عملاء لكنهم ظرفاء

يتخفون خلف الاقنعة و الالقاب و المناصب، صحفي، محلل استطراطيجي، و رئيس حزب غير معتمد ـ يعني ضحية النظام زعمة ـ ، و في نفس الوقت زعيم جماعة اسلامية غير موجودة الا في الجرائد المخابرات و عناوين بعض الفديوهـــــات على موقع اليتوب و بعض الصفحات الفايسبوك، عملاء لكنهم ظرفاء جدا، يقتلونك بالضحك و انت…

فبراير 24, 2013 - 17:34
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 1.8ك
عملاء لكنهم ظرفاء

يتخفون خلف الاقنعة و الالقاب و المناصب، صحفي، محلل استطراطيجي، و رئيس حزب غير معتمد ـ يعني ضحية النظام زعمة ـ ، و في نفس الوقت زعيم جماعة اسلامية غير موجودة الا في الجرائد المخابرات و عناوين بعض الفديوهـــــات على موقع اليتوب و بعض الصفحات الفايسبوك، عملاء لكنهم ظرفاء جدا، يقتلونك بالضحك و انت تشاهدهم وهم يتخبطون في حبال غباء مركب مفضوح، يعارضون و اذا خلو الى شياطين النظام يقولون اننا معكم، اانما نحن مستهزؤون، سيماهم في وجوهم من اثر التشيات و تلقي التعليمات، اتمنى من السلطات المعنية ان تتركهم يلهثون و و نحن معهم مستمتعون  وقومو الى تشياتكم يرحمني و يرحمكم الله --حشاكم يا جماعة الخير .

 


جمال خلف الله

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
بن ح  زهير
بن ح زهير 14 سنوات منذ
<strong>الشيتة انواع</strong> ان يستعين النظام الجزائري بمعاونين و مجاهدين على كل المستويات في الشارع و في الانترنت و في المؤسسات و في الجيش ليدافع عن نفسه و عن مصالحه و عن وجوده فهذا شيء طبيعي يا اخ جمال لكن...؟ من هم الذين يدافعون عن النظام اليوم و أنا أجيبك بكل بساطة ان المنفعين من ريعه و رشوته فهؤلاء استطاع النظام ترويضهم و شراء ذممهم بالمال مرة و بالمناصب مرة ، لكن المشكلة ليست هنا و انما هي في فئة اخرى مهمشة محقورة فقيرة ولكن تجد الواحد منهم يقول ربي يحفظ بوتفليقة و الجنرالات الذين يحمون الوطن اليس هذا كلام قاتلا ؟؟ فماذا استفاد هؤلاء و فئة اخرى تخشى من الدولة العفنة و رموزها خشيتهم من الله تعالى فلماذا هذا الخوف غير المبرر أنا احيلك الى ظاهرة التجسس على المواطنين من طرف اشخاص هم فقراء يسكنون البيوت القصديرية و اعرف منهم الكثير و بدأ نشاطهم في فترة التسعينات فيما يعرف بالحس المدني و فئات اخرى عميلة منها - اشخاص يعملون مع مديرية الاستعلام و الامن للشرطة و آخرين يعملون لنفس الدائرة التابعة للجيش - فئة اعوان الوقاية و الامن على مستوى الدوائر - فئة الباتريوت او المتطوعين للخدمة اثناء حقبة التسعينات - فئة كبيرة من الصحافيين تعمل على ترويج اكاذيب النظام و التغني \&quot;بمنجزاته\&quot; و لها باع كبير في التضليل و الدعاية و هذا فيض من غيظ لعلنا ننور به القارئ و يتعرف الجزائري على مدى البغض و الحقد الذي يكنه النظام لنا و كم هو حريص على تكميم افواهنا و اخافتنا و امعان في اذلالنا واسكاتنا ...لكن هذا غير غريب علينا و لكن الغرابة هي في هؤلاء الذين يخدمون النظام و هم يعلمون كل هذا ؟