هذه ليست ديموقراطية... هذه \'ديمو(قطرية)\'

تعددت وسائل الهجوم على الإمارات. الفاشلون كثيرون، وعندما لا يجدون طريقة لتبرير فشلهم، فأنهم يستخدمون اسلوب الهروب للأمام من خلال افتعال المواجهات وجعلها قضية في محاولة التغطية على الفشل. وأفضل هدف لمثل هؤلاء هي دولة ناجحة مثل الإمارات. هل هناك أكثر من فشل الأخوان في الحكم؟ لا شك أن الإمارات…

فبراير 05, 2013 - 18:38
تم التحديث: 14 سنوات منذ
7 1.5ك
هذه ليست ديموقراطية... هذه \'ديمو(قطرية)\'

تعددت وسائل الهجوم على الإمارات. الفاشلون كثيرون، وعندما لا يجدون طريقة لتبرير فشلهم، فأنهم يستخدمون اسلوب الهروب للأمام من خلال افتعال المواجهات وجعلها قضية في محاولة التغطية على الفشل. وأفضل هدف لمثل هؤلاء هي دولة ناجحة مثل الإمارات.

هل هناك أكثر من فشل الأخوان في الحكم؟ لا شك أن الإمارات تصبح هدفهم المفضل.

لكن الأخوان ليسوا وحدهم في هذه اللعبة السخيفة. فها نحن نجد إعلام دولة عربية يتهمنا بعيوبه ويجمع مشكلات حكومته ويرميها جزافاً على حكومتنا.

لنا اخوان وبنو عمومة في هذه الدولة العربية الخليجية المسلمة. ولكن لا نستطيع أن نخفي ما نحمله في قلوبنا عليها جرّاء إساءة سياسييها لدولنا وتدخلها في شؤوننا الداخلية وشؤون غيرنا من الدول العربية، علناً هنا ومن خلف الأبواب هناك.

كثير من المدافعين عن سياسة قطر الخارجية والمتمثلة في التدخل في الشؤون الداخلية وسياسات الدول مع شعوبها يقولون أن قطر تعمل على نشر "الديموقراطية" بين شعوب العالم وحثهم على التغيير لأن من حق الشعوب ان تطالب بحريتها من استعباد الحكومات!

هناك أمثله كثيرة تضرب عندما يقوم شخص ما فيه عيب بمطالبة شخص آخر بإصلاح نفسه من ذات العيب! فكيف لهم ان يقنعونا بأن على رئيس الدولة أن يكون منتخبا بينما رئيس دولتهم غير منتخب وحكمه انقلابي على أبيه؟ كيف يقولون أن حكوماتنا تسعى لتدمير دولة بينما حكومتهم هي من دعم تنظيم الاخوان المسلمين الذي دمّر مصر وها هو شعبها ينتفض؟ كيف يتهمون حكومتنا بظلم الأبرياء علماً انهم متآمرون وأنشأوا تنظيماً داخلياً يهدف للمساس بأمن الدولة والانقلاب على الحكم؟ حكومتهم سجنت شاعرا مدى الحياة بسبب قصيده فقط؟ كيف لهم ان يتهموا حكوماتنا بأنها عميلة وتعمل لخدمة دول الغرب بينما حكومتهم توالي دولة العداء "إسرائيل"؟ أهم هذه الأسئلة في نظري كيف تكون حكومتنا ضد الإسلام وهي تدعم شعب مالي وحكومتهم تدعم الإرهاب؟

في هذه الحالة تعترف اللغة العربية بالتلاعب في الكلمات. فكلمة "الديموقراطية" أُنتهك حقها وتلاعب بها المخربون من ناحية المعنى أو أن هؤلاء المدافعين بلا حق والمهاجمين بدون مبرر يقصدون كلمة أخرى. ربما كلمة "الديمو(قطرية)" هي الأنسب لوصف العبث القطري بمقدرات الشعوب ومصائر الدول.

يعلم العالم أجمع أن الإمارات دولة اتحدت بفضل الله ومن ثم جهود زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ومثل هذا الحكيم عندما يقول في أشعاره:

هذي جهود أعوام وأعوام

نسعى لمجدٍ له عنينا

شامخ وفيه ترف الأعلام

ونسعى لصلح المسلمين

فهذا تأكيد على ان نهجه الذي سار عليه بكره ونائبه وولي عهده وحكّام الامارات لم ولن يعمل ضد الإسلام. أنه نهج صار أساسا للإمارات الدولة التي ترى نفسها قولا وفعلا عونا للإنسانية. هكذا نفهم سماحة دين الإسلام وعدله، وهكذا نفهم حقوق نصرة الأشقاء وعونهم وليس زرع الفتنة بين الناس.


سعيد الكتبي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
لم و لن يحلم
لم و لن يحلم 14 سنوات منذ
<strong>ابشروا بإخوانكم اليهود يا عرب هكذا ارادت قطرائيل</strong> وجه رئيس ما يسمى بـ \&quot;الإئتلاف السوري المعارض\&quot; أحمد معاذ الخطيب برسالة اطمئنان الى الكيان الاسرائيلي، قائلا في حوار مع صحيفة \&quot;يديعوت أحرونوت\&quot; الاسرائيلية ان النظام الجديد في سوريا لن يعادي \&quot;اسرائيل\&quot; أو يهاجمها. وقال الخطيب: \&quot;لا تقلقوا، سنسيطر على الأسلحة الكيميائية وستنتقل إلى أيد أمينة بعد انتهاء حكم الرئيس السوري الحالي بشار الأسد\&quot; على حد قوله. وتعهد تماشيا مع المزاعم الاسرائيلية عن ارسال السلاح الكيميائي من دمشق الى حزب الله بانه سيعمل جاهدا لمنع الحزب من حيازة تلك الأسلحة، على حد قوله. واضاف الخطيب: \&quot;إن وسائل الإعلام تهاجم الإسلاميين دائما وهنالك أبرياء يقتلون كل يوم في سوريا، ومع هذا لا يلتفت الإعلام إلى هؤلاء الأبرياء ويهاجم فقط الإسلاميين\&quot;. واعرب رئيس الائتلاف المعارض عن غضبه من عدة جهات تكترث لموضوع المتشددين وصعودهم للحكم، ولا تكترث للشعب السوري وضحاياه\&quot;، دون أن يشير الى الجهة التي تتحمل مسؤولية سقوط الضحايا المدنيين عبر تفخيخ السيارات واطلاق قذائف الهاون ما يوقع السوريين بين قتيل وجريح. وجاءت هذه المقابلة على هامش مؤتمر ميونيخ والتي أجراها معه \&quot;رونين برجمان\&quot; محرر الشؤون الأمنية في الصحيفة الاسرائيلية التي أفردت له عدة صفحات كاملة في عددها الأسبوعي
سيد
سيد 14 سنوات منذ
<strong>عفوا أمير قطر أنت تستحق الشكر ووافر الأجر</strong> ولا يهمك رد فعل الطغاة الذين تقاسموا الوطن العربي واتخذوه مستعمرات وأنت يا أمير يخافك الحركى الخنازير الذين يحكمون البلاد بالإنقلاب والتزوير ولذلك هم يريدون تحييدكم من الآن لتبقوا على الحياد لما يخرجون الدبابات والطائرات ويسحقون العباد لأن الشعب برأيهم مجرد قطيع ولا ينبغي ان يقلد الدول التي نجح فيها الربيع وأنتم ليس لكم ضمير للبيع.
موسى
موسى 14 سنوات منذ
<strong>اصبروا يا حكام قطر هذه ثورة مضادة</strong> إصبروا يا أخوان على هيجان الحكام الأعراب الحامين بالتوريث والإنقلاب وتزوير الإنتخاب ، أنتم صدمتموهم لما رفضتم الرشوة وساندتم إعلاميا هذا الشعب الذي يريد ان يتحرر من حكم عصابات القتل والترهيب والنهب التي لا تقبل بديمقراطية ولا انتخاب ، ولا أن يتحرر الشعب.
assamaydae
assamaydae 14 سنوات منذ
فاطمة الزهراء بريئة من الرافضة ومن عقيدتهم المجوسية -ان الوهابي شوكة في حلق الرافضي و المسلمون لا يدعون العصمة فان اخطأ احدنا ضميره يحاسبه و يقر انه مخطئ و خالف شرع الله ويستغفر الله و يتوب اليه اما الرافضي فيزني متعة بالعقدة المحددة اي ما يسميه الزواج المؤقت و يمارس الزنا ويشرعنه و يومن أن الزنا تقربه الى الله و يكذب على الناس لان التقية ركن من دين الرافضة و نحن المسلمون ان اخطأ عالم من علمائنا نرجع للقرآن والسنة النبوية كما امرنا الله عز و جل اما انتم فتعتبرون ان علماءكم معصومين وان حتى رجعتم سترجعون لكتب المراجع الحشاشين المجوس الكذابين على آل البيت .فعد لرشدك يا متفاطمي لان فاطمة رضي الله عنها كانت موحدة لله و لم تشرك الله مع الاثنى عشرى المفترى عليهم.
فاطمي شريف
فاطمي شريف 14 سنوات منذ
<strong>امثال assamaydae</strong> نشرت صحيفة الحياة مقالا استعرض فيه الكاتب علي القاسمي الجريمة التي ارتكبها احد دعاة الوهابية في السعودية &nbsp;( فيحان الغامدي &nbsp;) المدمن المنحط سابقا والداعية حاليا بحق ابنته التي لم تبلغ الخامسة من العمر وتبريراته السخيفة للقيام بهذا العمل الشنيع . وقال الكاتب في مقاله : قضية هذا الداعية ملأت الساحة الاجتماعية غضباً وفزعاً، وكانت تحمل ما يكفي من الاحتقان تجاه «الأب/ الداعية»، إذا ما عُلِم بأن الداعية كان يتحفنا بخطبه العصماء، ونصائحه من خلال منابر المساجد والمناشط الدعوية، حتى كدنا نحسبه آية زمانه، وخطيب عصره، وهذا ليس ذنبه، بل ذنب الذين مرروه، ومرروا غيره، ودفعوا به وبهم إلى مقاعد ليسوا أهلاً لها، من دون تدقيق لتجاربهم، وإحضارهم في حالة نضج كاملة، وبسير ذاتية مطمئنة نؤمن من بعدها وقبلها أننا إزاء الرجل المناسب في المكان المناسب . واضاف : لا أعتب على شخص الداعية بقدر ما أعتب على من دافع عنه لحظة الجنون، وبرّر جريمته المخزية، وحاول جاهداً إخراجها من السياق الذي كانت فيه، محوّلاً إياها لتأليب شعبي، وتحامل مبالغ فيه، لكون المذنب مجرد «داعية»، وكأنه يريد أن يقول إن الدعاة منزهون. وقال : سأظل أدعو على من يناضل ويتحمس من دون عقل ليقنعنا بضرورة التعامل مع الدعاة على أنهم قادمون من كوكب آخر، ولكم أن تشاهدوا بعض دعاتنا كيف أنه ينتقل بطابور من الحرس الشخصي أو الأحباب لتبسيط الفعل المصاحب، وسأدعو أيضاً على من يصرّ على أن يضع للتائب مكانة اجتماعية عبر تطويع المنابر له، ومن ثم تطويع البسطاء معه، ولا تستغربوا الدعاء لأنه اللغة التي تعلمناها من فمهم حين يغضبهم رأي أو يوجعهم طرح. واستطرد قائلا : جريمة الداعية &nbsp;(الوهابي&nbsp;) تتلخص في تعذيبه ابنته ذات الأعوام الخمسة حتى الموت لشكوك انتابته في عذريتها، وجريمتنا نحن نوجزها في أن الحكم الصادر عليه انحصر في إلزامه بدفع الدية في مقابل إسقاط جميع التهم. هناك من يقسم بأن هذا الحكم المخفف على داعيتنا «البريء فجأة» ناتج من كونه داعية سابقاً، وهذه آراء اجتماعية نحاول مسحها وتجاهلها لكن الحكم السابق يعززها ويعمقها. وقال القاسمي ان قراءتنا الغاضبة لشيء من فضائحنا الاجتماعية لا توازيها مساطر حساب وعقاب تخفف من حدة الغضب وتقلّص لغة الشكوك، لتتركنا في مأمن من مستقبل لا يمكن التنبؤ بحوادثه وجرائمه واضاف : على وزارة العدل ، وهي أعرف بحدة الجرح الذي سببه هذا الداعية بجريمته، أن تتجرأ وتنزل للمواطن الخائف والمنزعج من هذا الحكم، وتضع أسطراً شرعية أو عامة تشرح بإيجاز سر الحكم، ولماذا كان بهذه الطريقة؟ فقد نكون متسرعين في التقاط قشور القضايا من دون اللب منها، وليت أن القشور التي حفظناها لم تكن بمفردتَي الاغتصاب والقتل حتى لا يصدم الرأي المحلي بالحكم. وتابع : النقاش الذي يتم تداوله حالياً تجاه تداعيات الحكم هو نقاش سيدخل دائرة لا تقبل إلا التأويل والاستغراب والخوف من أن يتم تناول القضايا المشابهة القادمة بالحكم ذاته أو ما يقاربه في التخفيف، ولكن بالمقارنة بما نملكه من تفاصيل نشرت في وسائل الإعلام، فالحكم محط استغراب، وسيظل حديث الألسن لزمن مقبل، ما لم يأتِ شيء من التفنيد العاجل المختصر لما خفي علينا، أو فلتكن هذه الجرائم قيد الكتمان، ولا تعلن للمجتمع العاطفي والإنساني، وهذا ما أظنه المستحيل بعينه. يشار الى ان الغامدي وبعد ان طلق اباه امه لم يجد من يرعاه في صغره، فبدا حياة الضياع والتشرد والادمان ، فأخذته جدته لأبيه ، وعاش في كنفها حياة المشردين والخدم، فكانت تضربه وتقسو عليه وتكويه بالنار. فأخذ يتنقل من بيت لآخر، وكان منهم من يطرده، ومنهم من يسمعه الكلام الجارح والسيئ، ليجعلوا حياته جحيما لا يطاق\&quot;. ترك الغامدي الدراسة في التاسعة من عمره وبدأ بالبحث عن والدته المتزوجة لكنها لم تتقبله ليعود من جديد إلى حياة الضياع، ويتحول الى دار الأيتام في مدينة أبها، ومكث فيها حتى الثالثة عشرة من عمره . لكنه بعد ذلك بدأ رحلة الدمار، وتعاطى المخدرات، ودخل مراكز معالجة المدمنين عدة مرات لكنه لم يفلح في ترك الادمان\&quot;. وفجاة تحول هذا الرجل المدمن المنحط في ليلة وضحاها الى داعية ومعالج اجتماعي ونفسي ينصح الشباب بالابتعاد عن الشرور، والرجوع إلى الله جل شأنه. ومثل هذه الامور غير مستبعدة في مجتمع يعيش منتهى التخلف في كافة مفاصله سياسيا ودينيا