الجزائر بين صراع الجناح المخابراتي العسكري والجناح الرئاسي
أصبح الصراع جليا بين الجناح المخابراتي العسكري والجناح الرئاسي محصورا في تصادم بين شخصيتين أساسيتين طاب جنانو والتوفيق ويتهافت الجميع لأداء واجب الولاء فيوم نقرأ عن كوارث الجناح الرئاسي وبعدها كشف عن مستور الجناح العسكري فبات الأمر واضح للجميع ولكنني تساءلت متخوفا بحيث إذا كان الجناح الاستخباراتي…
أصبح الصراع جليا بين الجناح المخابراتي العسكري والجناح الرئاسي محصورا في تصادم بين شخصيتين أساسيتين طاب جنانو والتوفيق ويتهافت الجميع لأداء واجب الولاء فيوم نقرأ عن كوارث الجناح الرئاسي وبعدها كشف عن مستور الجناح العسكري فبات الأمر واضح للجميع ولكنني تساءلت متخوفا بحيث إذا كان الجناح الاستخباراتي متغلغلا في كافة الأطر الاجتماعية وبإمكانه أن يحدث ثورة شعبية متى أراد لو استدعى الأمر ذلك لإسقاط الجناح الرئاسي ولعل ما اكتشفناه بعد تلك المحاولات الفاشلة التي قام بها سعيد صامدي وجماعته والتي لم تحظ بالمساندة الشعبية بعدما اكتوى الشعب بألاعيب المخابرات من توجيهات واختراقات ولكن في نفس الوقت لا يجب أن ننسى بأن من أجهض تلك المحاولات كذلك كانت أجهزة الأمن (الشرطة) وطبعا بعد أن اغتيل العقيد علي تونسي واستلم مهامها اللواء عبد الغني الهامل الذي لا يخفى على أحد أنه من مواليد نفس المنطقة الغربية التي ينحدر منها معظم الجناح الرئاسي بما في ذلك وزير الداخلية السابق والحالي ومن ثمة كان تساؤلي هل أمّنَ الجناح الرئاسي البدلة الزرقاء لصالحه في عملية استباقية قبل أن يكشف أوراقه وآخرها ولا أظنها الأخيرة فتح أجواءنا للحماية الفرنسية؟؟؟
أظن أن كل المعطيات تدل على ذلك والصراع مازال قائما لمعرفة المآل الأخذ بنظرية داروين في عالم الحيوان.
جمال. ب
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)