عمليات خطف الاطفال مخرج مسرحية الارهاب في التسعينات يعيد نفس السناريو بصياغة مختلفة
كل عمليات الخطف التي جرت في الاونة الاخيرة لم تتعرض فيها الجثث للتشويه او المساس بالاعضاء الداخليةو لم يطالب الخاطفون لا بفدية عمليات الخطف مست عينة محبوبة من المجتمع الكل يتعاطف معها سلسلة الاختطافات تتم بوتيرة سريعة و قد بدأت منذ شهرين على الاكثر عمليات الاختطاف و القتل تتم بتغطية اعلامية كبيرة…
كل عمليات الخطف التي جرت في الاونة الاخيرة لم تتعرض فيها الجثث للتشويه او المساس بالاعضاء الداخليةو لم يطالب الخاطفون لا بفدية عمليات الخطف مست عينة محبوبة من المجتمع الكل يتعاطف معها سلسلة الاختطافات تتم بوتيرة سريعة و قد بدأت منذ شهرين على الاكثر عمليات الاختطاف و القتل تتم بتغطية اعلامية كبيرة لتلقى الصدى المنشود و كأن في الجزائر لا توجد عمليات القتل التي نسمع عنها يوميا في محطات النقل و في مباريات البطولة وسلسلة الاختطافات مست تقريبا كل جهات الوطن في الوسط و الشرق و الجنوب و الهضاب اي ان اي منطقة هي بمنأى عنها ثم من هم الخاطفون هم مجرد مدمني مخذرات او من ذوي سوابق أو أو أمثال الذين اغتالو الاستاذة الجامعية في الجزائر و الذين أغتالو الاستاذ الجامعي في وهران عضوي اللجنة الوطنية للتغيير و دواليك هنا يجب ان نطرج من يقف وراء الخاطفين و من كل هذا لم يبقى لنا سوى هدف واحد مما يجري و هو اللأمن و زرع البلبلة و ترويع الشعب و ترهيبه و من المستفيد من هذه العمليات يا هل ترى بعد هذه العمليات يتم استنجاد هذا الشعب بالدولة التي هي من المغضوب عليهم في هذه الفترة و يتم اعادة تربية الشعب من جديد و احياء الهاجس الامني من جديد في ذاكرته بعد ان سار يناقش كرسي السلطة انه نفس مخرج مسرحية الارهاب في التسعينات يعيد نفس السناريو بممثلين جدد و بصياغة مختلفة و في الأخير يبقى هذا مجرد إستقراء لأن هاته العصابة التي لا تخاف الله ننتظر منها كل شيء.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (26)