هذه ليست ديموقراطية... هذه \'ديمو(قطرية)\'
تعددت وسائل الهجوم على الإمارات. الفاشلون كثيرون، وعندما لا يجدون طريقة لتبرير فشلهم، فأنهم يستخدمون اسلوب الهروب للأمام من خلال افتعال المواجهات وجعلها قضية في محاولة التغطية على الفشل. وأفضل هدف لمثل هؤلاء هي دولة ناجحة مثل الإمارات. هل هناك أكثر من فشل الأخوان في الحكم؟ لا شك أن الإمارات…
تعددت وسائل الهجوم على الإمارات. الفاشلون كثيرون، وعندما لا يجدون طريقة لتبرير فشلهم، فأنهم يستخدمون اسلوب الهروب للأمام من خلال افتعال المواجهات وجعلها قضية في محاولة التغطية على الفشل. وأفضل هدف لمثل هؤلاء هي دولة ناجحة مثل الإمارات.
هل هناك أكثر من فشل الأخوان في الحكم؟ لا شك أن الإمارات تصبح هدفهم المفضل.
لكن الأخوان ليسوا وحدهم في هذه اللعبة السخيفة. فها نحن نجد إعلام دولة عربية يتهمنا بعيوبه ويجمع مشكلات حكومته ويرميها جزافاً على حكومتنا.
لنا اخوان وبنو عمومة في هذه الدولة العربية الخليجية المسلمة. ولكن لا نستطيع أن نخفي ما نحمله في قلوبنا عليها جرّاء إساءة سياسييها لدولنا وتدخلها في شؤوننا الداخلية وشؤون غيرنا من الدول العربية، علناً هنا ومن خلف الأبواب هناك.
كثير من المدافعين عن سياسة قطر الخارجية والمتمثلة في التدخل في الشؤون الداخلية وسياسات الدول مع شعوبها يقولون أن قطر تعمل على نشر "الديموقراطية" بين شعوب العالم وحثهم على التغيير لأن من حق الشعوب ان تطالب بحريتها من استعباد الحكومات!
هناك أمثله كثيرة تضرب عندما يقوم شخص ما فيه عيب بمطالبة شخص آخر بإصلاح نفسه من ذات العيب! فكيف لهم ان يقنعونا بأن على رئيس الدولة أن يكون منتخبا بينما رئيس دولتهم غير منتخب وحكمه انقلابي على أبيه؟ كيف يقولون أن حكوماتنا تسعى لتدمير دولة بينما حكومتهم هي من دعم تنظيم الاخوان المسلمين الذي دمّر مصر وها هو شعبها ينتفض؟ كيف يتهمون حكومتنا بظلم الأبرياء علماً انهم متآمرون وأنشأوا تنظيماً داخلياً يهدف للمساس بأمن الدولة والانقلاب على الحكم؟ حكومتهم سجنت شاعرا مدى الحياة بسبب قصيده فقط؟ كيف لهم ان يتهموا حكوماتنا بأنها عميلة وتعمل لخدمة دول الغرب بينما حكومتهم توالي دولة العداء "إسرائيل"؟ أهم هذه الأسئلة في نظري كيف تكون حكومتنا ضد الإسلام وهي تدعم شعب مالي وحكومتهم تدعم الإرهاب؟
في هذه الحالة تعترف اللغة العربية بالتلاعب في الكلمات. فكلمة "الديموقراطية" أُنتهك حقها وتلاعب بها المخربون من ناحية المعنى أو أن هؤلاء المدافعين بلا حق والمهاجمين بدون مبرر يقصدون كلمة أخرى. ربما كلمة "الديمو(قطرية)" هي الأنسب لوصف العبث القطري بمقدرات الشعوب ومصائر الدول.
يعلم العالم أجمع أن الإمارات دولة اتحدت بفضل الله ومن ثم جهود زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ومثل هذا الحكيم عندما يقول في أشعاره:
هذي جهود أعوام وأعوام
نسعى لمجدٍ له عنينا
شامخ وفيه ترف الأعلام
ونسعى لصلح المسلمين
فهذا تأكيد على ان نهجه الذي سار عليه بكره ونائبه وولي عهده وحكّام الامارات لم ولن يعمل ضد الإسلام. أنه نهج صار أساسا للإمارات الدولة التي ترى نفسها قولا وفعلا عونا للإنسانية. هكذا نفهم سماحة دين الإسلام وعدله، وهكذا نفهم حقوق نصرة الأشقاء وعونهم وليس زرع الفتنة بين الناس.
سعيد الكتبي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)