التقارير الدولية تقدم صورة سلبية عن حكومة بن كيران المغربية في سنتها الأولى

يرسي رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران تقاليد جديدة في الممارسة السياسية في البلاد من خلال مثوله شهريا أمام البرلمان والآن ينوي تقديم تقييم لحصيلة السنة الأولى من وجوده في السلطة والمشاريع التي حققها وتلك التي سيقوم بها مستقبلا. وفي انتظار التقييم الحكومي، فالتقارير الدولية لا تبدو إيجابية…

فبراير 05, 2013 - 18:11
تم التحديث: 14 سنوات منذ
8 3.1ك
التقارير الدولية تقدم صورة سلبية عن حكومة بن كيران المغربية في سنتها الأولى

يرسي رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران تقاليد جديدة في الممارسة السياسية في البلاد من خلال مثوله شهريا أمام البرلمان والآن ينوي تقديم تقييم لحصيلة السنة الأولى من وجوده في السلطة والمشاريع التي حققها وتلك التي سيقوم بها مستقبلا. وفي انتظار التقييم الحكومي، فالتقارير الدولية لا تبدو إيجابية تجاهه.
وكانت جريدة 'ليزيكو' الناطقة بالفرنسية والصادرة في الدار البيضاء قد نشرت خطوطا عريضة للتقرير الذي سيقدمه بن كيران كتقييم لحكومته ويتضمن الكثير من المشاريع التي تم تحقيقها ويعترف بالقصور في أخرى ويتعهد بالاستمرار في سياسة بناءة لإنقاذ المغرب.
وعمليا، يبدو بن كيران برغماتيا باعترافه الدائم بصعوبة الوضع وصعوبة تحقيق قفزة نوعية في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي ولكنه يراهن على الشفافية وتفهم الشعب المغربي.
وفي انتظار التقييم الحكومي الذي سيتم تقديمه في البرلمان بمناسبة مرور سنة كاملة على وجوده في السلطة، يبدو أن التقارير الصادرة عن مؤسسات دولية خلال الأيام الأخيرة قد نابت عنه مسبقا في التقييم الموضوعي لاسيما وانها تستعمل معايير متعارف ومتفق عليها دوليا.
وهذه التقارير تبدو سلبية في تقييمها لحكومة بن كيران في تحليل الفساد في المؤسسة العسكرية وعجز حقيقي يمس الحريات والشفافية.
وبدأ الأسبوع الماضي بتقرير يمس ملفا حساسا وهو الحريات العامة التي بسببها انفجر الربيع العربي ـ الأمازيغي، إذ كشف تقرير صادر عن منظمة 'مراسلون بلا حدود' عن احتلال المغرب مكانة غير مشرفة في الترتيب العالمي، الرتبة 136، ورغم أنه تقدم عن السنة الماضية بنقطتين إلا أن هذا الترتيب يبقى دون تطلعات الإعلاميين المغاربة ودون المراكزالمشرفة لدول كانت ديكتاتورية وأصبحت ديمقراطية مثل النجير والسنغال وبوركينا فاسو التي احتلت المراكز ما قبل الستين عالميا.
وبعد مرور يومين بعد ذلك، صدر تقرير شائك حول الفساد في المؤسسة العسكرية ويتعلق بتقرير 'ترانسبرينسي أنترناشونال' الذي عنون تقريره ' فساد خطير في المؤسسة العسكرية'، التقرير الذي درس وضعية 82 دولة، وضع المغرب في خانة الدول الأكثر فسادا ومع دول مثل العراق والبحرين ونجيريا وأفغانستان والسعودية وأوزباكستان وزيمبابوي ضمن أخرى. وركز التقرير على الصفقات الغامضة للأسلحة وكذلك الزبونية في الرقي العسكري بشأن الرتب علاوة على تورط قياديين عسكريين في التجارة.
ووسط الأسبوع الماضي صدر تقرير آخر عن منظمة دولية أخرى وهي هيومان رايتس ووتش التي اعتبرت أن الوضع الحقوقي في المغرب دون انتظارات المغاربة. وأبرزت في تقريرها حول الوضع الحقوقي في العالم استمرار المحاكمات غير العادلة وخروقات خطيرة تمس حقوق الإنسان.
وتعتبر أن السلطات لم تحترم ما هو منصوص عليه في الدستور الجديد رغم بعض التقدم الحاصل في اعتراف الدولة عبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بوقوع خروقات وأبرزها في السجون المغربية.
وهكذا، فتقييم التقارير الدولية لحكومة بن كيران يبقى سلبيا للغاية، وهذه التقارير لا تختلف كثيرا عما ينشر في الصحافة المغربية ومواقف الرأي العام خاصة في شبكات التواصل الاجتماعي مثل 'فيسبوك'، إذ يتم توجيه نقد قوي لتردد بن كيران في مكافحة الفساد المالي والسياسي.
وتكون الانتقادات قاسية للغاية بحكم أن حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه رئيس الحكومة وظف شعارات تخليق الحياة العامة ومكافحة الفساد في حملته الانتخابية التي أوصلته الى السلطة.
ويبرز أكثر من مراقب أن بن كيران لا يستطيع فتح ملفات الفساد كلها لأن البعض مقرب جدا من سلطة القصر.


حسين مجدوبي القدس

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
NIDAL
NIDAL 14 سنوات منذ
<strong>ليس في القنافذ أملس</strong> جاء فى التقرير الأخير لمنظمة الشفافية الدولية أن مخاطر الفساد داخل جيوش 19 حكومة من شمال أفريقيا والشرق الأوسط التى شملها التقييم تتراوح بين \&quot;مرتفعة\&quot; و\&quot;حرجة\&quot; .وجاء مؤشر الفساد كالتالى: مخاطر فساد \&quot;مرتفعة\&quot;: زائد دى &nbsp;(&amp;#8237;D&nbsp+&amp;#8236;&nbsp;) :إسرائيل والكويت ولبنان والإمارات. ناقص دى &nbsp;(&amp;#8237;D-&amp;#8236;&nbsp;) :الأردن والسلطة الفلسطينية. مخاطر فساد \&quot;مرتفعة جدا\&quot;: إى &nbsp;(&amp;#8237;E&amp;#8236;&nbsp;) :البحرين وإيران والعراق والمغرب وسلطنة عمان وقطر والسعودية وتونس. مخاطر فساد \&quot;حرجة\&quot;: إف &nbsp;(&amp;#8237;F&amp;#8236;&nbsp;) : الجزائر ومصر وليبيا وسوريا واليمن.
NIDAL
NIDAL 14 سنوات منذ
<strong>حديث مع جنرال جزائري: هكذا أعدمنا الثقة فينا</strong> Jeudi, 26 Août 2010 Al-Hassani Ismaïl Al-Qassimi منتصف تسعينيات القرن الماضي، ذهبت في زيارة مجاملة لصديق، كنت أيامها شابا محبطا مما آلت إليه أوضاع الجزائر، فتنة طاحنة تأكل أبناءها دون أدنى سبب وجيه، خدمة مجانية لأعدائها هكذا بكل بساطة، المهم دخلت مكتب الرجل لأجد ضيفا لم ألتقه من قبل، عرفه بشخصي ثم عرفني به: حضرة الجنرال طواهري قائد القوات العسكرية بالجنوب، وما كدت أجلس حتى فاجأني الجنرال بالقول: ها قد جاء من يحكم بيننا، وشخصيا سأرضى بحكمه؛ لقد كنت في نقاش حاد مع حضرة العقيد، حول سلامة سياسة المؤسسة العسكرية، وتدخلها المفرط وغير الموفق في الشؤون السياسية للبلد، وها هي نتائجه تظهر للعيان وخيمة أقلها وهو الأعظم ضررا تلطيخ هذه المؤسسة بدماء الشعب، سيسجل هذا وصمة عار علينا للأبد، ولا بد من وضع حد لهذه السياسة الرعناء، التي لا ريب ستؤدي بالبلد إلى الهاوية، ولا يجب بأي حال من الأحوال السكوت عن هذا، فمجموعة الجنرالات التي اتخذت قرار الانقلاب المشؤوم &nbsp;(1992&nbsp;)، والتي دعت محمد بوضياف &nbsp;(الرئيس المغتال فيما بعد&nbsp;) لا تزيد عنا رتبة ولا وطنية وعلينا فعل شيء لوقف طاحونة الفتنة العمياء، وها هو يخالفني الرأي فماذا تقول أيها \'السيد\'؟ وحتى أكون أمينا في توثيق هذا الموقف، كانت تقاسيم وجه الرجل تعبر بقوة عن صدقه، وقناعته بما يقول، أو على الأقل هذا ما بدا لي، مع ذلك كانت الثقة قد انعدمت في معظم رموز المؤسسة العسكرية حينها ـ وأخشى إلى اليوم ـ والفتنة قد دارت رحاها ولم يعبأ برأي الحكماء فضلا عن أمثالي قبل دوران عجلتها، كان قد سبق السيف العذل، وعلى هذا الأساس لم أجد جوابا إلا القول: يا سيادة الجنرال أنت يمكنك الحكم على أوضاع البلد من الموقع الذي تتبوؤه، وأما العبد لله فمجرد فلاح لا يملك من المعلومات ما يؤهله للفصل في موضوع خطير كهذا. انفعل الرجل حتى كاد يقوم من أريكته رافعا صوته في وجه العقيد مزلزلا جدران المكتب: أنظر ماذا صنعنا بأيدينا، أنظر إلى جواب هذا الشاب أكاد أقسم بالله أنه أدرى مني ومنك بالحكم الصواب، ولكن بهذه السياسة العمياء بات لا يثق في جنرال من جنرالات الجيش، أليست مصيبة ألا يثق في ابني؟ هذا الجيل الذي نعده للمستقبل وحمل أمانة الجزائر بشهدائها وتضحياتها ضربنا بيننا وبينه بجدار من حديد، انه يعلم أني صادق ولكنه لم يعد يثق بي، ألست ترى بأم عينك النتيجة&nbsp;! هذا الطراز من الرجال لن يستجيب لنا إن دعوناه للنهوض بالمسؤولية، لأننا أعدمنا ثقته فينا، ماذا يعني ذلك؟ يعني بالضرورة أن من قاموا بالانقلاب سيستأسدون على الشعب بالمرتزقة والحثالة من الناس، ليعيثوا في هذا الوطن فسادا، وراح الرجل في موجة غضب تكاد تكون هستيرية، وصاحبي يخفف من وطأة الحوار وحدته؛ مضت بضعة شهور على هذا الموقف الذي لم أذكره لأحد، وذات صباح أطالع في الصحافة الوطنية نعي الجنرال، لقد استشهد رفقة رائدين على ما أتذكر اثر سقوط مروحية كانت تقلهم. تذكرت الاسم فذهبت لأحد رجالات الجزائر ممن يعرفون عن قرب قيادات المؤسسة العسكرية وسألته بعد أن قصصت عليه تفاصيل الموقف، عن الرجل فكان الجواب صادما بالنسبة لي: نعم إن الجنرال كان صادقا، وإني اعتبره شهيدا من شهداء الجزائر، وأما حادثة المروحية فعليها أكثر من علامة استفهام. أسجل هذه الشهادة اليوم، وأنا على يقين بأنها ستثير غضب البعض، ولكن لا بد مما ليس منه بد للتذكير بأمرين اثنين، الأول: للتأكيد مرة أخرى لأولكم الذين يصدرون أحكاما مطلقة على فساد جميع رموز المؤسسة العسكرية والأمنية، والواقع خلاف ذلك، فمن بينهم رجال وطنيون يملكون نظرة ثاقبة ترتكز على المصالح العامة للشعب، ولا يألون جهدا على بقاء دور هذه المؤسسات في حفظها والذود عن حياضه، ولو اقتضى الأمر التضحية بحياتهم التزاما بمبادئهم وأخلاقهم الرفيعة، ولا يحق لنا منطقا وعدلا سحب سفاهة البعض وحماقته على الجميع، بل لعل من أبسط حقوق هذا النوع من الرجال علينا، التذكير بمواقفهم وتوثيق شهامتهم وتضحياتهم، مع التنويه بأن أمثالهم موجودون إلى اليوم، وأحوج ما يكونون إلى الاعتراف لهم بهذا الوجود ومد اليد لهم. الثاني والذي لا يقل خطرا عن الأول، تذكير القائمين على هذه المؤسسات تحديدا، بما أشار إليه الجنرال وهو اعتماد المرتزقة والطفيليين لطحن هذا الشعب أمر لا يصب بحال في مصلحة بناء الدولة، وهو ما كنت أشرت إليه سابقا عبر هذه الصحيفة في مقالات عدة موجهة بجرأة لجهاز المخابرات الجزائرية وكافة المؤسسات الأمنية، داعيا إياها للاضطلاع بمهامها الوطنية، والترفع عن التبعية للأشخاص حتى وإن كانت القيادة متى تعارضت أوامرها مع المصالح العليا. أكتفي هنا بالتذكير أن بين أعضاء مجلس الشيوخ أو ما يسمى مجلس الأمة، رجالاً صدرت بحقهم أحكام في قضايا جنائية قبل توليهم هذه المناصب الحساسة، ومنهم من ثبت لدى القضاء تورطه في شبكات تهريب السيارات المسروقة من أوروبا، وغيرها من الفضائح التي طالت حتى الاعتداءات الجنسية على القصر، ورفض مجلس الأمة رفع الحصانة عنهم لتسقط هذه القضايا بالتقادم قانونا، وأقول بكل صراحة هنا أن من يتحمل المسؤولية بالدرجة الأولى هم النخبة تحديدا من المؤسسات الأمنية، ولن أذكر بالمناسبة دور هيئة جمعية علماء المسلمين والمجلس الإسلامي الأعلى، فحالهم أشبه بأهل الكهف نوما لا صلاحا، ولا بنخبة المفكرين والكتاب والصحافيين، الذين مع الأسف اختاروا حال من إن حملت عليه يلهث وإن تركته يلهث. فساد هؤلاء ليست اتهامات جزافية من عندياتي، لعل آخر تصريح في هذا الشأن صدر من تحت قبة البرلمان ذاته، حيث أشارت أمينة حزب يحظى بمجموعة نواب، في خطاب وجهته للصحافة المحلية والدولية منذ مدة وجيزة، تقر فيه أنه لو رفعت الحصانة البرلمانية على أعضاء المجلس الشعبي الوطني، لأدخل ثلثه &nbsp;(أي 120 نائبا في البرلمان&nbsp;) السجن في قضايا جنائية تراوحت بين القتل العمد ونهب المال العام وفساد الذمم؛ لن تبنى الجزائر الدولة بهؤلاء الذين شهد عليهم من أهلهم قطعا، وسقف البناء لن ينهار عليهم لوحدهم فحسب... ويقينا لمن يؤمن بيوم الحساب أن الجميع سيدفع بين يدي الله ثمنا غاليا بمن فيهم الشياطين الخرس ولن ينفع يومئذ ندم ولا حسرة.. إسماعيل القاسمي الحسني فلاح جزائري http://www.hoggar.org/&nbsp;.php?option=com_content&amp;&nbsp;view=article&amp;id=1154:-------&amp;catid=187:al-hassani-ismail-al-qassimi&amp;Itemid=36 المصدر: جريدة القدس العربي
assamaydae
assamaydae 14 سنوات منذ
يا زائر نحن لا نحسدكم و لشدة غيرتنا على اخواننا الجزائريين المغلوبين على امورهم لان اموالهم تنهبها المنظمات الحقوقية بالرشاوي من جيوبكم و ها انت تلاحظ غياب اسم بلدكم و كان جيشكم مثل جيش السويد و الدانمارك حين تغاضى هذه المنظمة المرتشية عن عدم ذكر اسمه رغم النهب و السلب وقتله لمائات الالاف من الابرياء في الجزائر اما نحنى فلا ننفي انه عندنا فعلا فساد لكننا نحاربه ولا ندس رؤوسنا كالنعام في الرمل مثلكم.
assamaydae
assamaydae 14 سنوات منذ
<strong>الى زائر</strong> نحن في المغرب لا ننكر ان لدينا فساد و لكننا الان و لله الحمد دستورنا الجديد الذي صوتنا عليه بالاغلبية فالحساب سيطال كل المفسدين عندنا و لا ندرق الشمس بالغربال مثلكم اما انتم اموالكم تاكلها المنظمات الانسانية العالمية و منظمات حقوق الانسان بالرشوة كي لا تذكر اسم بلدكم باي ناقصة و هاهو التقرير امامك يصنف بلدكم حين لا يذكرها و كانها السويد او الدانمارك و لهذا يا زائر كم يكفبكم من الرشوة لتخبؤوا مساوءكم ناهيك عن الملايير سنويا التي يقدمها البوفوار قاتل &amp;#1637;&amp;#1632;&amp;#1632; الف شهيد في التسعينيات كي لا يستدعوا لمحكمة الجنائيات الدولية و عدم ذكر اسم بلدكم لا يغرينا بل يشعرنا بالفخر لاننا لا نرشيهم و لن يرضوا عنا مهما فعلناه لانها سوى مقاولةpour nous وعلينا ان نصلح امورنا في الاتجاه الاحسن و نحن لا نحسدكم بل نغار على اخواننا الجزائريين اولاد الشعب كيف تدفع اموالهم للغرباء لقلب الحقائق لصالح اللانظام الجزائري فان اردتم التطور و النماء حاسبوا انفسكم يا زائر و قولوا نعم عندكم فساد و يجب القضاء عليه و لا تدس راسك في الرمل ك النعامة.
راجل أمك
راجل أمك 14 سنوات منذ
<strong>إلى زائع</strong> مسكين عايش في الخيال أما الواقع راه مر على عقلك الخيالي علاش ما كتدخلش في مواضيعكم المحرجة بالفضائح كان شوفوا خلقتك غير ملي يكون موضوع لا يتناول فضائحكم زعم وشوف تلك المواضيع عسى ربي يجيب لك الشفاء منها خخخخخخ تلاح لك دبا في شي طارو الزبل وزرد على قلبك بوقليب الأحكل