محمد العربي زيتوت يتحدث عن تداعيات فضيحة سوناطراك

برنامج الحدث المغاربي على قناة المغاربية يستضيف محمد العربي زيتوت عضو أمانة حركة رشاد، للحديث عن الفساد المستشري في الجزائر و الذي أصبح حديث الصحافة العالمية بعد الكشف عن حلقة أخرى من حلقات فضيحة سوناطراك و التي ضلعت فيها هذه المرة شركة سايبم إحدى فروع الشركة الإيطالية إيني. كما تم تناول الحديث…

فبراير 12, 2013 - 12:56
تم التحديث: 14 سنوات منذ
6 4.2ك
محمد العربي زيتوت يتحدث عن تداعيات فضيحة سوناطراك

برنامج الحدث المغاربي على قناة المغاربية يستضيف محمد العربي زيتوت عضو أمانة حركة رشاد، للحديث عن الفساد المستشري في الجزائر و الذي أصبح حديث الصحافة العالمية بعد الكشف عن حلقة أخرى من حلقات فضيحة سوناطراك و التي ضلعت فيها هذه المرة شركة سايبم إحدى فروع الشركة الإيطالية إيني. كما تم تناول الحديث المشهد التونسي و سبل الخروج بالبلاد من مستنقع العنف الممنهج كما تدخل في النقاش كل من مصطفى عطوي رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد في الجزائر، و الكاتب و الإعلامي الجزائري فيصل مطاوي، حيث ركز كلاهما على أن الفساد أصبح مفصل من مفاصل النظام في الجزائر، و أن هذا النظام يستعمل سياسة الفساد كما استعمل سياسة الإرهاب في السابق.
تناول محمد العربي عدة جوانب في قضايا الفساد بالجزائر، و خاصة تلك المتعلقة بوزير الطاقة السابق شكيب خليل، و الذي لم تتم محاكمته رغم ثبوت تورطه، هو بعض أبناء الوزراء السابقين مثل محمد بجاوي، و أشار الى أن هذه القضية واحدة من عدة قضايا ثبت تورط أصحابها و لم تتم محاكمتهم أو حوكِم فقط صغار اللصوص، مثل فضيحتي الخليفة، و الطريق السيار، وصولا الى الرئيس بحد ذاته الذي لم يتررد هو الآخر هو و إخوته في نهب خزينة الدولة بالدلائل و بإعتراف شخصيات سياسية غربية.

كما أفاد أن جهاز المخابرات يعتمد سياسة تفشي الفساد لبسط هيمنته على كامل مرافق الدولة ودواليب السلطة، و التحكم في المافيا المالية والسياسية، إضافة الى تمييع الساحة الإعلامية، بهدف الهيمنة عليها، وتوجيهها لخدمة أهدافه المافيوية.
و يؤكد من أن نهب المال العام بشتى الطرق يأتي في وقت يعاني فيه الشعب الجزائري من جميع صور التهميش و الحرمان، و تشكو فيه كلّ المستشفيات والمؤسسات الصحية من ندرة الأدوية، مثل أدوية معالجة السرطان وغيرها من أبسط اللقاحات رغم أن أكثر من 98 بالمائة من مداخيل الجزائر، يُوفرها قطاع المحروقات.
و الى المشهد التونسي يرى محمد العربي أن الأحداث تتطلب تشكيل حكومة شخصيات ثورية لها تاريخ ناصع في مواجهة الإستبداد و الفساد، تكون مهمتهم أساسا، و بإشراك الأغلبية العظمى من الشعب، إسقاط كل الذين ثبت تورطهم مع عصابة بن علي أينما كانوا و أي كانت مناصبهم و مواقعهم، علي أن تكون البداية من لسان الردة: الإعلام البنفسجي، و أن التماطل و التردد، كما حدث في العامين الماضيين قد يكلف، لا قدر الله، حربا أهلية، يسعرها و يغذيها الآن بعض الخبثاء الماكرين من وراء الحدود ومن وراء البحار.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
منقول عن توفيق رباحي
منقول عن توفيق رباحي 14 سنوات منذ
<strong>الجزائر: أشعر بالعار&amp;nbsp;!</strong> تتناقل وسائل إعلام جزائرية وإيطالية أخباراً مفزعة عن قضية فساد ورشاوى كبرى مطروحة أمام القضاء الإيطالي أطرافها جزائريون وإيطاليون. وسطاء أجانب ومستثمرون إيطاليون، وموظفون جزائريون حكوميون، بعضهم وزراء، استأمنتهم الجزائر على خيراتها فاستغلوا مناصبهم ونهبوها. الأداة هي شركة سوناطراك، مُـرضعة الشعب الجزائري كلّه. ولغير الجزائريين أقول: سوناطراك هي الجزائر والجزائر هي سوناطراك&nbsp;! الأرقام المذكورة تتحدث عن 250 مليون دولار، تزيد قليلا أو تقل، تكرّم بها مسؤولو شركة إيني الإيطالية لمسؤولين جزائريين عن طريق وسطاء وشبكات دولية معقدة وحسابات مصرفية في الخارج، لقاء الظفر بصفقات في مجال النفط والطاقة تناهز قيمتها الأحد عشر مليار دولار. هنا يسهل توقع أن الجانب الإيطالي في القضية لم يكن ليخسر شيئا لأن المبالغ الطائلة المدفوعة رشاوى للجزائريين تضاف إلى القيمة الإجمالية للصفقة، والنتيجة أن \'من لحيته بخـّر له\'، كما يقول الجزائريون، بمشاريع تـُنفخ كلفتها بشكل كبير. من نافلة الكلام التذكير بأن ثقافة الفساد في المنظومة السياسية الإيطالية متجذرة تعود إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية. فالفساد محمي ومقنن ومشرعن &nbsp;(سيلفيو برلسكوني لا يكاد يغادر المحاكم في قضايا تهرب ضريبي وفساد&nbsp;). لكن القانون حاضر وفوق الجميع، وسيدفع الثمن كل من وقع في حباله. وكذلك الحال في الجزائر، وربما أكثر، منذ عقود &nbsp;(لا عجب أنها تحتل المرتبة 117 من أصل 183 دولة في ترتيب الفساد، وإن كنت شخصيا أعتبرها مرتبة جيدة&nbsp;!&nbsp;). لكن الأمر تجلى بشكل فاضح منذ تولى عبد العزيز بوتفليقة رئاسة البلاد في 1999، فكان أن الصناعة الوحيدة التي ازدهرت مذّاك هي صناعة الفساد. تذكّـروا مشروع &nbsp;(أكذوبة&nbsp;) القرن، الطريق السريع شرق ـ غرب، الذي بدأ برقم خيالي وانتهى ـ ليس تماما بعد ـ بأكثر من ضعفه. وقضية عبد المؤمن خليفة التي ألقت بالسمك الصغير في غياهب السجون وتركت الحيتان الكبيرة حرة طليقة لتواصل نهبها. ومشاريع بناء السكنات التي تـُمنح لمن هب ودبَّ، وغيرها مما لم ولن يصل إلى مسامعنا نحن معشر الجزائريين المساكين. الفرق عن إيطاليا أن في الجزائر \'القانون فوق الجميع\' والفاسدون فوق القانون. لا جديد في كل ما سبق، إلا شيء واحد ـ لحسن الحظ ـ هو أنه أصبح في متناول الجزائريين أن يلاحقوا هؤلاء اللصوص أمام القضاء الدولي. وعليه أناشد الجزائريين، المثقفين منهم بالخصوص، على اختلاف مشاربهم السياسية والأيديولوجية واللغوية والثقافية، إلى التفكير في طريقة لمقاضاة هؤلاء اللصوص واستعادة القليل من هذه الأموال المنهوبة. أيها الجزائريون، أيها المحامون، أيها القضاة، أيها الكتـّاب، أيها الصحافيون.. في الداخل وفي الشتات، ضعوا خلافاتكم جانبا واتفقوا على ما من شأنه أن يعيد لكم قليلا من هذه الأموال المنهوبة. إنها أموال شعبكم وخبز أطفالكم، فلا خير فيكم إن واصلتم الصمت. قد تكون العملية صعبة ومعقدة وتصيب باليأس. وقد نتذكر جميعا أن مصر وتونس وليبيا لم تستعد بعد أموال شعوبها التي نهبها الطغاة السابقون وأودعوها في الخارج. لكن كل هذا لا يجب أن يثني عن المحاولة، على الأقل حتى لا يتجرأ آخرون على مثل ما فعل وزيرا خارجيتكم ونفطكم السابقان ـ رجُـلا فخامته ـ وأولادهم وأصهارهم، بتغطية أكيدة، من مراجع عليا &nbsp;(ثم يلعنوكم في مجالسهم الخاصة في باريس ولندن وجنيف ويصفونكم بالكسالى والجهلة والمتعجرفين&nbsp;). أيها المحامون، أيها المثقفون أيها المتألمون من هذه الأخبار النتنة المفزعة، تحركوا. على الأقل لتنغـّصوا على هؤلاء اللصوص بعضا من حياة البذخ التي يعيشونها بأموال أولادكم. القضاء والظرف الدوليان في صفكم. لا تراهنوا على القضاء في بلادكم ـ التي ربما فيها قضاة ولكن حتما ليس فيها قضاء ـ وتذكروا أن القانون في الجزائر مثل نسيج العنكبوت لا يمسك إلا بالحشرات الصغيرة. ولا تصدّقوا المانشيتات عن أن فخامته أو جهاز المخابرات \'أمر بفتح تحقيق معمق في القضية\'، فهي مجرد رماد في العيون سبقتها مانشيتات مشابهة عن قضية خليفة و\'أكذوبة\' العصر الطريق السريع شرق ـ غرب. إني أشعر بالعار لكون هؤلاء اللصوص تحكموا في مصيري بشكل ما في يوم من الأيام، وربما لا يزالون. وإني لحزين لأن أخبار فضائحهم تمتزج زمنياً مع أخبار عشرات، بل مئات، المدارس الجزائرية تستقبل تلاميذها بلا نوافذ ومن دون تدفئة في هذه الأيام شديدة البرودة، ومع أخبار جزائريين يقتاتون من المزابل، وآخرين ينامون في صحبة الجرذان في بيوت الصفيح ومياه الأمطار تتسرب إلى فراشهم من كل ثقب. لم أؤمن يوما بما تقولون أو تفعلون. أما الآن فإني أحتقركم أيها السـُرّاق.
tarik
tarik 14 سنوات منذ
<strong>rik_bouk@yahoo.fr</strong> occupez-vous de vos soucis chers marrocains et dieu sait combien vous en avez.
karim
karim 14 سنوات منذ
<strong>biladi wa chaabi hor muslim</strong> هؤلاء اولاد حرام من الرائس الى البواب لايعرف لهم اصل صلط على شعب مسلم فيا شعبي عليك بالرجوع الى الله فمن ينصره الله فلا هازم له
سعيد
سعيد 14 سنوات منذ
<strong>شتت شملهم</strong> ههههههههههههه السبب في هده المصائب الكتير التي بدات تتهاطل علي المسؤولين الغسكريين متل مطر تلك القبلة الساسي علي الرئس فرنسي اللهم زيدهم من سخطك اللهم دللهم كما ادلو الشعب الجزائري الطيباللهم شتت شملهم كما شتتو الشعب الجزائر اللهم انتقم منهم يارب يا خي يا قيوم
ابن سبو
ابن سبو 14 سنوات منذ
<strong>ادا اسندت الامور الى غير اهلها فانتظر الساعة</strong> وانا اقرأ عن الازمة في الجزائر يتيرني دائما هاد السؤال ويجعلني في حيرة من امري لمادا معظم الدول النفطية ان لم نقل جلها تعيش في بحبوحة اقتصادية ومادية بينما الجزائر الغني بالنفط والغاز يعيش معظم شعبها تحت خط الفقر والتهميش وارتفاع في المواد الاساسية ونقص الامكانيات في المستشفيات العمومية ومشكل السكن الدي يؤرق العديد من الاسر الجزائرية وبروز ظاهرة الاشخاص الدين يقتاتون من المزابل التي لاتوجد حتى في الدول الاكتر فقرا وقلة المكرافق الرياضية حتى انه لايوجد ولاملعب يصلح لإجراء مقابلة دولية وبعد هاد الايخجل مسؤولوا الدولة مما وصلت اليه البلد من تقهقر وانحدار ويحاسبوا المفسدين الدين ينهبون اموال الشعب دون حسيب ولارقيب