\"يديعوت أحرونوت\" الاسرائيلية: أمير قطر مول زيارة برشلونة لإسرائيل

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر الجمعة أن الزيارة التي يقوم بها وفد من نادي برشلونة الاسباني لكرة القدم، جاءت بعد موافقة من أمير قطر الشيخ حمد بن جاسم. وقالت الصحيفة إن مؤسسة قطر الاستثمارية الداعمة لفريق برشلونة، يرجح أنها تقف وراء قدوم الفريق الكاتالوني الى اسرائيل وأراضي السلطة…

فبراير 22, 2013 - 08:33
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 3.2ك
\"يديعوت أحرونوت\" الاسرائيلية: أمير قطر مول زيارة برشلونة لإسرائيل

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر الجمعة أن الزيارة التي يقوم بها وفد من نادي برشلونة الاسباني لكرة القدم، جاءت بعد موافقة من أمير قطر الشيخ حمد بن جاسم.

وقالت الصحيفة إن مؤسسة قطر الاستثمارية الداعمة لفريق برشلونة، يرجح أنها تقف وراء قدوم الفريق الكاتالوني الى اسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية، في مسعى منها للحؤول دون تداعيات سلبية شبيهة بما حصل في أعقاب زيارة مماثلة حصلت في الماضي مع فريق "يوفانتوس" الايطالي الذي كانت تدعمه مؤسسة استثمارية ليبية.

وكانت إسرائيل قد شنت حملة تنديد واسعة ضد بطل الدوري الإسباني وأشهر فريق في العالم نادي برشلونة لكرة القدم بعد توقيعه عقد رعاية مع مؤسسة قطر التي ترأسها الشيخة موزة زوجة أمير قطر. وطالبت النادي الكاتالوني بإلغاء هذا العقد مع المؤسسة القطرية، مدعية أنها تعمل لصالح حركة حماس، المصنفة منظمة إرهابية في النطاق الأميركي والأوروبي.

ووقعت مؤسسة قطر في العام 2010 أكبر عقد رعاية في تاريخ برشلونة بقيمة تصل إلى أكثر من 165 مليون يورو.

وهاجمت وسائل الإعلام الإسرائيلية العقد بشدة مؤكدة أن "اتفاقية برشلونة مع مؤسسة قطر يعد مؤشرا خطيرا ويوجه أصابع اتهام ضد برشلونة بدعم الإرهاب، لأن أحد مؤسسي مؤسسة قطر هو الشيخ يوسف القرضاوي الذي تتهمه إسرائيل بالدفاع عن حركة حماس وتمويلها، وكذلك دعم العمليات الفدائية، والدعوة لقتل اليهود".

وظهر الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز الخميس وهو يمسك بقميص برشلونة الذي يحمل شعار مؤسسة قطر التي طالما اتمتها اسرائيل بما تسميه دعم الإرهاب، وذلك لدى لقائه رئيس النادي الكاتالوني ساندرو روسيل.

ويقول مراقبون إن هذا الموقف الذي يشكل انقلابا بـ180 درجة في الموقف الرسمي الاسرائيلي من النادي الاسباني الاشهر في العالم ومن علاقته مع قطر، إما انه قوبل قطريا بما يستحق تغييره أو إنه منذ البداية كان غضبا مصطنعا ولا يعكس طبيعة العلاقات القطرية الإسرائيلية التي تطورت منذ سنوات، والتي يؤكد هؤلاء المراقبون أنه لو لا وجود مثل هذه العلاقات لما كانت قطر أصلا لتتفوق على ملفات ضخمة مثل الملفين الأميركي والاسترالي وتفوز بكاس العالم.

وكانت بعض التقارير قد تناقلت في العام 2011 خبر تعاقد امير قطر ورئيس وزرائه مع دولة اسرائيل وجهاز الموساد وأمان وشاباك على ان تقوم اسرائيل بحماية دورة كرة القدم 2022 مقابل ان تدفع قطر ملياري دولار وعمولة 5% عن كل تذكرة دخول للملاعب.

واكدت هذه التقارير أن الشركة الاسرائيلية وهي سيكيور تال واسمها بالعبرية بروخر كاهايا قد بدأت بالاستعداد فعلاً للتحضير في قطر منذ الآن بقيامها بمهامها الامنية والتفتيش عن كل شيء قد يكون ملغوماً اثناء البناء على ان تدفع قطر مقابل هذه الصفقة مليار دولار فورا ومليار دولار قبل بدء مبارايات الفيفا بثلاث اشهر.

وقالت التقارير إن رجال الامن الاسرائيليين سيدخلون الى قطر بجوازات سفر غير اسرائيلية وستقوم قطر بتأمين كل الوازم لجهاز الامن الاسرائيلي من الآن وحتى سنة 2022 موعد قمة مباراة العالم في الفيفا على ان تدفع مقابل ذلك ملياري دولار لإسرائيل.

ويرى متابعون، أن الدوحة تعتقد بقوة أن تأمين علاقة "كروية" جيدة مع الإسرائيليين الذي يحظون بنفوذ وبشبكة علاقات واسعة عبر العالم، يمكن ان يؤمن موقفها في ما يعرف بالاتهامات الموجهة إليها بدفع رشاوى لمسؤولين في الفيفا من اجل ضمان التصويت على ملفها لاستضافة تنظيم كاس العالم في 2022.

وكانت مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية قد اشارت في تقرير لها نشرته نهاية يناير/كانون الثاني سلطت فيه الضوء على ملف قطر لاستضافة مونديال 2022، وعنونته بـ"قطر غايت" إلى أن القطريين دفعوا الرشاوى لكي يحظوا بشرف استضافة العرس الكروي.

وأشارت المجلة إلى "وجود رائحة فساد تدفع إلى طرح السؤال التالي: هل يجب إلغاء التصويت؟".

وارتكزت المجلة الفرنسية في ادعاءاتها على رسالة إلكترونية قال فيها أمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم مواطنها جيروم فالك: "لقد اشتروا مونديال 2022".

وسبق لصحيفة "سنداي تايمز" البريطانية أن ادعت قيام قطر بدفع رشاوى مما دفع لتشكيل لجنة تحقيق بريطانية برلمانية للبحث في القضية.

واستندت الصحيفة البريطانية حينها إلى الرسالة نفسها التي بعثها فالك إلى رئيس اتحاد الكونكاكاف السابق جاك وورنر يتهم فيها الأول قطر بشراء مونديال 2022.

يشار الى أن فريق برشلونة ينوي اجراء مباراة ودية لم يحدد تاريخها ومكانها بعد.

وكان الفريقالإسبانيقد "استضاف قبل أشهر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، وحل ضيفا على النادي وحضر أحد مباريات النادي في ملعب الكامب نو في برشلونة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
سليمة
سليمة 14 سنوات منذ
<strong>لا تصدقوا كلام المخابرات المدافعين عن الطغاة الخائفين من الثورات</strong> سيطير الثلج ويتعرى المرج وإذا أراد الله للجزائر تغيير فلا يمكن أن يوقفه حركى خنازير كانوا متطوعين في جيش الإستعمار ضد جيش التحرير ،وهم يحكمون الآن بدعم غربي وشيوعي شيعي بالإنقلاب والتزوير من وراء الستار ويطبقون نفس سياسة الإستعمار . أبشركم بالثورة يا حركى لتكنسكم من البلاد ولن ينفعكم الشياتين المأجورين .
عبد الحميد
عبد الحميد 14 سنوات منذ
<strong>الخوق من قطر مزق احشاء كل طاغية حلوف</strong> إلهذه الدرجة بلغ الخوف بالطغاة من الثورات التي هزت عروشهم وعصفت بهم ومن دعم الثورات &nbsp;(إعلاميا&nbsp;) . قناة الجزيرة مقابل طوابير إعلامية استنزفت الثروات لتزيين وجوه الطغاة. وتضليل الأمة عن فساد الشرذمة الفاسدة الحاكمة. جازى الله قناة الجزيرة وأمير قطر .
said
said 14 سنوات منذ
<strong>قطرائيل</strong> قطر&nbsp+اسرائيل = قطرائيل الصهيونية
فاطمي
فاطمي 14 سنوات منذ
<strong>قطرائيل في خدمة اسرائيل</strong> تقرير... هكذا كان اللقاء بين أمير قطر وتسيبي ليفني . حينها ربما كان الهدف القطري هو دعم الشعب الإسرائيلي بين مزدوجين على طريقة دعم الشعب السوري هذه الأيام . وهو دعم استمر وتواصل ولكن مع تغيير الوجوه فبنيامين نتنياهو تلقى دعما قطريا ماليا في حملته الانتخابية الأخيرة كما كشفت تسيبي ليفني للقناة الإسرائيلية الأولى . كشفت رئيسة حزب الحركة تسيبي ليفني عن قيام قطر بتمويل الحملة الانتخابية لنتنياهو بثلاثة ملايين دولار، فيما حصل حزب إسرائيل بيتنا بقيادة ليبرمان على مبلغ مليونين ونصف المليون دولار، وعند التطرق إلى تاريخ علاقات قطر بالكيان الصهيوني فحدث ولا حرج، حيث بدأت هذه العلاقات بتعاون اقتصادي مفتوح ثم تدرج ليشمل المستوى الأمني. أرحب بمدير مركز الارتكاز الإعلامي الأستاذ سالم زهران، أهلاً بك معنا في هذه الحلقة.. بداية أستاذ سالم لماذا تدعم قطر نتنياهو في حمته الانتخابية وهو بطل الاستيطان ومخطط فصل القدس عن الضفة الغربية المحتلتين؟ ج: أهلاً وسهلاً بك، سواء أكان نتنياهو أو أي مسؤول صهيوني آخر فهو في حكم الدائر في الشيطان الأكبر ودائرة الشيطان الأكبر، نحن لا نستطيع أن نتحدث عن نتنياهو كما لو أنه حالة شاذة عن حالات الكيان الصهيوني، أن كل من يترأس أو يعمل أو يكون جزء من السياسة الصهيونية هو حتماً عندنا في مقام القاتل، وفي مقام المجرم. أما السؤال لماذا تدعم قطر إسرائيل فهو علينا أن نعود إلى شقين أساسيين أو إلى مذكرتين أساسيتين، المذكرة الأولى تعدو سامي ريفل وهو كان مسؤول في هاز الموساد وكتب كتاب ملف العلاقات السرية بين قطر وإسرائيل نشر في العام 2001، روى فيه كيف أن إسرائيل كان لها دور في انقلاب حمد على والده، وروى كيف أن هذه إسرائيل عيها هي التي أسست المؤسستين الأساسيتين في قطر وهما السياسة الخارجية وقناة الجزيرة العربية، وهذا الكلام ليس لنا وليس افتراءً هذا كلام صادر عن سامي ريفل في مذكراته عام 2011. أما المذكرات الثانية والتي ربما تجيب عن موضوع نتنياهو فتعود إلى تسيبي ليفني وزير الخارجية السابقة التي روت أيضاً في مذكراتها منذ أيام قليلة أنها مارست الجنس مع عدد كبير من أمراء الخليج وعلى رأسهم أمير قطر، وهذا الأمر بات مثبتاً. لذلك الحديث عن تورط قطري مع نتنياهو هو في الحقيقة تورط قطري مع إسرائيل، وأنت تقولي لي لماذا اختار نتنياهو بالذات وليس خصمه، فباعتقادي أن قطر كانت تعلم أن نتنياهو سوف يصل إلى سدة الحكم لذلك كانت تريد أن تشجعه، وقد راهنت على الحصان الرابح في السباق الإسرائيلي، لأن ملعب الإسرائيلي والملعب القطري للأسف يبدو أنهما أصبحا ملعباً واحد، واليوم يدور في الأواسط الشعبية عبارة قطرائيل التي تتقدم يوماً بعد يوم.