الكشف عن هوية القاتل الرئيسي لشكري بلعيد وفرار شريكه إلى الجزائر

أجرت السلطات التونسية اختبارا على مقعد الدراجة التي استعملها المشتبة الرئيسي في قضية اغتيال السياسي شكري بلعيد، وعثرت على شعرات من فروة الرأس تبين أنها له، حيث أكدت الأبحاث أنه نزع قبعة صوفية أثناء فراره بعد تنفيذ الجريمة من جانبه أكد المشتبه به الثاني في قضية الاغتيال أن المنفذ الأصلي للجريمة وصل…

فبراير 28, 2013 - 16:10
تم التحديث: 14 سنوات منذ
6
الكشف عن هوية القاتل الرئيسي لشكري بلعيد  وفرار شريكه إلى الجزائر

أجرت السلطات التونسية اختبارا على مقعد الدراجة التي استعملها المشتبة الرئيسي في قضية اغتيال السياسي شكري بلعيد، وعثرت على شعرات من فروة الرأس تبين أنها له، حيث أكدت الأبحاث أنه نزع قبعة صوفية أثناء فراره بعد تنفيذ الجريمة

من جانبه أكد المشتبه به الثاني في قضية الاغتيال أن المنفذ الأصلي للجريمة وصل لموقع الجريمة على متن سيارة ثم ترجل باتجاه السيارة التي كان يركبها شكري بلعيد، وأطلق نحوه رصاصات 

فقد اطلق 6 رصاصات هذا دليل على حالة ارتباكه القصوى وعدم خبرته في الرماية، ثم يفر نحو الدراجة النارية التي كان يقودها المشتبه به الثاني، وهو في حالة ارتباك أيضا، حسب المعطيات المتوفرة،بحسب ما نشرته صحيفة "الصباح" التونسية  

ونجح المحققون في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول في العثور على السيارة المستعملة في الجريمة وحجزها.

الفرار إلى الجزائر

وداهمت السلطات التونسية ليلة أمس الأول محل إقامة عائلة المشتبه به الرئيسي في قضية اغتيال السياسي شكري بلعيد، الكائن بوادي مليز من ولاية جندوبة ولم يعثروا عليه، وقاموا باصطحاب والده وشقيقه وحجزوا هواتف محمولة لأفراد عائلته، بهدف رصد مكالمات قد تكون أجريت بين المشتبه به وأفراد عائلته، غير أنه لم يتسن لهم الحصول على معطيات إضافية تحدد وجهة المشتبه به (ك.ق) وهو من مواليد 18 مايو 1979.

وأشارت معلومات إلى إمكانية فرار المشتبه به الرئيسي في الجريمة إلى الجزائر بعد علمه بإيقاف شريكه، وهو ما دفع السلطات الأمنية لتأمين النقاط الحدودية غير المراقبة لتضييق الخناق عليه، إضافة إلى إمكانية التنسيق مع السلطات الجزائرية.

إمام أهدر دم بلعيد
وتفيد المعلومات بأن إماماً بأحد الجوامع، وهو حالياً رهن الإيقاف وبسبب ما اعتبره "تجاوزا لكل الخطوط الحمراء" من قبل السياسي شكري بلعيد والذي سخر في بعض تصريحاته "من الدين والنقاب"، أصدر فتوى بإهدار دمه، قبل أن يتعهد الشاب (ك.ق) بتنفيذ الجريمة، لذلك خطط جيدا للمهمة طيلة عدة أيام واتفق مع عدد من الأشخاص التابعين على الأرجح لنفس الخلية، التي يتزعمها فتمكنوا من توفير دراجة نارية من نوع "فيسبا" ومسدس من نوع "كولت" عيار 9 ملم لارتكاب الجريمة يوم الأحد 6 فبراير .

والمشتبه به الرئيسي كان في الولايات المتحدة الأمريكية وعاد إلى تونس سنة 2002، ثم انضم للتيار السلفي المتشدد بعد الثورة وتمكن من تكوين خلية عنقودية معزولة قوامها أكثر من عشرة أفراد تنشط بالعاصمة وأحوازها، كما نجح في تسهيل خروج بعض الشباب إلى الخارج، إضافة إلى سفره إلى ليبيا واتصاله بعدة جهات خارجية تابعة للتيار السلفي المتشدد.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
صادق عبد الحق
صادق عبد الحق 14 سنوات منذ
<strong>القتلة هم الجينيرلات</strong> حكام الجزائر دو الجنسية الفرنسية قتلوا اربعة رؤساء اخرهم محمد بوضياف رحمه الله قتلو الحركة نصف مليون جزائرى فى العشرية الحمراء التى كانت من تخطيطهم و انجازهم . الحكومة الجزائرية لاتحبد و لاتريد و تكره كل الديموقراطيين و تحارب الربيع العربى سرا و علنا و بكل تاكيد الجينيرلات لهم يد فى قتل شكرى بلعيد الشريف الشهيد و لاكن بقوة الرشاوى ابعدوا عنهم التهمة
حناشي
حناشي 14 سنوات منذ
<strong>العكس هو الصحيح</strong> القاتل هو الذي هرب إلى الجزائر واما اعتراف الآخر تحت التعذيب بأنه شريك فقد يتراجع أمام المحكمة . وقد خرج الجيش التونسي للبحث عن الجاني على حدود الجزائرية، ولكن بالتأكيد أن نظام الحركى قد سهل له الدخول حتى لا تجد الصحافة ما تقول.
belkacem
belkacem 14 سنوات منذ
<strong>قـــمة العار و الذل</strong> السياسة الجزائرية لا أخلاق لها ولانها لا تفرق بين الظالم والمظلوم فتعد من أخبث السياسات في العالم على الأطلاق .. الله معك يا الشيخ علي بلحاج وأجمعتو
لا يهم
لا يهم 14 سنوات منذ
<strong>FAKOU BIKOM YA MOI</strong> عليك بالمزيد من المعلومات ضد الجزائر لتكسب السباق فى الغباء.
ZENGA
ZENGA 14 سنوات منذ
<strong>moi</strong> toi ....Mr le moi tu es tres intelligent,continue commeca l algerie a tous fait allah idewi halkoum ya lemgharba....