ذي إيكونوميست البريطانية : الجزائر تعاني من الإرهاب والحكومة
سلطت مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية الضوء في عددها الصادر الجمعة٬ على وضعية حقوق الانسان في الجزائر٬ مشيرة إلى أن هذا البلد "يعاني من الحصار الذي يفرضه عليها الإرهابيون والحكومة المحلية على حد سواء". وأشارت المجلة واسعة الانتشار٬ في مقال تحليلي يرصد الوضع في عدد من البلدان الافريقية إلى أن…
سلطت مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية الضوء في عددها الصادر الجمعة٬ على وضعية حقوق الانسان في الجزائر٬ مشيرة إلى أن هذا البلد "يعاني من الحصار الذي يفرضه عليها الإرهابيون والحكومة المحلية على حد سواء".
وأشارت المجلة واسعة الانتشار٬ في مقال تحليلي يرصد الوضع في عدد من البلدان الافريقية إلى أن "الجزائر تعاني منذ مدة من حصار الإرهابيين وحكومتها المحلية على حد سواء".
وأكدت "ذي إيكونوميست"٬ التي صنفت الجزائر ضمن خانة البلدان التي تواجه العديد من المشاكل لاسيما على الصعيد السياسي٬ أن مصير كل من ينتقد الحكومة الجزائرية٬ الاختفاء في غياهب السجون أو التعرض للتعذيب.
وأبرزت المجلة أنه من النادر أن ينجح هؤلاء في الاستفادة من خدمات المحامين٬ مشيرة إلى أنه "بالرغم من تراجع حدة القمع الذي تمارسه أجهزة الدولة٬ إلا أن السجون تظل ممتلئة بأشخاص أبرياء".
وأضافت أن أكثر الفئات تعرضا لهذا القمع هم النشطاء المدنيون٬ والذين يحملون مشعل الأمل لوضع حد لهذا القمع.
وأشارت "ذي إيكونوميست" إلى أن هؤلاء الناشطين٬ الذين يعملون من داخل النظام٬ ينجحون أحيانا في ما يعجز عنه الديبلوماسيون الأجانب.
ونقلت المجلة عن ناشط من مدينة ورقلة التي تقع بمحاذاة الحدود مع تونس وليبيا٬ والذي رفض الكشف عن هويته٬ قوله "إن التغيير يسير بوتيرة بطيئة للغاية".
وتمنع الجزائر بقوة الأمن كل نشاط مدني او جمعياتي، خاصة اذا ادركت ان من وراء مخططات لتحريك الشارع وتوعيته ضد هيمنتها على كل دواليب الحياة.
ومنعت قوات الشرطة الاسبوع الماضي انعقاد المنتدى المغاربي لمكافحة البطالة والعمل الهش في باب الزوار في العاصمة، وقامت بتوقيف ثلاثة عشر مشاركا في هذا الملتقى منهم احد عشر قدموا من المغرب وتونس وموريتانيا.
وحاصرت مقر دار النقابات الذي يقع بمنطقة الدار البيضاء بضواحي الجزائر العاصمة.
كما منعت السلطات الأمنية الجزائرية العاطلين عن العمل وفي اكثر من منطقة بمحافظات الجزائر، من تنظيم تظاهرات للمطالبة بالعمل، والتنديد بأوضاعهم الاجتماعية.
وتشهد الجزائر انتشارا مهولا لعدد الفقراء وللمهمشين والعطالين عن العمل في وقت تجني فيه الدولة البترولية مداخيل قياسية من بيعها للنفط والغاز.
ويقول مراقبون إن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الذي وعد بعيد مجيئه إلى سدة الرئاسة، بالقيام بعدد من الإصلاحات وجد صعوبات جمة في موجهة قوى الشد الى الوراء ولوبيات المصالح المتنفذة والتي تسيطر على مختلف مفاصل الدولة على شكل عصابات سرقة ونهب تقف في وجه كل محاولة قد ترى فيها خطرا على مصالحها.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)