتحدث من امام الوحدة الثالثة في المصنع على بعد امتار من المكان الذي قتل فيه الخاطفون الاسلاميون آخر رهائنهم الاجانب يوم 19 كانون الثاني/يناير اثناء الهجوم النهائي للجيش الجزائري. وكانت آثار العنف لا تزال بادية الخميس.
وقتل 29 من عناصر المجموعة الاسلامية الخاطفة في الهجوم وتم اعتقال ثلاثة آخرين.
واعلن مصدر امني الجمعة ان الجيش الجزائري حرر قرابة 650 رهينة منهم 573 جزائريا و"اكثر من نصف عدد الاجانب البالغ 132" الذين كانت تحتجزهم مجموعة اسلامية مسلحة في موقع غازي بالصحراء الجزائرية، كما افادت وكالة الانباء الجزائرية التي اوضحت ان هذه الحصيلة مؤقتة.
وكان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا قال الجمعة إن المتشددين الذين هاجموا الولايات المتحدة ومواطنيها سيلاحقون في أول تصريحات لمسؤول أمريكي كبير عن احتجاز متشددين اسلامين لرهائن في الجزائر.
وأضاف أن الحكومة الأميركية تعمل على مدار الساعة لضمان عودة مواطنيها الذين احتجزوا في أزمة الجزائر بسلام.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)