المخابرات الفرنسية وتحريك ملف الفساد في الجزائر!
سؤال موجه الى فقهاء ووعّاظ علم الفساد الذين ظهروا هذه الايام في الجزائر على صحف النظام واعلام المعارضة على حد سواء. من بالضبط يملك ويحكم في ملفات الفساد في الجزائر هذه الايام وقبلها, هل هي المخابرات الفرنسية أم المخابرات الجزائرية؟ وهل المخابرات الجزائرية هي جهاز وطنى أم مجرد ذيل تابع ومنفذ لاوامر…
سؤال موجه الى فقهاء ووعّاظ علم الفساد الذين ظهروا هذه الايام في الجزائر على صحف النظام واعلام المعارضة على حد سواء.
وأنا اتابع معالجة ملف معالجة أزمة الفساد في الجزائر في وسائل الاعلام المحلية والعالمية لاحظت أمرا غريبا في الدول الغربية وشركاتها المستهدفة وكذا الجناح المستهدف كذلك في الجزائر وأن هناك نوعا من الانتقائية والتوجيه المقصود. وفي خضم كل هذا الهرج والمرج والتهريج والضجيج المحلي والعالمي وجدت أن لفرنسا وعملائها في الجزائر من الفاسدين المفسدين حصانة مطلق مطلقة..
لاحظوا الدول وشركاتها التي استهدفت ايطاليا وألمانيا والجزر العذراء (بريطانيا) واسبانيا . جغرافيا هذه البلدان والشركات تشكل حلقة تحيط بفرنسا!! يذكر الجميع ولا تذكر فرنسا ولا عملاءها من الجزائريين في الجزائر المسيطرين على كل شيء..
لم يتوقف التوجيه والانتقائية هنا فقط..بل أن هذه عبرت المحيط الاطلسى وشملت كندا وامريكا والبيرو (سونطراك لها استثمارات هناك رافقه فساد مشهور ايضا)..
هل هذا الضجيج حول الفساد في الجزائر هو غيرة على الجزائر أم هو من فعل فرنسا ومخابراتها وعملاؤها من الجزائريين من أجل شيطنة ونفضح ونشر غسيل كل "المزاحمين" لفرنسا في حقها "الطبيعي" في تركة الجزائر المشاعة للناهبين؟
كل الناس تعلم أن لفرنسا أكثر من 600 شركة تنشط في الجزائر في جميع القطاعات وعلى رأسها قطاع البترول والغاز والدواء والقمح والغذاء والمياه والبنوك وجميع القطاعات الحساسة نهيك ايضا ان هذه الشركات هي ادوات استعمارية تتجاوز في سميتها الجانب الاقتصادي لان تحمل اللغة الفرنسية وتشكل محضنا لعملائها المتفرنسين في الجزائر!!! وهنا اطرح السؤال لماذا استثنت هذه الحملة الغوغائية حول الفساد فرنسا وشركاتها وعملاؤها في الجزائر؟ هل أن العالم كله فاسد الا من فرنسا وعملائها؟ وهل أن كل شركات العالم فاسدة في الجزائر الا من شركات فرنسا التي يتعدى عددها 600 شركة؟
من يحرك ملفات الفساد في الجزائر ولصالح من ولاية أهداف؟ بصمة المخابرات الفرنسية واضحة في هذا الملف ومؤشرات انها تملك كل اسرار الجزائرية الاقتصادية واضحة أيضا وأن هذه المخابرات الافرنجية هي التي تحصن شركات فرنسا وعملاءها من الجزائريين لا أعتقد حتى أن المخابرات الجزائرية هي حركت ملف الفساد هذا ولنما الذي حركه هو فرنسا وما مخابراتنا الا جهاز تابع لفرنسا يأتمر بأوامرها ويستغل فقط للمصلحة الفرنسية.
الوالي محمد
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)