استراتيجية التضليل: عن اعلام السلطة * الخبر * الشروق * النهار ..المفتي شمس الدين و امور أخرى
لا لا الأمر لا علاقة له بالسياسية مطالب الثائرين في الجنوب ليست سياسية إنما هي ثورة بطون و اناس جائعون لا تستغربوا هكذا تحاول جريدة الخبر و هي جريدة الصدق تصوير المشهد من خلال تناولها للحراك في الجنوب ، أما جريدة الشروق فراحت تدافع عن البطالين لأنهم كشفوا المستور ذلك أن رئيس الجمهورية و برنامجه…
لا لا الأمر لا علاقة له بالسياسية مطالب الثائرين في الجنوب ليست سياسية إنما هي ثورة بطون و اناس جائعون لا تستغربوا هكذا تحاول جريدة الخبر و هي جريدة الصدق تصوير المشهد من خلال تناولها للحراك في الجنوب ، أما جريدة الشروق فراحت تدافع عن البطالين لأنهم كشفوا المستور ذلك أن رئيس الجمهورية و برنامجه يعطي كل الاهمية للشباب و ان بطانته هم بطانة سوء كما أن أجهزة الأمن من المخابرات تحديدا ستكشف كل الألاعيب ألاعيب الفساد و السرقة و الرشوة و هي جادة في ذلك و بعدما حررت الجزائر من الارهاب ستحرر البلد من اللصوص و المجرمين لان هذا الجهاز السرطاني هو بريئ في عين الشروق طبعا ، اما النهار و بعد كل التناقضات التي وقعت فيها و هي تتناول هذه القضية فحاولت بكل الوسائل اثبات أن بعض المافيا من الخواص و أبناء " بعض المسؤلين فقط " هم سبب الفوضى لانهم كانوا سببا في وعي أهل الصحراء طبعا جهاز المخابرات له تقطيع خاص لمناطق الوطن فلا تستغربوا أيها الجزائريون عندما يصفنا سلال بالشرذمة اما مفتي الجمهورية ابن باش جراح الذي كان ينشط في جمعية خيرية نظيفة حقيقة ثم تاب ليصبح في صف الشياتين السيد شمس الدين فقال نعم من حق الانسان ان يعمل لان العمل يحقق الكرامة لكن؟؟ الدولة ستتكفل بهذه المطالب و ستلجأ الى الحل الظرفي المؤقت طبعا و أنه لا يوجد حزب أو جهة أو شخصية في البلاد هي اقوى من الدولة أي من جهاز المخابرات فهي تفعل ماتريد و ما تراه أصلح هذه بعض من جوانب التضليل الاعلامي الذي تقوم به صحافتنا الغراء التي يفترض أن تدافع عن الوطن و هموم شعبه هؤلاء هم المرتزقة بحق إن جهاز الاستعلام و الامن التابع للجيش و ضع استرتيجية شيطانية و بعد سنين من زرع الخوف في النفوس لم يستطع ترويض الشعب الجزائري العصي عن الترويض و الرضوخ للامر الواقع ، و بمحاولته خطف الأطفال و قتلهم و نشر صورهم في الاعلام تبين للرأي العام الوطني الخيط الأبيض من الأسود و ضرورة التعجيل باسقاط النظام و حل هذا الجهاز العفن الذي أصبح خطرا على الوطن .زهير بن حمادي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)