حسين مالطي يطالب \"رب الجزائر توفيق محمد مدين\" بكشف قائمة المتورطين في ملف سونطراك
نشرت صحيفة الوطن الجزائرية رسالة لنائب الرئيس السابق لشركة سونطراك حسين مالطي، يحث فيها توفيق محمد مدين الرجل القوي في الجزائرو رئيس الاستخبارات، الذي وصفه "برب الجزائر"، بكشف قائمة المتورطين في ملف الفساد الضخم المرتبط بالشركتين النفطيتين: سونطراك الجزائرية و إيني الإيطالية، وتقديمهم للعدالة…
نشرت صحيفة الوطن الجزائرية رسالة لنائب الرئيس السابق لشركة سونطراك حسين مالطي، يحث فيها توفيق محمد مدين الرجل القوي في الجزائرو رئيس الاستخبارات، الذي وصفه "برب الجزائر"، بكشف قائمة المتورطين في ملف الفساد الضخم المرتبط بالشركتين النفطيتين: سونطراك الجزائرية و إيني الإيطالية، وتقديمهم للعدالة. ويبقى هذا الملف واحدا من أكبر ملفات الفساد التي تلاحق مسؤولين كبار في الجزائر سواء في السلطة أو داخل دائرة صنع القرار بالشركة النفطية الكبرى الجزائرية سونطراك، المتهمين بتسلم رشاوى تصل إلى 250مليون درولا مقابل تمكين شركة إيطالية من صفقة نفط وغاز تقدر ب11 مليار دولار.

وتساءل حسين مالطي في رسالته التي نشرتها كاملة صحيفة الوطن الجزائرية، عما إذا كان التحقيق الذي يجري لكشف المتورطين في فضيحة الفساد التي تتخبط فيها سونطراك وإيني "سوف يشمل كل الأسماء بما فيها وزراء سابقون"، وشكك في إمكان أن يكون التحقيق يتوخي ملاحقة المتورطين بل اعتبر الأمر "مجرد
در للرماد أمام عيون الرأي العام الجزائري والدولي".
وهاجم مالطي رئيس الاستخبارت الجزائرية توفيق محمد لمدين الرجل القوي في الجزائر وذا النفوذ الواسعة في البلاد، متهما إياه " بالتستر السياسي على شخصيات جزائرية كبيرة متورطة في ملف الفساد". وأبرز أن التعيينات في مناصب عليا في هذه المؤسسة النفطية الكبرى كانت تخضع" للولاءات السياسية وشريطة ضمان اقتسام ثروات البلاد" مع العسكر الحاكم في البلاد.
وتبقى أكبرالاتهامات المتعلقة بالفساد والموجهة لكبار رجال الدولة في الجزائر، التي تضمنتها رسالة مالطي، تبقى هي تلك التي وجهها إلى رئيس الاستخبارات نفسه توفيق مدين الذي وصفه ب" رب الجزائر"، ورئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة، واتهمهما بالتورط في "حرب عصابات سياسية".
ويعتبر ملف الفساد المرتبط بالشركة الجزائرية الكبرى سونطراك وبنظيرتها الإيطالية إيني من أكبر فضائح الفساد التي تهز الجزائر وتمس مسؤولين كبار في البلاد. وكان توفيق رباحي الإعلامي الجزائري كتب في مقال بصحيفة القدس العربي مقالا عنونه ب "الجزائر أشعر بالعار "، كشف فيه عن تداعيات هذه الفضيحة على سمعة البلاد. واشار إلى أن هناك اتهامات لمسؤولين جزائريين نافذين بتلقي رشاوى من شركة إيني النفطية الإيطالية تقدر ب 250 مليون دولار مقابل الظفر بصفقات في مجال النفط والطاقة قيمتها 11مليار دولار.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (22)