العثور على وثيقة سرية تتضمن خططاً للقاعدة للسيطرة على الصحراء الإفريقية

ذكرت صحيفة (ديلي تليغراف) الخميس، أنها عثرت في مدينة تمبكتو الواقعة شمال مالي، على وثيقة سرية باللغة العربية، تكشف عن أن تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا خطط لقيادة "النضال" بمنطقة الصحراء الإفريقية والسيطرة عليها. وقالت الصحيفة إن 33 شخصية قيادية من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عقدت اجتماعا…

فبراير 14, 2013 - 16:58
تم التحديث: 14 سنوات منذ
17 2.7ك
العثور على وثيقة سرية تتضمن خططاً للقاعدة للسيطرة على الصحراء الإفريقية

ذكرت صحيفة (ديلي تليغراف) الخميس، أنها عثرت في مدينة تمبكتو الواقعة شمال مالي، على وثيقة سرية باللغة العربية، تكشف عن أن تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا خطط لقيادة "النضال" بمنطقة الصحراء الإفريقية والسيطرة عليها.
وقالت الصحيفة إن 33 شخصية قيادية من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عقدت اجتماعا في 18 آذار/ مارس 2012، حين كان مقاتلون من قبائل الطوارئ وجماعة أنصار الدين "الجهادية"، على وشك الإستيلاء على شمال مالي بعد سيطرتهم على سلسلة من البلدات الصحراوية بالقرب من الحدود مع الجزائر، واتخذت قراراً كان له عواقب وخيمة.

واضافت أن الوثيقة توضح أن أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، أبو مصعب عبد الودود، وهو جزائري في الـ 42 من العمر، ترأس اجتماعاً لكبار القادة بالتنظيم هدف إلى ضمان سيطرة حركته على معظم المناطق في شمال مالي.

واشارت الصحيفة إلى أن "الجهادي" المخضرم أبو مصعب، هو واحد من أكثر الرجال المطلوبين في الجزائر، وكان امضى أكثر من عقد من الزمان كمقاتل بالحرب الأهلية في الجزائر قبل أن يساعد في انشاء تنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب الاسلامي.

وقالت إن أبو مصعب عرض بالإجتماع رؤية للمستقبل وضعها أحمد جبري، العضو بالمجلس الإستشاري في حركته، وذكر في تسجيل "نظرنا بحرص إلى خطط السيطرة على الصحراء الإفريقية ووجدنا أنها مثيرة للإهتمام ومرضية لهذه الفترة من الزمان، ولذلك سنطرح الخطة للمناقشة لإعطائها دراسة متأنية".

وأضافت الصحيفة أن فكرة جبري، قامت على مدح جماعة أنصار الدين على الانتصارات التي حققتها في المواجهات الأخيرة في الصحراء الكبرى واعتبارها عملاً بطولياً، من ثم وضع خطة يقوم بموجبها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بقيادة ومراقبة أنشطة الجهاد لتحقيق الأهداف المطلوبة.

ولفتت إلى أن الهدف الحقيقي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من وراء هذا الإطراء كان الحصول على حصة من المواقع التي سيطرت عليها جماعة أنصار الدين على شمال مالي، من ثم الإستيلاء على المنطقة بالكامل.

وقالت (ديلي تليغراف) إن تنظيم القاعدة سعى دائماً وبنجاح لاختطاف نجاحات غيره من الحركات "الجهادية"، وقام في تسعينات القرن الماضي بتحويل افغانستان إلى مركز لتدريب وتجنيد المقاتلين بعد سيطرة حركة طالبان عليها، وهو الأسلوب نفسه الذي حاول تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تكراره في مالي مع جماعة أنصار الدين ومقاتلي الطوارق.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
توفيق
توفيق 11 سنوات منذ
<strong>الطاغوت لايفكر فيما بعد الموت</strong> عجبا أمر هذه العصابة النهابة التي باعت الدين والضمير وأصبحت تعيش للإختلاس والكذب والتزوير أتظنون أنكم من العقاب ستفلتون يا خركى يا خنار؟ ـ{ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ &nbsp;(24&nbsp;) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ &nbsp;(25&nbsp;)النور}.
هذه السلسلة هي رد كتبه الشيخ أبو المنذر الشنقيطي ع
هذه السلسلة هي رد كتبه الشيخ أبو المنذر الشنقيطي ع 14 سنوات منذ
هذه السلسلة هي رد كتبه الشيخ أبو المنذر الشنقيطي على فتوى الشيخ محمد علي فركوس و المنشورة على موقعه الرسمي تحت عنوان \&quot;التلازم الحقيقي بين الطائفة المنصورة وعملها الجهادي\&quot;. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبيه الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين . وبعد: أخي الكريم _ السائل - هذه تعليقات بسيطة على بعض ما ورد في كلام الشيخ الفركوس : المسألة الأولى : قوله : &nbsp;(علمًا أنّ الجهادَ ماضٍ بحسَبِ نوعيّتِه، فقَدْ يكون الجهادُ حسّيًّا بالنّفسِ والمالِ كجهادِ الطّلبِ والدّفعِ، أو معنويًّا باللّسانِ كالجهادِ بالحجّةِ والبرهانِ، وهذا كلُّه مِنَ الجهادِ في سبيلِ اللهِ تعالى&nbsp;). معنى كلامه أن الجهاد الحسي بالنفس &nbsp;(جهاد السيف&nbsp;) قد يتوقف ليحل محله الجهاد المعنوي باللسان - ولا يعني هذا أن الجهاد توقف - بل هو ماض ما دام واحد من النوعين موجودا &nbsp;!&nbsp;! هذا الكلام لا بد معه من عدة تنبيهات مهمة: أولا: أن الجهاد حقيقة في عبادة مجاهدة الكفار بالسيف ومجاز في سائر العبادات والقربات التي فيها بذل للجهد ومكابدة للمشاق. ولهذا قال العلاَّمة ابن رشدٍ في المقدمات: \&quot;كلُّ من أتعب نفسه في ذات الله فقد جاهد في سبيله؛ إلا أن الجهاد في سبيل الله إذا أُطلق فلا يقع بإطلاقه إلا على مجاهدة الكفار بالسيف حتى يدخلوا في الإسلام أو يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون \&quot; . وقال أبو حيان في تفسيره : &nbsp;(يكون فعل \&quot;جاهد\&quot; مستعملا في حقيقته ومجازة وهما الجهاد بالسيف والجهاد بإقامة الحجة والتعريض للمنافق بنفاقه فإن ذلك يطلق عليه الجهاد مجازا كما في قوله صلى الله عليه وسلم \&quot;رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر \&quot; &nbsp;(1&nbsp;)، وقوله للذي سأله الجهاد فقال له : \&quot;ألك أبوان\&quot;؟ قال: نعم قال : \&quot;ففيهما فجاهد \&quot;.&nbsp;) اهـ. ومن استعماله في المجاز أيضا حديث فضالة بن عبيد قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : \&quot;المجاهدُ مَنْ جاهد نفسه \&quot; أخرجه الترمذي . وحيث أطلق الجهاد في لفظ الشارع فهو ينصرف إلى الجهاد بالسيف لأنه حقيقة فيه ولا ينصرف إلى غيره. والقاعدة أن اللفظ لا يصرف عن الحقيقة إلا لاستحالة قصدها أو لقرينة دالة على أنها غير مقصودة . قال الشيخ سيدي عبدُ الله في المراقي : وحيثما استحال الأصل ينتقل إلى المجاز أو لأقرب حصل وقال الخطيب البغدادي : &nbsp;(فإذا ورد لفظ حمل على الحقيقة بإطلاقه، ولا يحمل على المجاز إلا بدليل &nbsp;)، الفقيه والمتفقه - &nbsp;(1 / 96&nbsp;) وقد سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم : &nbsp;(ما الجهاد قال إن تقاتل الكفار إذا لقيتهم&nbsp;) رواه أحمد في المسند وعبد الرزاق في المصنف عن عمرو بن عبسة بسند رجاله ثقات. فالجهاد حيث أطلق فالمقصود به : الجهاد بالسيف . ثانيا : الجهاد بالسيف لا ينوب عنه بقية أعمال الخير التي تسمى جهادا \&quot;مجازا \&quot; : كلامه في الفقرة السابقة فيه محاولة للتسوية بين جهاد السيف وجهاد الكلمة وكأنما يريد صاحبه أن يقول للقارئ : إن الاشتغال بجهاد الكلمة يسقط عنا جهاد السيف &nbsp;! فحين ننشغل بالدعوة والتعليم فلا بأس علينا من القعود لأننا مجاهدون &nbsp;!&nbsp;! وهذا من تلبيس إبليس &nbsp;! فالقيام بجهاد الحجة والبيان لا يسقط عنا القيام بجهاد السيف والسنان؛ فكلاهما واجب لا يجوز التفريط فيه ممن وجب عليه والقيام بأحدهما لا يسقط الآخر . كما أن القيام بفريضة الصلاة لا يسقط القيام بفريضة الزكاة. وقد روى ابن ماجة في السنن عن أبي أمامة : &nbsp;(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله سبحانه بقارعة قبل يوم القيامة&nbsp;). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &nbsp;(من مات ولم يَغْزُ ولم يُحَدِّثْ نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق&nbsp;) رواه مسلم. وروى الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &nbsp;(من لقي الله بغير أثر من الجهاد لقيه وفيه ثلمة&nbsp;) قال الحاكم :هذا حديث كبير في الباب غير أن الشيخين لم يحتجا بإسماعيل بن رافع . فلا بد لكل مسلم من المشاركة في جهاد السيف إما بالمباشرة وإما بالدعم وإلا كان عاصيا آثما مستوجبا للإثم والعقوبة . وهذا الوعيد موجه لكل مسلم حتى ولو كان منشغلا بالدعوة والتعليم. فحين ننشغل بالدعوة إلى الله وتعليم الناس وإرشادهم فلا ينبغي أن نخادع أنفسنا وندعي بأننا على ثغرة عظيمة من أجل التهرب من ثغرات أخرى أعظم كلفة وأشد خطرا مثل الجهاد بالسيف .. ولا بد من التنبيه إلى أن الدين لا يقوم على السيف دون الحجة ولا يقوم على الحجة دون السيف بل يقوم على السيف الذي تدعمه الحجة وعلى الحجة التي يحميها السيف - فقوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر - فلا داعي إذن لمحاولة الفصل بين العلم والجهاد أو الاستعاضة بأحدهما عن الآخر لأن كلا منهما يدعم الآخر ويكمله والمسلمون مطالبون بالجمع بينهما وعدم التفريط في أي منهما: فما هو إلا الوحي أوحد مرهف تميل ظباه أخدعا كل ما يل فهذا شفاء الداء من كل عاقل وهذا دواء الداء من كل جاهل والدعوة بالبيان وإقامة الحجة لا تقتضي أبدا ترك الجهاد بالسيف . قال شيخ الإسلام بن تيمية : &nbsp;(وقوله تعالى: \&quot;ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن الا الذين ظلموا منهم}وقوله : {وجادلهم بالتي هي أحسن} ليس في القرآن ما ينسخهما ولكن بعض الناس يظن أن من المجادلة ترك الجهاد بالسيف وكل ما كان متضمنا لترك الجهاد المأمور به فهو منسوخ بآيات السيف&nbsp;) النبوات - &nbsp;(1 / 157&nbsp;) ثالثا : المفاضلة بين العلم والجهاد يقول بعض أهل العلم بأن الجهاد بالحجة أفضل من الجهاد بالسيف، والذي يظهر أن هذا القول غير صحيح بهذا الإطلاق وذلك لعدة أسباب : السبب الأول: التفريق بين حالتي \&quot;الجمع\&quot; و\&quot;التعارض\&quot; إن العبادات ينبغي أن يفرق فيها عند التفضيل بين حالتين: حالة التعارض &nbsp;(أي عدم إمكانية الجمع بينها&nbsp;)، وحالة الاجتماع &nbsp;(أي عند إمكانية الجمع بينها&nbsp;). أما بالنسبة لحالة التعارض فإنه ينبني على التفضيل فيها تقديم الفاضل وتأخير المفضول ، وهذه الحالة لا ينبغي التفضيل فيها بإطلاق بين العبادات الواجبة التي يختلف مجالها إذ كلها مطلوبة في محلها . وإنما ينظر إلى الأفضلية بحسب الحال والظرف فما كانت حاجة الوقت إليه أشد كان أفضل من غيره وقد نص على ذلك ابن القيم في بعض كتبه . وقد يكون الشخص أقدر على أداء واجب وأكثر أهلية له من غيره فهو بالنسبة له أفضل لأنه أصبح متعينا عليه . ولهذا فإن القضاء وطلب العلم قد يتعينان على شخص دون آخر . أما الحالة الثانية وهي حالة \&quot;إمكان الجمع بين العملين \&quot; التي لا ينبني على التفضيل فيها تقديم ولا تأخير وإنما معرفة الأكثر ثوابا فقط فلا ينبغي القول فيها بالتفضيل إلا بناء على نص من الشارع لأن التفضيل بين الأعمال من حيث الثواب مسألة توقيفية لا دخل فيها للاجتهاد . ونريد الآن النظر في النصوص الشرعية لمعرفة أيهما أكثر ثوابا: الجهاد بالسيف أم الجهاد بالحجة وتبليغ العلم؟ ورد في النصوص الشرعية تفضيل الجهاد بالسيف على سائر الأعمال ومن ذلك: 1 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قيل يا رسول الله أي الناس أفضل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله قالوا: ثم من قال: مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره. 2 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: \&quot;لولا أن أشُقَّ على المسلمين ما تخلَّفْتُ عن سَرِيَّة، ولكنْ لا أجدُ حَمولة، ولا أجد ما أحملهم عليه، ويَشُقُّ عليَّ أن يتخلَّفوا عني، فَلَوَدِدْتُ أني قاتلتُ في سبيل الله فَقُتِلْتُ، ثم أحييتُ ثم قُتِلْتُ، ثم أُحْيِيتُ\&quot; البخاري. 3 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: \&quot;قيل : يا رسول الله، ما يَعْدِل الجهادَ في سبيل الله؟ قال: لا تستطيعونه، فأعادوا عليه مرتين، أو ثلاثا، كلُّ ذلك يقول: لا تستطيعونه، ثم قال: مَثَلُ المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم القانِتِ بآيات الله، لا يَفْتُر من صيام ولا صلاة، حتى يرجعَ المجاهدُ في سبيل الله \&quot; أخرجه مسلم والترمذي. 4 - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عام تبوك يخطُب الناسَ وهو مسند ظهره إلى راحلته، فقال: \&quot;ألا أخبركم بخيرِ الناس، وشرَّ الناس ؟ إنَّ مِنْ خير الناس: رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه، أو على ظهر بعيره، أو على قدمه، حتى يأتيَه الموت، وإن من شَرِّ الناس رجلا يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه\&quot; أخرجه النسائي. 5 - روى البخاري في فضل العشر من ذي الحجة قال : حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن سليمان عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما العمل في أيام أفضل منها في هذه قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء . 6 - عن أبي هريرة قال: &nbsp;(سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل ؟ قال : إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله، قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور&nbsp;) متفق عليه . وهذه الأحاديث دالة على تفضيل الجهاد على سائر الأعمال ولهذا كان هو ذروة سنام الإسلام. السبب الثاني: أن الأجر على قدر المشقة من الخطأ أن نظن بأن الشرع الذي جاء من عند أحكم الحاكمين يساوي في المنزلة بين جهاد فيه القتل والأسر ومفارقة الأهل والأوطان ومشقة الترحال والأسفار ومراغمة ذوي البأس من الكفار مع جهاد &nbsp;(مجازا&nbsp;) لا قتل فيه ولا أسر ولا تعب ولا أخطار ولا إزعاج من الكفار&nbsp;! وقد تقرر في الشرع أن عظم الأجر على قدر المشقة : ومن أدلة هذه القاعدة: 1 - قال تعالى: &nbsp;(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ&nbsp;). قال العلامة عبد الرحمن السعدي في تفسيره وهو يعدد الفوائد من هذه الآية : &nbsp;(ومنها: أن العبادة الشاقة على النفس، لها فضل ومزية ليست لغيرها، وكلما عظمت المشقة عظم الأجر&nbsp;). 2 - عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &nbsp;(الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاقٌّ له أجران&nbsp;) متفق عليه .....يتبع
فلينظر كل امرئ لنفسه
فلينظر كل امرئ لنفسه 14 سنوات منذ
<strong>ولينصرن الله من ينصره</strong> فلينظر كل امرئ لنفسه ، وليكن سياجاً لدينه من عبث العابثين وخيانة الخائنين . وكل مسلم إنما هو على ثغر من ثغور الإسلام ، فليحذر أن يؤتى الإسلام من قبله . وإنما النصر من عند الله ، ولينصرن الله من ينصره \&quot; أهـ كلامه رحمه الله
أبصر المسلمين بمواقع أقدامهم, وبما أمرهم الله به,
أبصر المسلمين بمواقع أقدامهم, وبما أمرهم الله به, 14 سنوات منذ
<strong>أبصر المسلمين بمواقع أقدامهم, وبما أمرهم الله به, وبما أعدّ لهم من ذل في الدنيا وعذاب في الآخرة</strong> لكني أراني أبصر المسلمين بمواقع أقدامهم, وبما أمرهم الله به, وبما أعدّ لهم من ذل في الدنيا وعذاب في الآخرة إذا أعطوا مقاد أنفسهم وعقولهم لأعداء الله . وأريد أن أعرفهم حكم الله في هذا التعاون مع أعدائهم, الذين استذلوا وحاربوهم في دينهم وفي بلادهم, وأريد أن أعرفهم عواقب هذه الردة التي يتمرغ في حمأتها كل من أصر على التعاون مع الأعداء. ألا فليعلم كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أنه إذ تعاون مع أعداء الإسلام مستعبدي المسلمين, من الإنجيليز والفرنسيين وأحلافهم وأشباههم, بأي نوع من أنواع التعاون, أو سالمهم فلم يحاربهم بما استطاع, فضلا عن أن ينصرهم بالقول أو العمل على إخوانهم في الدين, إنه إن فعل شيئا من ذلك ثم صلى فصلاته باطلة, أو تطهر بوضوء أو غسل أو تيمم فطهوره باطل, أو صام فرضا أو نفلا فصومه باطل, أو حج فحجه باطل, أو أدى زكاة مفروضة, أو أخرج صدقة تطوعا, فزكاته باطلة مردودة عليه, أو تعبد لربه بأي عبادة فعبادته باطلة مردودة عليه, ليس له في شيء من ذلك أجر بل عليه فيه الإثم والوزر . ألا فليعلم كل مسلم: أنه إذا ركب هذا المركب الدنيء حبط عمله, من كل عبادة تعبد بها لربه قبل أن يرتكس في حمأة هذه الردة التي رضي لنفسه, ومعاذ الله أن
sahwa
sahwa 14 سنوات منذ
دليلاً على الانهيار الوشيك لأمريكا بقلم: عامر عبد 22 دليلاً على الانهيار الوشيك لأمريكا Tuesday 19 October 2010 بقلم: عامر عبد المنعمaamermon@alarabnews.comعندما قلت إن أمريكا ماتت، كنت أعني ما أقول. فهذه الدولة المحاربة تعيش الآن لحظة النهاية والسقوط ، فهي كثور مذبوح يصدر خوارا بصوت مزعج، ويضرب بساقيه وقدميه يمينا وشمالا ضربات يائسة، لإرعاب من حوله. ربما من يقتربون منه وعلي أبصارهم غشاوة يشعرون بقوة اهتزاز ضرباته لكن من يقف علي مسافة بعيدة منه يرى نهايته القريبة ويرى أن الموت مسألة وقت.وعندما كتبت مقالي السابق بعنوان \&quot;أمريكا ماتت فلا تكونوا كجن سليمان\&quot; كنت أكشف لأمتي عن حقيقة، ربما تغيب عن البعض بسبب التضليل الإعلامي والضباب والضجيج المفتعل لإبعاد الأنظار عن الأفول الأمريكي ونهاية امبراطورية الشر الأمريكية.أردت أن أبشر أبناء الأمة - بناء علي حقائق ومعلومات وليس عواطف وأمنيات - بأن الكابوس الجاثم علي صدورنا ينقشع أمام أعيننا ويحتاج أن ننظر بعيوننا وعقولنا لنتأكد وليس بعيون غيرنا، لأن البعض تعود علي أن يصدق ما يقوله الآخرون واعتاد علي تصديق الكذب الذي نراه ونسمعه ونقرأه كل يوم.ورغم أن مقالي كان بمثابة طلقة تبدد الصمت الذي يغلف سقوط الصنم، وذكرت فيه رؤوس عناوين، فإن رسالتي وصلت الي الطرف الآخر بأسرع مما توقعت، وضربت علي الجرح النازف، وأصابت كبد الحقيقة.وفوجئت برد القيادة المركزية الأمريكية علي مقالي وهو أمر نادر الحدوث، و يبدو أن القوم لم يتحملوا أن يضع أحد يده علي الحقيقة الصادمة لهم، لأن فتح هذا الباب يعجل بحالة التمرد بالمنطقة علي الهيمنة الأمريكية، وإجبار المحتل الأمريكي علي الرحيل من بلادنا وسحب ما تبقى من الأذرع الطويلة النازفة في العالم الإسلامي لتنكفئ أمريكا علي نفسها وتلملم جراحها وتتقوقع حول نفسها خلف المحيط، ترعي مصالح أبنائها وتهتم بتوفير التعليم والصحة لمواطنيها. فأمريكا لا يطول عمرها إلا بما يقدمه لها حكام العرب والمسلمين من حليب ودم، ولولا الخدم الذين تنكروا لأمتهم ما استمر هذا العلو الأمريكي والصهيوني الي اليوم، ولكن لحكمة أرادها الله أن تبقي أمريكا كي تسقط بأيدي الشعوب المستضعفة في العراق وفي أفغانستان.إن أفغانستان أفقر دولة إسلامية التي أسقطت الإتحاد السوفيتي هي هي التي تهزم أمريكا اليوم في هلمند وقندهار وتقضي علي الهيبة العسكرية الأمريكية بعد تكسير عظام هذا الجيش في الفلوجة والأنبار بأيدي شعب يعاني من الحصار لأكثر من عقد من الزمن، ليكون الانكسار العسكري هو المشهد الأخير لسقوط هذه الإمبراطورية. وبالعودة إلى رد القيادة المركزية الأمريكية يمكن تقسيمه إلى قسمين: الأول يكرر الادعاءات عن إعمار الدولتين المحتلتين وعن الدور الإنساني للقوات الغازية في تقديم العون والعلاج وإقامة نظم حكم رشيدة &nbsp;! &nbsp;! وكأن هذه الجيوش وهذه الأسلحة جاءت لتكريم المسلمين وليس قتلهم .والقسم الثاني من الرد يحاول إثبات إن أمريكا لم تمت وأنها بخير وعافية.ولأن الرد يأخذنا بعيدا عن صلب الموضوع ويغرقنا في أرقام زائفة ومعلومات مغلوطة فإنني سأحاول أن أحيط بما ورد قدر الإمكان، مع التركيز علي صلب القضية.وجهة نظر القيادة المركزية الأمريكية لا تقنع أحدا في العالم الإسلامي، وهي ترديد لأقاويل إدارة بوش السابقة، وما ورد من تبريرات وأرقام لا تسمن ولا تغني من جوع، وهي تؤكد أن القيادة الأمريكية تعيش في واد والعالم كله في واد آخر.أولا: جاء في الرد أن \&quot;هذه الحروب لم تكن خيارنا. وأن الولايات المتحدة اضطرت للدفاع عن النفس\&quot; وهذه مغالطة كبيرة... وهي تخالف رأي الرئيس الأمريكي باراك أوباما نفسه الذي فرق بين حرب أفغانستان وحرب العراق، ووصفها بأنها \&quot; حرب غبية. حرب متسرعة. حرب قائمة لا على المنطق، بل على العواطف، حرب قائمة لا على المبادئ، بل على الدوافع السياسية\&quot;..وبسبب موقفه من هذه الحرب انتخبه الشعب الأمريكي ولعن جورج دبليو بوش. بل إن الرئيس السابق لم يستطع أن يدافع عن خياره بشن الحرب ولم يظهر مع زميله المرشح الجمهوري جون ماكين حتى لا يؤثر عليه سلبا في المعركة الانتخابية. فإذا كانت الحرب ضد أفغانستان اضطرارا كما رأي صقور الإدارة لأنها تستضيف أسامة بن لادن فلماذا تم غزو العراق؟ هل كان صدام حسين مرتبطا بالقاعدة؟ وهل كان له دور في ضرب مبني التجارة؟ وأين هي أسلحة الدمار الشامل التي اتخذوها ذريعة للغزو؟ هنا يجب الإشارة إلى مشروع القرن الأمريكي للهيمنة على العالم... فهناك مشروع وخطة مسبّقة للغزو.. وليس فى الأمر صدفة.. وكل كلام عن أسباب أخرى إنما هو تبرير زائفوإذا كان أسامة بن لادن هو المتهم فهل هذا يعطي أمريكا حق غزو أفغانستان وتدمير البلاد بدون تحقيق أو محاكمة؟ فلماذا لم يعقدوا محاكمة خاصة لأسامة بن لادن إذا علمنا أن هناك روايات أخري تغير مسار الاتهام؟ثانيا: يزعم الرد أن \&quot; حضور الولايات المتحدة في هذين البلدين كان مقتصرا علي استهداف المتطرفين\&quot; ونحن نسأل: هل تفرق الصواريخ والقنابل العمياء بين متطرف وغير متطرف؟ وهل القنبلة التي وصفت بـ\&quot;السجادة\&quot; [؟ &nbsp;!] التي تقتل كل كائن حي في دائرة قطرها نصف متر تنتقي المتطرفين دون غيرهم؟ وهل القصف الذي يتم بالطائرات بدون طيار يفرق بين الضحايا؟فإذا كنتم تقصدون بالمتطرفين حركة طالبان والقاعدة، فهل كل من تقتلون في أفغانستان من المتطرفين؟ أم أنكم أبدتم المدنيين الأفغان كما تؤكد وثائق