محمد العربي زيتوت يتحدث عن تداعيات فضيحة سوناطراك
برنامج الحدث المغاربي على قناة المغاربية يستضيف محمد العربي زيتوت عضو أمانة حركة رشاد، للحديث عن الفساد المستشري في الجزائر و الذي أصبح حديث الصحافة العالمية بعد الكشف عن حلقة أخرى من حلقات فضيحة سوناطراك و التي ضلعت فيها هذه المرة شركة سايبم إحدى فروع الشركة الإيطالية إيني. كما تم تناول الحديث…
برنامج الحدث المغاربي على قناة المغاربية يستضيف محمد العربي زيتوت عضو أمانة حركة رشاد، للحديث عن الفساد المستشري في الجزائر و الذي أصبح حديث الصحافة العالمية بعد الكشف عن حلقة أخرى من حلقات فضيحة سوناطراك و التي ضلعت فيها هذه المرة شركة سايبم إحدى فروع الشركة الإيطالية إيني. كما تم تناول الحديث المشهد التونسي و سبل الخروج بالبلاد من مستنقع العنف الممنهج كما تدخل في النقاش كل من مصطفى عطوي رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد في الجزائر، و الكاتب و الإعلامي الجزائري فيصل مطاوي، حيث ركز كلاهما على أن الفساد أصبح مفصل من مفاصل النظام في الجزائر، و أن هذا النظام يستعمل سياسة الفساد كما استعمل سياسة الإرهاب في السابق.
تناول محمد العربي عدة جوانب في قضايا الفساد بالجزائر، و خاصة تلك المتعلقة بوزير الطاقة السابق شكيب خليل، و الذي لم تتم محاكمته رغم ثبوت تورطه، هو بعض أبناء الوزراء السابقين مثل محمد بجاوي، و أشار الى أن هذه القضية واحدة من عدة قضايا ثبت تورط أصحابها و لم تتم محاكمتهم أو حوكِم فقط صغار اللصوص، مثل فضيحتي الخليفة، و الطريق السيار، وصولا الى الرئيس بحد ذاته الذي لم يتررد هو الآخر هو و إخوته في نهب خزينة الدولة بالدلائل و بإعتراف شخصيات سياسية غربية.
كما أفاد أن جهاز المخابرات يعتمد سياسة تفشي الفساد لبسط هيمنته على كامل مرافق الدولة ودواليب السلطة، و التحكم في المافيا المالية والسياسية، إضافة الى تمييع الساحة الإعلامية، بهدف الهيمنة عليها، وتوجيهها لخدمة أهدافه المافيوية.
و يؤكد من أن نهب المال العام بشتى الطرق يأتي في وقت يعاني فيه الشعب الجزائري من جميع صور التهميش و الحرمان، و تشكو فيه كلّ المستشفيات والمؤسسات الصحية من ندرة الأدوية، مثل أدوية معالجة السرطان وغيرها من أبسط اللقاحات رغم أن أكثر من 98 بالمائة من مداخيل الجزائر، يُوفرها قطاع المحروقات.
و الى المشهد التونسي يرى محمد العربي أن الأحداث تتطلب تشكيل حكومة شخصيات ثورية لها تاريخ ناصع في مواجهة الإستبداد و الفساد، تكون مهمتهم أساسا، و بإشراك الأغلبية العظمى من الشعب، إسقاط كل الذين ثبت تورطهم مع عصابة بن علي أينما كانوا و أي كانت مناصبهم و مواقعهم، علي أن تكون البداية من لسان الردة: الإعلام البنفسجي، و أن التماطل و التردد، كما حدث في العامين الماضيين قد يكلف، لا قدر الله، حربا أهلية، يسعرها و يغذيها الآن بعض الخبثاء الماكرين من وراء الحدود ومن وراء البحار.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)