محامو المفسدين في أرض الجزائر !

الأخطر من المفسدين في الجزائر هم أولائك الذين نصبوا أنفسهم محامين يدافعون عنهم و يزيفون الحقائق و الوقائع التاريخية لتبرئة ساحتهم و يبحثون عن الحجج الواهية لتبرير ما لا يبرر. صحافي جريدة الخبر في عموده - مجرد رأي- يريد مراوغة القراء حتى يبرئ عبد العزيز بوتفليقة من التهمة الثابتة عليه لكونه هو الذي…

فبراير 16, 2013 - 17:37
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 2.4ك
محامو المفسدين في أرض الجزائر !

الأخطر من المفسدين في الجزائر هم أولائك الذين نصبوا أنفسهم محامين يدافعون عنهم و يزيفون الحقائق و الوقائع التاريخية لتبرئة ساحتهم و يبحثون عن الحجج الواهية لتبرير ما لا يبرر.

صحافي جريدة الخبر في عموده - مجرد رأي- يريد مراوغة القراء حتى يبرئ عبد العزيز بوتفليقة من التهمة الثابتة عليه لكونه هو الذي جاء بشكيب خليل و وضعه وزيرا بعد أن كان نسيا منسيا و قربه إليه و جعله من خاصته , و إلقائها على بلعيد عبد السلام الذي كان وزيرا للطاقة في عهد الراحل هواري بومدين لأنه هو من أخرج في السبعينات شكيب خليل للوجود السياسي!!!

نحن والله أبتلينا بهذه الزمرة من الكائنات أكثر مما أبتلينا بالمفسدين أنفسهم ..فإن كنت يا أستاذ تملك الشجاعة الكافية لتسمي الأشياء بمسمياتها , فمرحبا بك في ساحة محاربة الفساد , و إن كنت تطل علينا عبر عمودك لتراوغنا , فنحن نقول لك أن الأيام علمتنا جميع فنون المراوغة بحيث أصبح حتى ميسي عاجزا كليا عن اختراق دفاعنا.



مراد أبو عبادة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
بن ح  زهير
بن ح زهير 14 سنوات منذ
<strong>صحاآفتنا</strong> الصحافة عندنا في الجزائر هي العدو الاول للشعب بممارستها للدعاية و التضليل على أوسع نطا ق وصاحب هذا العمود يعزف للاسلاميين تارة و اخرى لليساريين و مرة للبراليين و مرة يغني للاستئصال .... و مرة يدافع النظام و اخرى ينتقده .و الحديث هذه الايام عن الفساد في تلك الجريدة هو من وحي المخابرات من اجل رسم الخريطة السياسية قبل موعد الرئاسيات و اليكم الخطة التالية : ستنفجر قنابل عديدة عن الفساد و سيضحي النظام ببعض رؤوس هذه الظاهرة الخطيرة و يقدمها ككبش فداء ، و في حال تم الاتفاق مع الرئيس الحالي فانه سيخرج بدون حياء على الشعب و يطل علينا بعد غياب طويل و الذي \&quot; طاب جنانو\&quot; و يقول انا لست فاسدا و لست مفسدا و قدمت الاموال و وفرتها و لكن البطانة كانت فاسدة فسيبرئ نفسه و اخاه و سيقول ان ظاهرة الفساد ليست بالشكل الذي صورته و سائل الاعلام على راي كل شيء على مايرام او tout va bien و يشهد و الواقع فقد انجزنا السكن و بنينا ووفرنا العمل و كل شيء و بعض الشعب او الغاشي سيصدق ذلك طبعا بل الكثير منهم أما السناريو الثاني في حالة اسقاط هذا الرئيس المنتهي الصلاحية فانهم سيلجؤن الى شخص يثقون فيه و يفرضونه بنفس منطق التضليل و الدعاية او القوة او ... و لا نستبعد تقديم اويحي او بلخادم او .... اي شخصية يرضى عنا رجال المخابرات ، و المحصلة ان لا تغيير يرجى من هؤلاء لان المفسد يستحيل ان يكون مصلحا في نفس الوقت