الإفراج عن على بن حاج بعد اعتقاله على خلفية وقفة احتجاجية

تم الإفراج عن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ على بن حاج ومجموعة من النشطاء بعد اعتقالهم على خلفية تنظيمهم وقفة احتجاجية أمام البريد المركزي بالجزائر العاصمة لعائلات المختطفين صبيحة يوم أمس السبت 9 مارس 2013 وحسب كثير من المصادر لازال هناك بعض المعتقلين لم يتم اطلاق سراحهم . وحسب…

مارس 10, 2013 - 11:04
تم التحديث: 14 سنوات منذ
8 2.2ك
الإفراج عن على بن حاج بعد اعتقاله على خلفية وقفة احتجاجية

تم الإفراج عن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ على بن حاج ومجموعة من النشطاء بعد اعتقالهم على خلفية تنظيمهم وقفة احتجاجية أمام البريد المركزي بالجزائر العاصمة لعائلات المختطفين صبيحة يوم أمس السبت 9 مارس 2013 وحسب كثير من المصادر لازال هناك بعض المعتقلين لم يتم اطلاق سراحهم .

وحسب مصادرنا بعين المكان فأن قوات الأمن الجزائرية تعاملت بعنف شديد لتفريق الوقفة الإحتجاجية مستعملة العصي والهروات في وجه المحتجين الذين كان من بينهم كثير من كبار السن رجالاً ونساءا من أهالي المختطفين وتم ضرب الكثير منهم واعتقالهم بطريقة غير انسانية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
بلال
بلال 14 سنوات منذ
<strong>ههههه يستاهل منافق</strong> هههههههههههه يستاهل ههههههه ايها المنافق
مغاربي
مغاربي 14 سنوات منذ
<strong>لاحول ولاقوة الابالله</strong> أهكدا يعامل من يريد أن تكون كلمة الله هي العليا؟ لاحول ولاقوة الابالله.
طاووس
طاووس 14 سنوات منذ
يا للعار يا للعار *** الحركى صاروا ثوار يا للعار يا للعار *** الحركى صاروا ثوار يا للعار يا للعار *** الحركى صاروا ثوار
arjdal moha
arjdal moha 14 سنوات منذ
<strong>تحية إلى الشيخ الكريم</strong> &nbsp;( صبرا آل ياسر &nbsp;) إن الحق يعلى ولا يعلى عليه ، سيأتي يوم بإذن الله ينتصر فيه المؤمنون على الطغات ويومئذ يفرح المؤمنون بنصره ، أما الحركى الأنجاس أذيال الاستعمار فمصيرهم إلى مزبلة التاريخ ولن يترحم عليهم أحد ... فصبرا آل ياسر إن موعد الصبح قريب ...
جمعة
جمعة 14 سنوات منذ
<strong>لماذا أنتم خائفون يا من تعبدون نابليون</strong> هل مع الشيخ مدفع رشاش ايها الكلاب الضالة الأوباش ؟ ـ الهذه الدرجة أنتم خائفون ، ولهذا تبنون المزيد من السجون؟ وقد بنيتم مصانع الخمر ووزر شربها لشاربها ومثل كل أوزار الشاربين لولي الأمر ، ولو كنتم رجال وتدعون الإسلام ما قبلتم بحراسة فنادق الدعارة ،وحانات السكارى ، فكيف تقبل بالزنا لأختك وأخيك في الإسلام والقريبة والجارة؟ وكم قتلتم وعوقتم من التعذيب في السجون من أجل تعويض القرآن بقانون نابليون؟ أين ال20.000 مختطف الذين اختطفهم هذا الطاعون؟