الحانات تفتح مجددا في غاو: \'هذه البيرة بفضل فرانسوا هولاند\'

عاد مشهد رجال يتجمعون عند غروب الشمس لاحتساء البيرة على ضفة نهر النيجر الى حياة غاو، اكبر مدن شمال مالي حيث يحرص السكان على ازالة بصمات الاسلاميين المسلحين طيلة تسعة اشهر من الاحتلال. وفتحت حانة 'بوتي دوغون' بجدرانها الحمراء وكراسيها البيضاء وقناني البيرة غير الباردة، مجددا ابوابها هذا الاسبوع بعد…

مارس 11, 2013 - 19:29
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 2.1ك
الحانات تفتح مجددا في غاو: \'هذه البيرة بفضل فرانسوا هولاند\'

عاد مشهد رجال يتجمعون عند غروب الشمس لاحتساء البيرة على ضفة نهر النيجر الى حياة غاو، اكبر مدن شمال مالي حيث يحرص السكان على ازالة بصمات الاسلاميين المسلحين طيلة تسعة اشهر من الاحتلال.
وفتحت حانة 'بوتي دوغون' بجدرانها الحمراء وكراسيها البيضاء وقناني البيرة غير الباردة، مجددا ابوابها هذا الاسبوع بعد ان ظلت مغلقة سبعة اشهر بأمر المقاتلين الاسلاميين.
وحضر الى الحانة مساء الاحد عشرة اشخاص جلس بينهم جندي مالي وبندقية الكلاشنيكوف بين ساقيه وعلامة فرنسية على صدره، يستمع الى موسيقى هاتفه النقال الذي رسمت على شاشته الصغيرة صورة امراة عارية الثديين.
وقال يحيى مايغا (33 سنة) سائق شاحنة وهو يشرب بيرته ويدخن سيجارة 'هذه البيرة بفضل فرنسوا هولاند!'.
وعلى غرار كثيرين في غاو، فر صاحب 'بوتي دوغون' من المدينة بعد وصول المقاتلين الاسلاميين ولجأ الى سافاري في الجنوب، لكنه لم يعد بعد شهر من وصول الفرنسيين و'تحرير' غاو، بل ان احد اصدقائه خلفه. واوضح موسى تراوري 'رغم اننا لم نكن مستعدين قلنا 'لا بد من فتح الحانة لنثبت ان كل شيء قد انتهى'، ثم قال ضاحكا 'حرية! وداعا ايها الارهابيون!'.
وقرب سوق العرب، فتحت حانة اخرى تسمى 'تيليفانسو' مباشرة بعد رحيل الاسلاميين، لكنها خلت من الزبائن رغم ان الساعة مساء السبت تشير الى 19,00، اي قبل ساعتين من موعد حظر التجول.
وقبل سنة، اي قبل قدوم الحركة الوطنية لتحرير ازواد ثم مقاتلي حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا الى مدينة غاو، كانت في المدينة عشر حانات ومطاعم وهي 'اليورو' و'بارجي' و'بون سيجور'...
لكن بعد ذلك تعين على اصحابها العمل دون بيع الكحول. وقال عثمان المدرس السابق الذي عايش تلك الاشهر من تطبيق الشريعة 'في البداية كنا نخفي الكحول في اواني الزيت ووسط اكياس الفحم ونحتسيه خلسة، لكننا توقفنا لان بعضنا تعرض الى الجلد'.
وفضلا عن الحانات التي بدات تفتح من جديد بخجل، يحاول سكان غاو طي صفحة الاحتلال بطلاء المباني. فمنذ اسابيع عمد النائب البلدي يعقوب مايغا الى طلاء جدران ومساحات الملصقات في المدينة بنحو ثمانين كلغ من الدهان اشتراها مع نواب اخرين بهدف ازالة الشعارات التي كتبها اسلاميو حركة التوحيد والجهاد في مختلف انحاء المدينة.
وصبغ المكان الذي كتبوا عليه 'ساحة الشريعة' بالابيض وفي مدخل المدينة صحح شعار 'مرحبا في دولة غاو الاسلامية' فاصبح 'مرحبا في الدولة المالية' وازيلت تقريبا كل الشعارات التي تشير الى الدين والشريعة.
وقال مايغا مازحا 'ما زال هناك شعاران ساكملهما، لكن ينقصني الدهان'، واصبحت غاو مدينة ملصقات بيضاء رسمت عليها ايضا اعلام فرنسية. حتى شعار 'تحيا فرنسا' ظهر على بعض الجدران.
واضاف ان الناس كانوا يتساءلون 'بعد الهجمات والانتحاريين (في شباط/فبراير) هل كانت المدينة حقا محررة'. وقال 'كان من المهم نفسيا ان نثبت لهم اننا احرار'. واشار في المقابل الى انه 'يصعب ازالة مخلفات اخرى كالبرقع'.
وارغمت حركة التوحيد والجهاد النساء والفتيات على ارتداء الحجاب. وقالت اللفتنانت كولونيل نيما سيغارا 'انهن في البداية احبطن لكنهن تعودن' ولازالته 'لا بد من وقت، لكنهن يستعدن الثقة'.
واكد عبد الرحمن سيسي الموظف في غاو انه قبل بضعة اسابيع كانت الفتيات والفتيان الصغار منفصلين في المدارس. ان 'حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا قسمت الفصول والحافلات (بين رجال ونساء) لكن كل ذلك قد انتهى، واصبح من الماضي'.
لكن بقيت اثار لا يمكن محوها تتمثل في بتر اعضاء باسم الشريعة، بينما يصعب معرفة عدد الذين عوقبوا بتلك الطريقة، وافادت بعض الشهادات بانهم قلة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
Mohamed Nassim
Mohamed Nassim 14 سنوات منذ
<strong>qui est l\&#x27;auteur de cert article</strong> d\'apres l\'article l\'auteuir est lui meme un supporteur de fafa ya3nni harki sans aucun honneur. Il parle comme s\'il est content de voir les miserables maliens remercier hollande qui leur a ramener la lioberte de boire la bierre et renouer avec la prostitution. La3natu Allahi 3ala kul qawadeen FAFA
أسامة
أسامة 14 سنوات منذ
<strong>حرب على الإسلام</strong> بطبيعة الحال هي حرب على الإسلام ولذلك يشارك فيها حكام الجزائر الخونة الحركى الذين عمدوا إلى مضاعفة مصانع الخمور والمخامر في السنوات الأخيرة كما يشارك فيها حاكم المعرب وحاشيته الذين جعلوا من المغرب ماخورا للصهاينة وملاذا للفساد ولقد اهتدوا في الأونة الأخيرة إلى حيلة خبيثة وهي إيجاد حزب يسمى إسلامي يبيح الخمر والخبائث هذا هو الإسلام الجديد الذي يريده الغرب في المنطقة والذي يسمونه إسلام معتدل بعض التافهون الذين يقولون بأن ملكهم من سلالة الرسول صلى الله عليه وسلم رب عذر أقبح من ذنب لأن من يكون من سلالة الرسول ويبيح هاته الأشياء يكون عذابه مضاعف
ادريس
ادريس 14 سنوات منذ
<strong>الحرب على الإسلام وهذا أحد الأدلة</strong> من بين الأدلة على أنها حرب على الإسلام تشجيع الخمر والدعارة كما يفعل بوتف السكران وكال رمضان في الجزائر.
بنمهفاك المملكة المغربية
بنمهفاك المملكة المغربية 14 سنوات منذ
<strong>صراع الحضارات</strong> امريكا بسطت سيطرتها على العالم بمساعدة الدول الغربية و التى تسعى الى تصدير نمط العيش الغربى الى مجموع بلاد العالم بما نسميه العولمة او بعبارة اصح الامركة لاكن هناك دول اخرى فى صراع مع الغرب و هده الدول تحاول تصدير نمط عيشها و نظامها الى منطقة محددة و نعنى هنا دولة ايران الاسلامية التى نجحت فى تصدير ايديوليجياتها الى الدول العربية نجحت ايران فى فرض الانظمة الاسلامية فى كل الدول العربية و نرى اليوم ان الانظمة التى كانت تابعة للغرب بدأت تسقط الواحدة تلوى الاخرى حاليا نظام تونس و مصر و ليبيا و اليمن و سويا و قريبا الجزائر هم انظمة اسلامية تابعة للإديولوجيا الايرانية حرب صراع الحضارات بين الغرب و المسلمين .عندما نتمعن فى الوضع نجد ان الموتى حاليا فى الحروب التى تشرف عليها امريكا و كدا ايران و بدون المباشر هده الحروب يقتل فيها مسلمون هل حقا هناك حرب على الاسلام بتفسخ المجتماعات العربية الاسلامية و تهجينها لا هى اسلامية ولا هى عربية هناك عملية سلب الهوية من العرب هده حرب من اجل قتل المسلمين فقط و لمادا. مخطط محاربة الاسلام بتهجين المجتمعات العربية سارى المفعول .و كدا مخطط قتل اكبر عدد من المسلمين سارى المفعول و لن ينتهى الا بصحوة عالمية اسلامية كبرى تقف سد منيع فى وجه العولمة التى اتت على الاخضر و اليابس فى الدول الضعيفة او المتخلفة. لانستغرب بوجود مخطط لتفتيت كل الدول الاسلامية الى إتنيات و كيانات صغيرة مجهرية ستتناحر فى ما بينها الى أجل غير مسمى .ما هو الدافع لصراع الحضارات بين الغرب و المسلمين .هل هو الاسلام نفسه ام البطرول ام التروات التى التى هى موجودة فى باطن الارض العربية . و الارض بتتكلم عربى . و الاسلام يغزو اوروباسلميا ايديولوجيا و عدد المساجد يتضاعف سنة بعد الاخرى الاسلام فى قلب اروبا و هدا ما يكرهه الغرب و يحاربه .
أسامة
أسامة 14 سنوات منذ
الفقر والتفرعين ،فرنسا تستغل في اليورانيوم والذهب وأنت أشربوا الخمور وارقصوا رغم أنكم لازلتم تسكنون الكهوف