منظمات دولية تتكاتف لانقاذ مالي من براثن الارهاب والفقر
تعقد مجموعة دعم مالي التي تشمل كبرى المنظمات الدولية لقاء الثلاثاء في بروكسل. وصرح وزير الخارجية المالي تيامان كوليبالي عند وصوله الى الاجتماع في بروكسل "ان العالم اجمع هنا، سنبحث اليوم في كل ما يتعلق باحلال الاستقرار" في مالي. ويجتمع في العاصمة البلجيكية حوالي 40 مسؤولا كبيرا من الاتحاد…
تعقد مجموعة دعم مالي التي تشمل كبرى المنظمات الدولية لقاء الثلاثاء في بروكسل.
وصرح وزير الخارجية المالي تيامان كوليبالي عند وصوله الى الاجتماع في بروكسل "ان العالم اجمع هنا، سنبحث اليوم في كل ما يتعلق باحلال الاستقرار" في مالي.
ويجتمع في العاصمة البلجيكية حوالي 40 مسؤولا كبيرا من الاتحاد الافريقي والمجموعة الاقتصادية لدول افريقيا الغربية والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والبنك الدولي والوفد المالي بقيادة كوليبالي.
وتبحث المجموعة طريقة عمل وتمويل القوة الافريقية الغربية المكلفة بتولي المهام التي تقوم بها حاليا القوات الفرنسية في مالي.
وقال الوزير العاجي لشؤون الاندماج الافريقي الي كوليبالي الذي ترأس بلاده المجموعة الاقتصادية لدول افريقيا الغربية ان بلاده "تؤيد" تغيير وضع القوة الافريقية لتصبح تحت اشراف الامم المتحدة على ما طالب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونائب الرئيس الاميركي جو بايدن الاثنين.
وهذه القوة التي ستاخذ مكان 4000 جندي فرنسي يفترض ان تشمل عند اكتمالها حوالي 4000 جندي من بينهم الفان سبق ان وصلوا الى مالي. كما انتشر لواء منفصل مؤلف من الفي جندي تشادي بالكامل تقريبا.
كما يبحث الاجتماع استئناف المساعدات الرسمية الى مالي. وقد يخصص الاتحاد الاوروبي وحده 250 مليون يورو لتنمية المناطق المنكوبة والفقيرة.
وسيقوم المجتمع الدولي "باقتراح المساعدة في تنظيم الانتخابات" التي وعد بها الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري قبل حلول 31 تموز/يوليو. وعلق مسؤول اوروبي بالقول "انه جدول زمني طموح".
واعلنت فرنسا عن الاستئناف التدريجي لمساعداتها الرسمية لمالي من اجل التنمية المجمدة منذ الانقلاب العسكري في 22 اذار/مارس 2012 الذي سرع بسقوط شمال مالي تحت سيطرة الاسلاميين.
واعلن برنامج الاغذية العالمي الثلاثاء عن استئناف توزيع الحصص الغذائية في الشمال في اطار توفير مساعدات غذائية طوال شهر لحوالي 35 الف شخص.
ميدانيا ينتظر اجتياز اول رتل من المدرعات الفرنسية نهر النيجر في محيط تمبكتو باتجاه غاو كبرى مدن شمال مالي التي استعاد الجيش الفرنسي والمالي السيطرة عليها في 26 كانون الثاني/يناير.
وسيستغرق وصول حوالي 600 جندي موجودين في تمبكتو الى وجهتهم عدة ايام بحسب مصادر عسكرية فرنسية. ويواصل الجيش المالي الذي وصل مع القوات الفرنسية ضمان امن المدينة التي تشكل رمزا لشمال البلاد والتي شوهها الجهاديون.
من غاو يتجه الفرنسيون الى كيدال على بعد 1500 كلم شمال شرق باماكو قرب الحدود الجزائرية حيث يسيطر الجيش الفرنسي على المطار منذ حوالي اسبوع.
وافادت وزارة الدفاع الفرنسية الثلاثاء ان حوالي 1800 جندي تشادي "يضمنون امن" المدينة.
وكانت كيدال في السابق معقلا لمجموعة انصار الدين الاسلامية المسلحة لكنها باتت تحت سيطرة الحركة الاسلامية في ازواد (منشقة من انصار الدين وتؤكد "اعتدالها") والحركة الوطنية لتحرير ازواد (متمردون طوارق) قبل وصول القوات الفرنسية.
واعربت المجموعتان عن تاييد دخول القوات الفرنسية الى المدينة لكنهما رفضتا وجود عسكريي المجموعة الاقتصادية لدول افريقيا الغربية (التي لا تشمل تشاد) خشية حدوث اعمال انتقام ضد العرب والطوارق الذين غالبا ما يتم ربطهم بالجماعات الاسلامية.
في الوقت نفسه يواصل الجنود الفرنسيون مطاردة القادة والمقاتلين الاسلاميين الذين لاذوا في جبال ايفوقاس شمال كيدال قرب الحدود الجزائرية.
وافادت مصادر امنية ونائب مالي من الطوارق ان وفدا من طوارق ايفوقاس التقى مؤخرا خاطفي الرهائن الفرنسيين مؤكدا ان بعضهم ابدى "استعدادا جيدا".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)