دحو ولد قابلية يؤكد أن الجيش سيتكفل بتأمين المنشآت النفطية على خلفية اعتداء تيقنتورين

قال دحو ولد قابلية وزير الداخلية الجزائري إن قوات الجيش هي التي ستتكفل مستقبلا بتأمين المنشآت النفطية والغازية في الجنوب وفي مناطق أخرى، وذلك على خلفية الاعتداء الإرهابي واحتجاز رهائن بمنشأة للغاز في منطقة تيقنتورين بولاية عين أمناس (1600 كيلومتر جنوب شرق العاصمة) في شهر كانون الثاني (يناير)…

مارس 21, 2013 - 18:26
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 1.4ك
دحو ولد قابلية يؤكد أن الجيش سيتكفل بتأمين المنشآت النفطية على خلفية اعتداء تيقنتورين

قال دحو ولد قابلية وزير الداخلية الجزائري إن قوات الجيش هي التي ستتكفل مستقبلا بتأمين المنشآت النفطية والغازية في الجنوب وفي مناطق أخرى، وذلك على خلفية الاعتداء الإرهابي واحتجاز رهائن بمنشأة للغاز في منطقة تيقنتورين بولاية عين أمناس (1600 كيلومتر جنوب شرق العاصمة) في شهر كانون الثاني (يناير) الماضي.
وأضاف ولد قابلية في تصريحات صحافية أمس الخميس أن تواجد قوات الجيش والأمن داخل المنشآت النفطية والغازية أصبح ضروريا، بالنظر إلى الوضع الأمني في الجنوب، على خلفية ما يجري في مالي، مشيرا إلى أنه لم يكن سهلا على السلطات الجزائرية إقناع الشركات الأجنبية العاملة في الجزائر بقبول قرار تأمين هذه المواقع من طرف الجيش وقوات الأمن، وأن السلطات قررت تعزيز التواجد الأمني بالقرب من المؤسسات الرسمية والمواقع الاستراتيجية والهيئات الدبلوماسية.
وذكر أن التعزيزات الأمنية تشمل أيضا زيادة عدد الحواجز الأمنية، وتزويدها بأجهزة تسمح باكتشاف المتفجرات، وذلك لتأمين العاصمة والمواقع الإستراتيجية المتواجدة بها، والتي كانت في وقت سابق هدفا للجماعات الإرهابية، التي نفذت عددا من الاعتداءات الانتحارية في العاصمة عام 2007.
وأوضح أن هذا القرار فرضته الظروف الأمنية بالجنوب الجزائري، وأن السلطات لجأت إليه من أجل تفادي وقوع اعتداءات جديدة، مشددا على أن السلطات شرحت للشركات الأجنبية أن الاعتداءات الإرهابية لا تمثل فقط تهديدا لأمنهم بل تزعزع استقرار البلاد.
وأشار الوزير ولد قابلية إلى أن التهديد الإرهابي لا يزال قائما في الجزائر، رغم الضربات التي وجهتها قوات الأمن والجيش للجماعات الإرهابية طوال السنوات الماضية، موضحا أنه يتعين على المواطنين التحلي باليقظة والحذر، وتفادي التراخي الأمني.
جدير بالذكر أن تأمين المواقع النفطية والغازية كان بيد الشركات النفطية والغازية قبل وقوع الاعتداء على المنشأة الغازية بمنطقة تيقنتورين في مطلع شهر كانون الثاني (يناير) الماضي، إذ هاجمت مجموعة مسلحة الموقع الغازي واحتجزت المئات من العمال الجزائريين والأجانب، وحاولت الهروب برهائن أجانب نحو مالي، قبل أن تتدخل القوات الخاصة للجيش الجزائري، وقامت بضربهم، لتستمر عملية الاحتجاز في مصنع الغاز الذي هدد الإرهابيون بنسفه، قبل أن تقرر قوات الجيش شن هجوم أخير تم فيه القضاء على أغلبية أعضاء الجماعة المسلحة، وأسر عدد منهم، وقد أثبتت التحقيقات أن هناك ثغرات أمنية سهلت مهمة الإرهابيين الذين نفذوا هذه العملية.

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
badis
badis 13 سنوات منذ
<strong>بأقلام_الشباب| حال بلادي .. بقلم : ب. توفيق.</strong> سألني أحدهم قائلا عجيب أمر الجزائر فاستغربت متسائلا ، لما العجب قال : استشهد من اجلها الملايين ويحكمها العملاء والجلادين أطباؤها يكرمهم أوباما و بوش ويغدقون عليهم بأعلى المناصب والأوسمة وفرنسا تستغيث بهم لسد عجز مستشفياتها وبلدهم الذي أنفق عليهم لعشرات السنين في التكوين والتأطير يشردهم وينفيهم أموالها تكدس وتهرب لشتى أنحاء العالم وأبناؤها بين مترقب لغيث السماء و رحمة قوارب الهجرة السرية شعبها شباب بالأغلبية وحكامها عجزة جهلة أئمتها لا يخطبون في بيوت الله إلا ما كتبه العسكر وأسترضاه قلت ويلك ما تقول بلدنا : حاكمها حكيم عظيم بالأوهام يقنع الناس دون أي باسْ فشعبه غني بلا درهمِ و وطنهُ بكل الخيرات ينعمِ فِلما هو عجيب أمر الجزائر تنتج كل شيء: السيارات والطائرات دون الدراجات و البنايات والعمارات والصناعات والورشات والاختراعات والمختبرات والبراءات ففي الجزائرتنبهر من الإنجازات وتصدير المنتوجات والمصنوعات بفضل تلك القيادات والعبقريات تلك الموهبات الزاخرة بالموهلات وأرقى الشهادات والتكوينات التي يشهد لها التاريخ والأمم والمنتديات لما العجب بأمر الجزائر في أرضها نجد أقدم الديمقراطيات في كل شبر يستنشق أهلها شتى أنواع الحريات ولها رئيس من أوفى الشخصيات ويحرسها اعدل الجنرالات منذ سلمت لهم فرنسا أمر المستعمرات إشتد بنفسي العتاب فقررت ان أتوب وأن أبدا هذا اليوم المبارك بعمل مندوب، قررت أن أستغفر لِي ربي وأن اقلع عن الشك \&quot;برئيسينا\&quot; المحبوب، فلم أجد سبيلاً لذلك إلا اإستقراء التاريخ والحاضرْ في شخصِ هذا \&quot;السيد الثائر\&quot; المجدد المثابر، قررت أن ألعن الظنون وترك المجون وسب هذا الرجل الحنون، قررت ان أُعدد محاسنهُ وتضحياتة، أن أفند إتهامات المستخفين بإنجازاته، أن أرُدَّ مكائد الغاضبين من رِجالاته، قررت أن لا أستسيغ المنكراتْ التي تُلحق بجنرالاته. تلقف الخبر ثائرونْ من الشمال والجنوب وغاضبون من الشرق كما الغرب، فانتفضوا حاشدين من مدن الجزائر أجمعين و ردوا عليَّ قائلينْ: ما هذا الإفتراءُ المُهين، ما هذا القول المقيت، ما هذا الهراء البغيض، ما هذا الاءدعاء الجائر. هذا الرجل له : جنرالاتٌ قتلة، و وزراءٌ جهلة، يداوي الأسقام بالأوهامْ، له من الصحافة والكلابْ والأخوة الذئابْ، الذين إختصوا بجمع ونهبِ كل ما لذ وطابْ، ما لم يقدر على جمعه إبليس الملعون ما لم ولن يجتمع للأشرار أجمعونْ. كضمت غيضي، ودعوتهم للاءحتكام للعقل والامتثال لواجب العدل، فقيل لي: هذا الرجل الملعون، نهب أموال المجاهدين واأدبر الزحف واألتحق بالمعرضيين الهاربين، و تخلف عن المجاهدين الجزائريين المرابطين. هذا \&quot;الرجل\&quot; تقلد وزارة العدالة فنهب من الملايين حتى الثمالة، هذا الرجل عبدٌ لباريس، وضره أشد من إبليس، هذا الرجل ُيهجرْ،إن لم يجهز على المتقينْ وكل الطاهرينْ والمتعلمينْ والمثقفينْ ويستعيد إن لم يقتلِ الباقيينْ منَ الملايينْ. قلت لهم هلاَّ أقنعتموني بالقولِ المتينْ أنَّ هذا ليس ِبالإفك المُبينْ ، فقيل لي إنَّا نضنك من الضالين، فهذا الرجل نهبَ ولا يزالُ، الملايين، و يخدم المستعمرين، يستعبد الجزائريين ويُمكن الخونة و \&quot;الشياتيين\&quot;، هذا الرجل زعيم عصابة الخمسينْ، لِلتدميرْ لا يَهنُ ولا يستكينْ، جنرالاتهُ كَفَرَةٌ فَجَرَة، يقتلون بلا رحمةٌ ولا رأفة، وزرائهُ لا يفقهونَ قولاً ولا يحسنونَ فعلاً، إخوانهُ مُرهِبُونْ، بالنعيمِ مترفونْ، و الأموال يجمعونَ ولا يشبعونْ وعلى الاءرتشاء والمجون مقبلونْ، وللخلافة يكدحونْ. أقلامهُ عبيدْ بالنباح في كل واد منهمكونْ، وبِالتصدي لكلِ هادٍ يستميتونْ. إنجازاتهُ الأوهامْ، صناعاتُه اليأسُ والاسقامْ وشعارهُ إلى الأمامْ. هذا الرجلُ نصبَ العصاباتْ، لنهبِ الثرواتِ والخيراتِ في بلد الشهداءِ والشهيداتْ. هذا الرجل يُسوِّقُ الأحلامَ للمساكينْ، ويتفرجُ على قتلِ البناتِ والبنينْ، هذا الرجلُ منَ الافاكينْ الموهوبينْ، في الخمسينيات يسرق أموال المجاهدين، في السبعينات يعود ليسرق الملايين، في التسعينات يعود ليجسد أحلام جنرالاتهِ المجرمينْ ويرتقي في نهبِ الجزائريينْ وقتلِ المستضعفينْ و تمكينِ الشريرينْ وإِبعادِ الخيرينْ، حالهمُ &nbsp;(الجنرالات &nbsp;) التمنِي وهوَّ يُرددُ آمينْ. قلتُ لهمْ إن العدل لا يقبل الشك وأطلب منكم أنْ تُوقفوا الهتكَ وبذل الدليلِ لتثبيتِ اليقينْ، فردَّ عليَّ الثائرونْ وقالوا لي إنَّا لما تريد مجبرونْ. قال لي أحدهم سأجيبك ولا سبيل إلى ذلك، إلا الإستنجاد بالكياسة، وإستقراء التاريخ بالفراسة، علمنا التاريخ : ان الألمان، و ما هذا ببهتان، لإنه لا يشك في ذلك عاقل ولا ينكر ذلك إلا آثمْ، يحسدوننَا على الخيراتِ والثرواتْ وتمنوا لو كان لهمْ ما وهب الله لنَا لِصنعِ المعجزاتْ والرقي في شتى المجالاتْ، قال لي أن الالمان في عشرين عاما مابين الحربين بعد الإنهزامِ المهينْ ذهبوا لإحتلالِ الناسِ اجمعينْ، أمَّا جنرالاتنا بمعيةِ رئيسنا اللعين فقد تمكنوا في عشرينَ عامًا من استعبادِ الملايينْ وتمكينِ الأميينْ الجاهلينْ وترقية الافاكينْ، نَهبوا المقدراتْ وخربوا المعتقداتْ وثكلوا الأمهاتْ، مكنوا العاهراتْ و رَقُّوا العارياتْ ونددوا بالكاسيات، نهبوا الملاييرْ وأبدلوا المعاييرْ، نصبوا الأعين والمخبرين بالاروقة والدكاكينْ، وبِأمرهمْ إلتحى القتلَة والقناصينْ وأنتشروا بالمدائنِ أجمعينْ وقتلوا النساءَ والصبيانَ والمسنينْ، ثم ألحقوا ذلكَ بالاءسلاميينْ وأقنعوا بذلكَ الناسِ أجمعينْ بمعونة أحزابٍ خونة مبدلينَ ملعونينْ وأبواقهمْ من الصحافةِ الإرهابيين. وأستطردَ آخر و آخر بذكر تطور البلدانْ، من تركيا واليابانْ معرجًا على ماليزيا والكوريتانْ والبرازيل وغيرها من الأوطانْ. استسمح آخر الجمعَ و أراد أن يعينَ أصحابهُ المنهكينْ وقال : عفواً يا جماعَة، رئيسكم هذا الذي تَتَذاكرونْ، ما هو إلا فزاعَة، إنَّهُ لسقيمٌ عليلْ في فعلِ الخيراتْ لا يقوى إلا على شربِ المسكراتْ واتخاذ الخليلاتْ وتقبيلِ أيادي السيداتْ رفيفاتِ أسيادهِ الفرنسيينْ المستعمرين المستدمرين قاتلي الملايين. رئيسكم هذا، يمولُ بنوك الأمريكيين والأوروبيين بأموال الجائعين من الجزائريين، رئيسكم هذا، يساهم في إقتصاداتهمْ وإنقاذِ شركاتهمْ واقراضِ حكوماتهمْ وإقتناءِ مصنوعاتهمْ وتحقيقِ أحلامهمْ، رئيسكم هذا، كالعاهرَةَ التي تحاضر بالشرفْ، يتقن سياسة الإستحمارْ ولا يكرس إلا الإستعمارْ، يُرقي كل النُّهابْ في كل المدنِ والشعابْ، ويقلدهمْ وسام النوابْ، رئيسكمْ هذا، راشي مُرثشي، جمع من حولهِ الأحزابْ ليبايعوه على الخرابْ .... إشتدَّ العتابْ وذِكرُ العذابْ، ثم قرروا الذهابَ ضنناً منهم أني من النهابْ، فناديتهم إنتظروني و قلتُ لهم، لن أكون إلا منكم، ولن أكون إلاَ صوتا لكم، و هيا بنا إلى العاصمة لنحرر وطننا من الأيادي الغاصبة، هيا بنا لنحارب جرائد الشرور و قناة العار، فاليوم قررت الا أتوب، قررت كشف العيوب على الفايسبوك واليوتوب
تيداس
تيداس 13 سنوات منذ
<strong>ربي يحمينا</strong> الجيش لتأمين مصدر ارزاقهم وللشعب الجيش زهق أرواحهم
ابو عدي
ابو عدي 14 سنوات منذ
<strong>تعليق</strong> يا ولد القبايلية متحشمش علي روحك روح ترقد شوية قبل متدخل للقير اطلب السماح من الشعب قبل فوات الاوان واعلن التوبة امام الله والشعب روح للحج وابكي امام الكعبة المشرفة بلك الله يغفرلك راك 80 سنة احشم مبقلك والو وتدخل للقبر
شباب  جزائرى مسلم
شباب جزائرى مسلم 14 سنوات منذ
<strong>خاصو بولون</strong> سى ولد قابلية يقول لراسو انا خاصنى بولون كبير فى هد الدماغ بولونات كلهم تفواراو جيبوا لى بولون من فرنسا يرحم باباكم.
عمار
عمار 14 سنوات منذ
<strong>ولد بلية الرئاسة لِيا</strong> كشما خليت فيها هكذا يقول الرؤساء النصابون إذا رأوا الشعب كرههم ومل منهم يعلنون اعتزالهم ثم يخرجون العمال والطلبة والموظفين ليتظاهروا لهم ضد استقالتهم ثم يقولون : ـ &nbsp;(نظرا لنداء الشعب ها هو رئيسكم يلبي لكم الطلب &nbsp;) ، وقد فعلها حسني باراك ، وعبد الله صالح المالح وقال القذافي أنا لست رئيس وأخرج الطائرات والدبابات والجيش. ياو فاقـــــــــوا &nbsp;! &nbsp;! &nbsp;! &nbsp;! مانقلبلوكمش ، وسوف نحاسبكم في الدنيا قبل حساب الآخرة.