فرنسا تخوض الأصعب في مالي

قال وزير الدفاع الفرنسي الجمعة إن القوات الفرنسية التي تلاحق المتشددين المرتبطين بالقاعدة في الأودية الخفية بشمال مالي النائي أصبحت الآن في عمق ملاذ الإسلاميين. ويواجه عشرات او مئات الاسلاميين المتطرفين منذ ثلاثة اسابيع هجوما يشنه الف و200 جندي فرنسي و800 جندي تشادي في منطقة تعادل مساحتها 25…

مارس 08, 2013 - 17:45
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 918
فرنسا تخوض الأصعب في مالي

قال وزير الدفاع الفرنسي الجمعة إن القوات الفرنسية التي تلاحق المتشددين المرتبطين بالقاعدة في الأودية الخفية بشمال مالي النائي أصبحت الآن في عمق ملاذ الإسلاميين.

ويواجه عشرات او مئات الاسلاميين المتطرفين منذ ثلاثة اسابيع هجوما يشنه الف و200 جندي فرنسي و800 جندي تشادي في منطقة تعادل مساحتها 25 على 25 كلم في تلك الجبال متوسطة الارتفاع.

وبعد يوم من زيارة لمالي، قال جان ايف لو دريان إن المرحلة الحالية من حملة فرنسا التي بدأت منذ ثمانية اسابيع هي الاصعب، لأنها تتطلب إخراج المقاتلين الإسلاميين من مواقعهم في جبال ادرار دي ايفوغاس.

ويقول خبراء ان بعض المقاتلين الإسلاميين الذين يحاصرهم الجيشان الفرنسي والتشادي في جبال افوقاس بشمال شرق مالي، سيقاومون في مواقعهم ويقاتلون حتى اخر رمق لكن الذين سيحاولون منهم الهرب سيتمكنون من ذلك وربما نجحوا فيه.

ويؤكد هؤلاء الخبراء أن المتشددين يعرفون المنطقة جيدا وإن الخطة الفرنسية التشادية لاحتوائهم ليست كافية لمنعهم من الفرار.

وقتل جنود فرنسيون نحو 15 متشددا هذا الأسبوع بعد أن عثروا على جماعة جهادية في وادي اميتيتاي.

وقال لو دريان لراديو اوروبا 1 الجمعة إن نحو 30 جنديا اصيبوا في العملية وإن مواطنا فرنسيا يقاتل في صفوف الإسلاميين قد تم أسره.

ومضى يقول "الآن أصبح الوضع اكثر صعوبة لأننا داخل الملاذ. كنا نعلم أن هذا الجزء من مالي ملاذ محتمل لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وكنا على حق."

وأردف قائلا "البحث مستمر اعتبارا من بعد ظهر الخميس في الأودية الاخرى لأنه يجب تطهير الأراضي بالكامل."

ونجحت الحملة التي بدأت في يناير في إخراج متمردين إسلاميين من معظم شمال مالي الذي سيطروا عليه منذ ابريل  لكنها فشلت في القضاء على جيوب المقاومة في مخابئ جبلية وحول غاو اكبر بلدة بالمنطقة.

وقال لو دريان إن القوات الفرنسية عثرت على مخبأ أسلحة "مبهر للغاية" في وادي اميتيتاي به أسلحة ثقيلة ومواد لتصنيع عبوات ناسفة بدائية الصنع وأحزمة ناسفة.

وقال لو دريان "وجدناها بالأطنان.. لم أتوقع أن تصل الى هذا المدى."

وأضاف أنه سيتم تسليم فرنسي بين من أسروا خلال القتال للسلطات الفرنسية قريبا.

وقال إنه مازال على القوات الفرنسية أن تطهر شمال شرق مالي وتؤمن جاو قبل أن تبدأ الانسحاب التدريجي وتسلم العمليات للقوات الافريقية.

ومضى يقول "نحن على الطريق الصحيح لكنني سأظل حذرا الى أن يتم تحرير الاراضي بالكامل".

واعتبر مدير سابق لجهاز استخبارات فرنسي لم يشأ أن يذكر اسمه "واضح ان بعض المقاتلين سيتمكن من الفرار"، مضيفا "انهم يعرفون المكان جيدا، تذكروا القاعدة في جبال تورا بورا" في افغانستان "كانوا محاصرين تحت القصف وتمكن قسم كبير منهم من الاختفاء".

وقال "من الصعب جدا تطويق منطقة حتى وان كانت صغيرة"، مضيفا "وليس لدينا ما يكفي من الرجال على الارض، ان العدو يعرف جيدا كل حجر، لديهم علاقات قديمة مع قبائل الطوارق في الجوار سيساعدونهم على الارجح، والذين يريدون الفرار سيتمكنون من ذلك، ولن يبقى هناك سوى العازمين على القتال حتى الموت".

ويسعى عناصر عملية "سرفال" إلى تعويض قلة عددهم التي لا تسمح لهم بفرض طوق بشري لا يمكن اختراقه حول المنطقة، بتفوقهم في المجال الجوي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عمار
عمار 14 سنوات منذ
<strong>العار كل العار على الحركى المساندين لفستعمار</strong> ومن يجهل المقصود بالإرهاب فهو باختصار تطبيق الكتاب. فرنسا تقاتل من أجل نهب الثروات فلماذا تساندوها يا طغاة؟