ليبيا مستعدة لتعويض شركات تركية عن مشروعات متوقفة
قال رئيسا وزراء تركيا وليبيا الأربعاء إن ليبيا ستدفع تعويضات لشركات تركية اضطرت للتوقف عن العمل هناك أثناء الانتفاضة الليبية التي تفجرت قبل عامين وانها ستعرض عليها حوافز للعودة الي البلاد. ولشركات التشييد التركية أنشطة قوية في دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لكنها اضطرت لوقف لعمل في…
قال رئيسا وزراء تركيا وليبيا الأربعاء إن ليبيا ستدفع تعويضات لشركات تركية اضطرت للتوقف عن العمل هناك أثناء الانتفاضة الليبية التي تفجرت قبل عامين وانها ستعرض عليها حوافز للعودة الي البلاد.
ولشركات التشييد التركية أنشطة قوية في دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لكنها اضطرت لوقف لعمل في مشاريع في ليبيا أثناء الانتفاضة التي أطاحت بالقذافي في 2011.
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه ناقش مسألة التعويضات مع نظيره الليبي الزائر علي زيدان أثناء اجتماع في أنقرة.
واضاف أردوغان في موتمر صحفي مشترك ان زيدان "قال إنهم سيحلون المسائل المتعلقة بالمدفوعات المرتبطة بتنفيذ مراحل العمل والتعويضات مع وزرائنا.. قلنا إننا نرغب في ان تعود شركاتنا للتشييد إلى ليبيا لاستكمال مشروعاتها غير المكتملة.. نحن سعداء لرؤية الرغبة نفسها لدى ليبيا".
وقاد أردوغان بزوغ تركيا كقوة إقليمية في الشرق الأوسط على مدى العقد المنصرم ودافع عن انتفاضات الربيع العربي المطالبة بالديمقراطية التي أطاحت بالحكام في تونس ومصر وليبيا.
وتسعى حكومة أردوغان لأن تكون تركيا لاعبا أساسيا في إعادة بناء اقتصادات المنطقة حيث تشارك شركات التشييد التركية بقوة في مشروعات في الأسواق الناشئة في آسيا الوسطى وأفريقيا والشرق الأوسط.
وقال زيدان إنه التقى مسؤولين من بضع شركات تركية ووعد بأن تقدم ليبيا المدفوعات المرتبطة بمراحل التنفيذ وان تضمن تعويض الشركات بالكامل بمجرد استكمال عملها.
وأجلت تركيا نحو ثلاثة آلاف من مواطنيها من ليبيا في فبراير/شباط 2011، مع انتشار العنف في البلاد ومعظمهم من العاملين في شركات التشييد التي كان لها مشروعات تزيد قيمتها عن 15 مليار دولار هناك.
وقال أردوغان إن حجم تجارة تركيا مع ليبيا يبلغ حاليا حوالي 2.5 مليار دولار وهو مستوى ترغب الدولتان في زيادته.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)