بنكيران ينأى بحزبه عن الإخوان المسلمين
قال رئيس الحكومة المغربية عبدالإله بنكيران إن حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي له لا علاقة له بالإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن الحركة الإسلامية بالمغرب لها فكرها المختلف كليا عن الإخوان. وأضاف لصحيفة "المصري اليوم": "نحن لا ننتمي للإخوان المسلمين ولا توجد لدينا أي علاقات تنظيمية معهم، ونحن لدينا…
قال رئيس الحكومة المغربية عبدالإله بنكيران إن حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي له لا علاقة له بالإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن الحركة الإسلامية بالمغرب لها فكرها المختلف كليا عن الإخوان.
وأضاف لصحيفة "المصري اليوم": "نحن لا ننتمي للإخوان المسلمين ولا توجد لدينا أي علاقات تنظيمية معهم، ونحن لدينا تصورنا الخاص وفكرنا الخاص ومؤسستنا الخاصة ، الحركة الإسلامية في المغرب لها فكرها الخاص".
ويتمتع حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية بشعبية كبيرة في المغرب، وقد حصد أكثر ن ربع مقاعد البرلمان المغربي (107 مقاعد) في انتخابات 2011.
وقال بنكيران "لدينا قناعة جوهرية بأن الناس لم يصوتوا لنا لأننا إسلاميون أو لأننا سنطبق عليهم منطقنا الإسلامي، ولكنهم صوتوا لنا لأنهم يعتقدون أننا حزب سياسي مرجعيته إسلامية".
وفند بنكيران مرارا اتهامات البعض لحزبه بمحاولة أسلمة المجتمع المغربي، مشيرا إلى أن اهتمامه ينصب بالدرجة الأولى على الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الضرورية للبلاد.
وقال في حواره مع الصحيفة المصرية "لسنا بحاجة إلى أسلمة المجتمع لأنه مجتمع مسلم بالفعل، ونحن جئنا لنعالج بعض الاختلالات المنهجية في المجتمع وليس من بينها أسلمة المجتمع".
وأضاف "المغاربة لم يصوتوا لنا لأننا سندعو الناس إلى أن يلتحوا أو ندعو النساء إلى أن يحتجبن. ولدينا في أوساطنا آباء لديهم بنات محجبات وآخرون لديهم بنات غير محجبات، والبشرية لن ترجع إلى الوراء".
من جانب آخر، نصح بنكيران الإخوان المسلمين في مصر بألا يعطوا مبررات لاحتجاجات تشوش على منهج الإصلاح.
وانتقد في الوقت ذاته الهجوم الكبير الذي يمارسه البعض على "تجارب لا تزال في السنة الأولى أو الثانية من الحكم"، ومطالبتها بحل مشاكل تراكمت عبر أكثر من ستة عقود، مشيرا إلى اختيار الشعوب للتيار الإسلامي لم يكن خطأ.
ويواجه الإخوان المسلمون في مصر ضغوطا كبيرة من قبل الشارع المصري في ظل غياب الأمن وتدهور الأوضاع الاقتصادية وزيادة الفقر والبطالة.
وحول تأثير أحداث مالي على بلاده، قال بنكيران "لن نسمح ولا يمكن أن نتخيل أن دولا جديدة سوف تخلق وتستحدث في المنطقة أو أن أشخاصاً يستولون على السلاح والمشتقات النفطية بكميات لا ندرى مصدرها ويمارسون التحكم في الناس بأفكار جهادية، وفي نفس الوقت نستطيع أن نؤكد أنه لا مكان لدول هشة قابلة للاختراق".
وبعد عام ونيف على انتخابها، ما زالت حكومة بنكيران تحتفظ بشعبيتها في المغرب، لكنها تواجه ضغوطا كبيرة للقيام بالمزيد من الإصلاحات الاجتماعية من بينها اصلاح صندوق التقاعد والالغاء التدريجي لنظام دعم الأسعار.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)