حذار من الحروب الأهلية لأنه مشروع \'إسرائيل الكبرى !\'

عندما إندلعت ثورات الربيع العربي، نعم الربيع العربي، رغم تشكيك البعض في كونها ثورات استبشرنا خيرا بالقضاء على الديكتاتوريات ودخولنا عالم الديمقراطيات الذي اكتشفنا بالقراءة عنه في كتب التاريخ وعاد الينا حلم الوحدة العربية من جديد بعد ما قسمها مشروع 'سايكس بيكو' بمباركة دولية خدمة للابن المدلل ما…

مارس 19, 2013 - 18:44
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3 2.7ك
حذار من الحروب الأهلية لأنه مشروع \'إسرائيل الكبرى !\'

 

عندما إندلعت ثورات الربيع العربي، نعم الربيع العربي، رغم تشكيك البعض في كونها ثورات استبشرنا خيرا بالقضاء على الديكتاتوريات ودخولنا عالم الديمقراطيات الذي اكتشفنا بالقراءة عنه في كتب التاريخ وعاد الينا حلم الوحدة العربية من جديد بعد ما قسمها مشروع 'سايكس بيكو' بمباركة دولية خدمة للابن المدلل ما يسمى باسرائيل، ولكن سرعان ما تبخر الحلم، خاصة عندما اندلعت ثورتا مصر، وبالأخص سورية، حيث برزت الطائفية والمذهبية بفعل أطراف خارجية أرادت أن تحيد مسار الثورة من الاطاحة بالأنظمة العميلة واحلال محلها أنظمة وطنية بأتم معنى الكلمة، واستغلت الاختلافات الدينية في كل من مصر (الاقباط والمسلمين) وسورية (الشيعة اي العلويين والسنة) وبكل بساطة لم تطرح المسألة في تونس وليبيا، نظرا لعدم وجود الظاهرة بحدة في هذين البلدين، فحتى مسألة اليهود في تونس لم تطرح، رغم محاولة البعض تحريكها وكذلك الشأن بالنسبة لمسألة الأمازيع في كلا البلدين، ورغم ذلك حاولت هذه الأطراف الخارجية بمساعدة أطراف داخلية في كل من تونس وليبيا تحريك المسألة الجهوية أو القبلية، ولكن مشروعهم باء بالفشل فاتجهت أنظارهم الى سورية بالأساس باعتبار أن مشروعهم حتى في مصر لم يجد التأثير المطلوب لأن سورية مجال خصب باعتبار تمسك العائلة الأسدية ذات الطابع العلوي الشيعي بالكرسي، والتي حاولت توظيف هذه المسألة لتبرير ما تقوم به من مجازر في حق الشعب السوري الذي ثار ضد الطغيان لا ضد مذهب الشيعة ومحاربة الارهاب وحتى يستطيع وصف الثوار الأحرار بالعصابات والمخربين.
واستطاع النظام في سورية أن يقنع العالم بأن المسألة في سورية لا تتعلق باسقاط نظام، كما هو الحال في بلدان الربيع العربي، بل هو مجرد صراع مذهبي، وهذا ما أطال في عمر النظام الى اليوم وبقطع النظر عن مدى صحّة هذا الرّأي أو خطئه فإن الغرب يذكي هذه الأكذوبة، رغم أنه يعلم أنها أكذوبة ويدرك جيدا أنه لا وجود لصراع مذهبي في سورية، وذلك من أجل إقناع الشعوب متنوعة المذاهب أن الصراع في المنطقة هو صراع مذهبي، وذلك لتقسيم البلدان العربية من جديد، لكن هذه المرة على أساس مذهبي طائفي فنكون بذلك أمام 'سايكس بيكو' جديد على هوى الغربيين وقسم الغرب بعضهم الى قسمين في إطار تبادل الأدوار طرف مساند لبقاء الأسد وآخر مساند للثورا وشجعوا الأسد على التمسك بالحكم واقتراف مزيد من المجازر لتبرير تدخلهم في ما بعد في الأراضي السورية وتمرير مشروعهم التقسيمي الاستعماري خدمة لـ'اسرائيل'، طبعا التي ترغب في تفتيت الوطن العربي خاصة بعد ظهور الأصوات المنادية بالوحدة العربية بعد اندلاع الثورات العربية المجيدة، والغريب أن هناك من صدقهم في هذه الأكذوبة من الشعوب العربية وظلوا يدمرون سورية بأياد سورية وتحقيق حلم الكيان الصهيوني بالقضاء على البنية التحتية والعسكرية لدول منطقة الطوق والحدود حتى ينفرد بالقرار وينطلق في مشروع اقامة ما يسمى باسرائيل الكبرى بعد أن تخلص من القوة العراقية، فعلى العرب والسوريين بالذات أن يدركوا هذا الخطر، وأن يضعوا نصب أعينهم أن اسرائيل ان احتلت سورية فهي لن تفرق بين شيعي علوي وسني ولن ينفع ساعتها الندم.


محمد صلاح حقي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
كلتوم
كلتوم 14 سنوات منذ
<strong>لا تحولوا هذه الصحيفة النظيفة إلى صحيفة تضليل</strong> أنا متأكد أن المخابرات المجندة من طرف الطغاة تنشر هنا صفحات وتساهم في التعليقات ,أعوذ بالله من شر الطغاة. الربيع العربي نجح في إخراج الأمة من سجن الطغاة إلى الحرية ومن الظلام إلى النور حتى ولو كان الثمن باهضا في البلدان التي باعها طغاتها إلى الصين والروس والصفوية المجوس. فمهما بلغ ثمن الحرية نحن نستحقها كباقي الشعوب لننعم بها وبالمال المنهوب, فيا أيها الشباب لا تصدقوا الطغاة الذين حاربوا دينكم وسموه \&quot;إرهاب\&quot; . ـ فإن الطاغية مرتد أصبح من دون الله يعبد.
المملكة المغربية
المملكة المغربية 14 سنوات منذ
<strong>تفتيت الوطن العربى وارد جدا</strong> نعلم ان هناك مخطط خطير سيقسم كل الدول العربية الواحدة تلوة الاخرى فبدؤ بالسودان لمادا لايتسائل العرب لمادا يموتون المسلمون فى جميع انحاء العالم متال افغانستان العراق سوريا و ليبيا و الجزائر و مالى واليمن بكل وضوح هناك مخطط للقتل عدد كبير من المسلمين كما هناك مخطط تقسيم و تفتيت الدول العربية للتناحر فى ما بين اتنيات صغيرة ستتحارب فى ما بينها الى ما لا نهاية هكدا يكونو العرب قد خربو بلدانهم و قتلوا انفسهم نيابة عن اسرائيل التى مخططها السرى هو اسرائيل الكبرى من النهر الى النهر و هى علامة موجودة فى العالم الاسرائيلى خطين ازرقين و هما نهر الفرات فى العراق و نهر النيل فى مصر هناك مخطط لتقسيم المغرب العربى الى عرب و امازيغ الجزائر يوجد لها مخطط للتقسيم و خلق دولة القبائل الامازيغية و دولة الطوارق و دولة الازواد يمكن للدول المغرب العربى الكبير ان تتفادى هدا المخطط الجهنمى الاسرائيلى لتقسيم كل الاوطان العربية اولا بانشاء فدراليات او حكم داتى لكل منطقة هكدا يكون المغاربيين قد نجو من مخطط جهنم للتقسيم و اسرائيل خطيرة خطيرة خطيرة لاتقة فيها و حدارى يا ناس
ZENGA
ZENGA 14 سنوات منذ
enfin un sujet interessant au lieu de la ramener a autre debat ridicule le probleme de la palestine nous concerne tous comme on est encore plus de sujet commeca au moin sa va nous reveiller de notre sommeil et voir la relité en face .