اسقاط النظام !!
يرتجف البعض وينكمش الآخر ويتصور ذاك نفسه في عداد المفقودين وأخوه من الرضاعة في عداد المعدومين عندما يسمع أو يقرأ جملة (إسقاط النظام) طبعا لن أخون أحد ولن أشك في نوايا الآخر من انتمائهم للمثبطين والعملاء والخائنين والشياتين والمطبعين مع نظام فاح كالجيفة فوق تراب الجزائر العفيفة. وأقول لم أجد من…
يرتجف البعض وينكمش الآخر ويتصور ذاك نفسه في عداد المفقودين وأخوه من الرضاعة في عداد المعدومين عندما يسمع أو يقرأ جملة (إسقاط النظام) طبعا لن أخون أحد ولن أشك في نوايا الآخر من انتمائهم للمثبطين والعملاء والخائنين والشياتين والمطبعين مع نظام فاح كالجيفة فوق تراب الجزائر العفيفة.
وأقول لم أجد من القائلين بإسقاط النظام في الجزائر من لم يلزم تلك العبارة بالسلمية وطرق منهجية ويبسط بأنها لا تمس ركائز الدولة الجزائرية بل القصد منها كنس كل المرتزقة والعملاء المنتسبين لنا بالجنسية بعدما كانوا يتسلطون علينا من الخفاء ويدسون سمومهم بذكاء تحت رهن وإشارة الأعداء تصدى لهم من تصدى من الأحرار والشرفاء فهذا نفي والآخر سجن ومنهم من اعتقل وربع مليون دفن ثم خرجوا لنا للعلن بعدما أتعبتنا السنين والدماء والحنين تآكل الجسد ولم يبق ما يضخه قلبنا ولكن كنا من ورثة الكنز الثمين تلك الأمانة جزائر الشهادة والشجاعة والرجولة والشهامة كنا نستلهم أنفاسنا منها لنبقى واضعين ما استؤمنا عليه بين صدورنا متحملين على ظهورنا استبداد أعوام وقهر حثالة الأقوام.
صورونا أذلاء ضعفاء بعدما كنا مثالا للتضحية والإباء فطمست هويتنا وتلعثم لساننا وجهل أبنائنا وشرد أطفالنا فلا علاج ولا دواء فأينما وليت وجدت البلاء فلا مدرسة ولا مصنع ولا تقدم ولا هناء شباب هجر وطنه والباقي فيه سجن تساءل الجميع ما هذا الذي حل بنا ومن السبب فيما وصلنا له من عجب فاجتمع الكل على أن الهم يأتي من فوقنا فرفعنا رؤوسنا فلم نرى سوى مصدرين لتساؤلنا أإلهنا أم أربابنا ؟ فبسملنا وكبرنا وعقدنا العزم على تدمير أصنام الكعبة وهنا المغزى فعندما تقرؤون إسقاط النظام القصد هو تلك الأصنام أما الكعبة فلها رب يحميها ورجال بفكرهم وأرواحهم تفديها.
جمال .ب
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)