من يحكم الجزائر....
لقد كذب من قال إن مدينة las Vegas تمثل ديارَ إبليس اللعين ، بل انه قد وضع قدمه اليسرى في ارض الجزائر سنة 1962 و ألحق الأخرى حين اغتيل بومدين عام 1979 ثم حط رحاله يوم تم الإنقلاب على إرادة الشعب عام 1992 و ترعرع في مجاري دماء الأبرياء حتى بلغ أشده ، إلى أن أقيمت له معالم دولته و استجيب نداء أنصاره…
لقد كذب من قال إن مدينة las Vegas تمثل ديارَ إبليس اللعين ، بل انه قد وضع قدمه اليسرى في ارض الجزائر سنة 1962 و ألحق الأخرى حين اغتيل بومدين عام 1979 ثم حط رحاله يوم تم الإنقلاب على إرادة الشعب عام 1992 و ترعرع في مجاري دماء الأبرياء حتى بلغ أشده ، إلى أن أقيمت له معالم دولته و استجيب نداء أنصاره فاستقر على عرش الدولة في سنة 1999 عندما جيء بذلك الفاجر و قد شبه للكثير من سفهائنا أنه منقذ البلاد و خادم العباد و سيف ضد الاستبداد، فجعل من أموال الخزينة أوتاد مملكته و أصول ولاءه، فمن كانوا عبيدا للدنيا تسابقوا لبيعته و التذلل لكرمه، بأن جعلهم حصونا مانعة يحتمي بها ممّن يطمع بالإطاحة بملكه، فمن لم يرضى بالذل قهر و هجر وفقر , فبالله على الشرفاء الذين التزموا السكوت ومكثوا في البيوت ، فوالله لم تنصروا الحق و لم تخذلوا الباطل بل إنكم جمعتم بين النقيضين و عدّلتم بين الإثنين فبكم انقلبت موازين الحكمة و منطق العقل فأصبح الصالح طالح و الطالح صالح و الفاسق ممجد و التقيّ معاب كونوا على علم و يقين أنهم لن ينتهوا أبدا من تآمرهم عليكم حتى يطيحوا بكل مخالف لهم و لن يتركوكم حتى يزيحوا آخر ذرة أمل لكي تستبدل بيأس بدل، و يقتلعوا من قلوبكم النور المحمدّي ليزرعوا ظلمة الدنيا بمتاعها المادي يا ابناء الاحرار ادركوا زمانكم قبل ان يتخل عنكم فانه يوشك الزوال فينتقل في كتب التاريخ ليتلوا على الاجيال القادمة كيف كانت خيانتكم للحق و خضوعكم للباطل فتكونون في نظرهم وصمة العار و موضع سخط الذي سيرثونه منكم.
زعماء هؤلاء الجنرالات معروفين بالإسم منهم من قضي نحبه و منهم مازال يتآمر... هذه الجنرالات تعتبر رؤوس الفتنة في الجزائر و جنود حراسة فرنسية يراقبون أي تغيير في الجزائر و يقمعوه و كأنهم نقطة تفتيش فرنسية متقدمة.
لماذا إنقلاب 1992... إنقلب الجيش الجزائري على الديمقراطية و ألغى المسار الإنتخابي في 1992 لأن هذه الإنتخابات كانت سوف تؤدي إلى وصول الإسلاميين إلى الحكم و هذا هو السبب الرئيسي للإنقلاب..
هؤلاء الجنرلات يطلق عليهم الشعب الجزائري عدة تسميات من ابرزها جنرالات فرنسا . جنرالات الموز. جنرالات السكر و الزيت . جنرالات الإستراد و الإستراد.
لماذا جنرالات فرنسا لأن هؤلاء الجنرالات كانوا أصلا جنود في الجيش الفرنسي أثناء الإستعمار الفرنسي للجزائر. و يعتقد الباحثين أن الرئيس الفرنسي ديغول أنشئ مجموعة من الجنود الجزائريين الذين يعملون في الجيش الفرنسي و دربهم على كيفية سرقة الثورة و الإستقلال و السيطرت على السلطة لأن الرئيس الفرنسي في مرحلة معينة إقتنع أن إستقلال الجزائر أمر حتمي لا مفر له و لهذا فكر هذا الثعلب الماكر بزرع رجاله بعد منح الإستقلال للجزائر.
و أبرز جنرال جزائري و الذي يحكم الآن (دون ذكر الإسم) شارك في الجيش الفرنسي في معركة الجزائر العاصمة الشهيرة حيث جاءت فرنسا بأبرز جنرالاتها الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية للسيطرت على أحياء العاصمة التي يتحصن بها مجاهدي الثورة... و هذا الجنرال مازال في الكواليس يفتخر بإنتماءه للجيش الفرنسي و قتله الشعب الجزائري لأنه حسب رأيه شعب همجي إسلامي عروبي لا يفهم ...
هؤلاء الجنرالات يتخاطبون باللغة الفرنسية و يستعملونها في منازلهم و يكرهون اللغة العربية و الإسلام بل الأكثر من ذلك يعتبرون كل إسلامي و عروبي مجرم و خارج عن القانون ... و هؤلاء الجنرالات عملوا على حماية اللغة الفرنسية و جعلها لغة الإدارة الجزائرية و اللغة الأولى في الجزائر و همشوا اللغة العربية و حاربوها.
أشهر ما قاله جنرالات الموز
قال جنرال قضى نحبه... أنه مستعد لقتل 3 ملايين جزائري من أجل الوقوف ضد وصول الإسلاميين إلى الحكم ...
قال رئيس حكومة سابق ... يجب أن يغير الخوف معسكره و بعدها بدأت المجازر الجماعية الشهيرة.
قال جنرال معروف في 2001 أنهم تمكنوا من القضاء على الإسلام المتطرف و لكنهم فشلوا من القضاء على الإسلام السياسي.
وزيرة الثقافة الحالية كانت العدو رقم واحد ليس للإسلاميين بل للإسلام و عندما دخلت للحكومة و غرقت في خيرات النظام أدارت ظهرها لأصدقائها القدامى و توقفت بصفة مؤقتة على تؤدية رسالة محاربة الإسلام...
سعيد سعدي رئيس حزب الثقافة و الديمقراطية العلماني الإستئصالي قام بهدم مسجد في طور الإنجاز و حوله إلى مرقص .... و هذا الرجل يعتبر رجل و الإبن المدلل للجنرالات و يقضي 11 شهرا في فرنسا و شهرا في الجزائر للتآمر على الإسلام.
رئيس حكومة سابق شهير يصف الإسلام و العروب بالظلامية و يصف الفرنسية و العلمانية بالتنوير و هذا على المباشر أما عدسات الكاميرا و في زمانه تم بيع الجزائر لصندوق النقد الدولي ... حيت أصبحت الجزائر في مرحلته تسمى بالتلميذ النجيب لصندوق النقد الدولي.
تولي وزارات التجارة و المحروقات و المالية وزراء معروفون أنهم عملاء للمؤسسات الدولية و ذوي جنسيات مزدوجة أمريكية جزائرية تم تنصيبهم إرضاء لهذه المؤسسات و لكي تطمأن أمريكا على مصالحها مادام عملاءها هم الوزراء أصلا...
لولا الشرفاء من هذه الأمة لتم بيع شركة سونطراك (شركة البترول العمومية) لأمريكا برخس التراب ... و ربما هذه النقطة الإيجابية التي تحسب للنظام و لكن للشرفاء منهم و رغم قلتهم إلا أنهم حافضوا على الحد الأدني من السيادة و الكرامة... و لولا هؤلاء الشرفاء في النظام و وعي الشعب الجزائري لتحولت الجزائر إلى دولة مسيحية فرنسية.
ماذا يريد هؤلاء الجنرالات
هؤلاء الجنرالات يريدون تحويل الجزائر إلى دولة ناطقة بالفرنسية و في مرحلة معينة علمانية قبل تحويلها إلى دولة مسيحية ... لكن إرادت الله تعالى أقوى من مؤمراتهم
الشعب الجزائري مسلم عروبي و مهمى حاولوا تغريبه أو فرنسته فأنهم سوف يفشلوا لامحال... فإذا كان في عصر القناة الحكومية الواحدة و التعتيم الإعلامي لم يستطيعوا هزيمة الأمة فكيف يستطيعون هزيمتها في عصر الأنترنت و الفضائيات.
أنا شخصيا الآن كل القنوات و المواقع الأنترنت التي أطالعها هي مشرقية. و أنا قاطعت منذ زمان القناة اليتيمة و المواقع المحلية لأنه تصيب بالغثيان لسببين لمستوى الناس العاملين فيها و لتفاهت المواضيع المطروحة ... بل تحول الشعب الجزائري يصفة جماعية إلى متابعة القنوات الفضائية و هجر قنوات الحكومية اليتيمة... لأن الشعب يعرف من يدير هذه القناة و من يعمل فيها.
و المؤسف أن هذه القنوات يصرفون عليها ملايير الدينارات و لا أحد يتفرج عليها ماعدا بضع من الناس من الأسرة الثورية يريدون أن يعرفوا نشاطات الحكومة لأن هذا يهمهم و من مصلحتهم لأنهم يقبضون كل ثلاثة أشهر منح خيالية و بدون تأخير و هذه المنح تصعد كل سنة صعود الصواريخ...
أما الأجهزة الأمنية فالأمور تمام و مئة بالمئة و ميزانية وزارة الدفاع من الأسرار التي لا يعلمها أحد لأن مرتبات العاملين في الأجهزة الأمنية خيالية و هو قطاع غير إنتاجي بل إستهلاكي من الذرجة الأولى.
النظام قام بتهميش المتخريجين الجامعيين و إزاحتهم من التوظيف و دفعهم للإشتغال في الفلاحة و التجارة... لأن النظام يعرف أن هؤلاء المتخرجين قادمون من الأوساط الفقيرة و الشعبية و يحسون بألام و معانات الشعب الجزائري فلهذا يجب إبعادهم من الوصول إلى مراكز مهمة في الدولة.
الصحافة و الإعلام في الجزائر لعبة مغلقة تماما و لا يتحرك فيها إلا النظام
في المجال السمعي البصري توجد قناة وحيدة نسميها قناة اليتيمة و هي حكر على النظام و لا يشتغل فيها إلا ابناء المسؤولين أو الذين يشفع لهم الجنرالات أو شخصيات نافذة في النظام....
أما الإعلام المقروء و المكتوب يمكن أن نذكر بضع جرائد و كلها أبواق للنظام و قام بترويضها عن طريق أموال الإشهار و الظرائب و المؤامرات الداخلية.
في مجال التوظيف خاصة في المراكز الحساسة و في مؤسسات الدولة توجد شبكة تتكون من الأسرة الثورية و رجال الأعمال و شخصيات نافذة تقوم بتوظيف أبناءها و المقربون منهم لضمان نفودهم و تمرير مؤامراتهم و خاصة أثناء التزوير في الإنتخابات و أمور أخرى.
تهميش ابناء الشعب و دفعهم للإشتغال بأعمال هامشية كالتجارة و الفلاحة... أو دفعهم للمغامرة و الهجرة السرية إلى أروبا عبر البحر للتخلص منهم ...
لماذا تهميش أبناء الشعب... في الجزائر دولة العجب و الغرائب يمكن أن تكون متحصل على شهادات جامعية و تبقى بطال طول عمرك أو تمتهن أي عمل مهمى كان و في المقابل أبناء المسؤولين غير مؤهلين تجدهم في وظائف و مراكز مهمة.
مثلا المناصب في الإدارة أصبحت تورث من الأب إلى الإبن مثل توريث الحكم. بل أصبحت بعض الإدارات مقرات عائلية أين تجد الأب و الأم و الأبناء يعملون في نفس المكاتب ... و حتى وزارة الشؤون الدينية لم تنجوا من هذه التصرفات و اصبحت المناصب و الوظائف توزع على أقارب العاملين بشكر رسمي... و أنا شخصيا ذهبت إلى إدارة معينة للبحث عن عمل فوجدت المدير و العملين كلهم من حزب النظام ... و الأدهى و الأمر أن قوائم الناجحين في مسابقات التوظيف تعد مسبقا عن طريق الكوطات أي توزيعها على أهل النفود فالعملين يأخدون نصيبهم لأقاربهم و رجال الأعمال أيضا دون أن ننسى الحزب الحاكم و هناك من يوظف مباشرة و بدون مسابقات و خاصة الذين لديهم نفود في القطاع العسكري .
امير عبد القادر
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)