رئيس البرلمان الليبي ينجو من محاولة إغتيال

نجا رئيس البرلمان الليبي محمد المقريف من محاولة اغتيال بعد إطلاق نار كثيف على السيارة التي استقلها فور خروجه من الجلسة التي عقدها البرلمان خارج مقره الرئيسي. وقال مصدر مسؤول بالبرلمان الليبي ليونايتد برس إنترناشونال الأربعاء، إن "سيارة المقريف تعرّضت الليلة الماضية لوابل من الرصاص قبل أن تغادر…

مارس 06, 2013 - 18:01
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 1.1ك
رئيس البرلمان الليبي ينجو من محاولة إغتيال

نجا رئيس البرلمان الليبي محمد المقريف من محاولة اغتيال بعد إطلاق نار كثيف على السيارة التي استقلها فور خروجه من الجلسة التي عقدها البرلمان خارج مقره الرئيسي.
وقال مصدر مسؤول بالبرلمان الليبي ليونايتد برس إنترناشونال الأربعاء، إن "سيارة المقريف تعرّضت الليلة الماضية لوابل من الرصاص قبل أن تغادر بوابة مركز بحوث الأرصاد الجوية التي عقدت فيها جلسة البرلمان، والتي حوصرت من قبل متظاهرين يطالبون بإصدار قانون العزل السياسي".

ورجّح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن يكون مصدر الرصاص "تجمّع للمتظاهرين، قد يكون من بينهم عدد من المندسين لتحويل مسار التظاهر إلى أعمال عنف وقتل".

وأشار إلى أن "سيارة المقريف المصفّحة أصيبت من الجهة اليمنى، مع حدوث أضرار مباشرة بإطاراتها".

وحاصر متظاهرون مقر انعقاد جلسة البرلمان مساء أمس، ومنعوا البرلمانيين من مغادرة القاعة قبل التصويت على قانون للعزل السياسي الذي يدور حوله الجدل في الشارع الليبي ما بين مؤيد ورافض .

وقال أحد أعضاء البرلمان ليونايتد برس إنترناشونال، إن "المتظاهرين تعرّضوا بالضرب والإهانة لأحد النوّاب، ومنعوا حتى إدخال الأكل والمياه الى البرلمانيين المحاصرين"، وأضاف أن "المتظاهرين كانوا يحاولون إرغام البرلمان على التصويت بالقوة على قانون العزل".

وكان المقريف تعرّض في شهر كانون الثاني/يناير الماضي إلى محاولة اغتيال في مدينة سبها، وفقاً لما كشفه بنفسه، موضحاً أن الفندق الذي نزل فيه في المدينة تعرّض لإطلاق نار كثيف الأمر الذي دفع حراسه إلى الرد لتندلع اشتباكات بين الجانبين استمرت مدة 3 ساعات وأسفرت عن إصابة ثلاثة من أفراد حراسته بجروح.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
BELAKHDAR
BELAKHDAR 14 سنوات منذ
<strong>LES DRS NE SERAIENT PAS ETRANGERS AUX ACTESTERR&amp;nbsp;ORISTES QUI SE PRODUISENT EN LIBYE ET EN TUNSIE</strong> CES ACTES CRIMINELS SERAIT PERPETRES PAR LES VESTIGES NOSTALGIQUES DE L\'ERE KHEDAFI ENCOURAGES PAR LES DRS ALGERIENS QUI NE SERAIENT PAS ETRANGERS A TOUS LES COUPS T&nbsp;ORDUS QUI SE PRODUISENT EN LIBYE,COMME EN TUNISIE.I LE REGIME DES HARKIS ASSASSINS DEPENSENT DES MILLIARDS ARGENT DU GAZ DU PEUPLE ALGERIEN POUR CREER DES TENSI&nbsp;S EN TUNISIE ET EL LIBYE DANS L ESPOIR DE FAIRE ECHOUER LA REVOLUTI&nbsp; DES PEUPLES DE CES PAYS LIBERES DU JOUG DES DICTATEURS. LE PRINTEMPS ARABE NE RATERAIT PAS LE REGIME DES TYRANS DE HARKIS QUOIQUE FERAENT CES ASASSSINS DE CENTAINES DE MILLIERS D ALGERIENS DURANT LA DECENNIE NOIRE EN ALGERIE.