سلطان الفساد
اذا كان للفساد سلطان فبوترسيخة106 هو سلطانه، و كل ما يحدث اليوم هو نتيجة منطقية لما استخلفه الراعي الأول لنفسه، و أخذ ما لا يحق له فصار القدوة لرعيته في الفساد و نهب المال العام متى كان للقا نون سلطان في الجزائر؟ و متى كان للحق نصيب و للمظلوم ولي و لضعيف سلطان حتى يؤخذ حقه؟ اعتقد ان القانون في…
اذا كان للفساد سلطان فبوترسيخة106 هو سلطانه، و كل ما يحدث اليوم هو نتيجة منطقية لما استخلفه الراعي الأول لنفسه، و أخذ ما لا يحق له فصار القدوة لرعيته في الفساد و نهب المال العام متى كان للقا نون سلطان في الجزائر؟ و متى كان للحق نصيب و للمظلوم ولي و لضعيف سلطان حتى يؤخذ حقه؟
اعتقد ان القانون في الجزائر غاب كما تغيب الشمس عن الأرض و هذا منذ عقود و خاصة منذ ان تم تولية بوترخيسة106 من قبل الجنرالات مقاليد الحكم. و يبدوا ان فكرة “قانون الغاب” أصبحت هي المبداء السائد في عقول الكثير منذ إصدار” قانون المصالحة الوطنية” و تغييب و إقصاء القضاء عن التحقيق في الجرائم التي ارتكبت من قبل، و هنا أسست اول زاوية لسياسة الأعقاب ان سياسة “لا حماية لا قانون” لشعب و سياسة ” حصانة و لا محاسبة” لنظام كانت و ما زالت شعار من شعارت النظام المستبد لحماية نفسه من القانون و المتابعة و حرم على الشعب من الاقتصاص للمظلومين و أخذ حقوق المقتولين و المعذبين و المفقودين.
كل هذا فتح شهية التماسيح البشرية من أمثال بوتفليقة و عائلته و شكيب خليل و غول و غيرهم.. و كانت بداية المأساة التي نعيش تفاصيلها اليوم من فساد و ونهب و انتشار الجريمة و الفوضى أريد ان اذكر فقط “سلطان الفساد”، بأن الذي يريد محاربة الفساد و المفسدين و من يريد ان يكون “للقانون سلطان” لا يصدر مرسوم رئاسي لتوفير الحصانة للمفسدين، “فالدرع الواقي” و المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 29 أوت 2012, هو بمثابة صك غفران لكل من قتل و نهب أموال الشعب و هو أدنة كاملة لسياساتكم المنتهجة في تكريس الفساد في حصانة المفسدين و عائلاتهم و أبنائهم
ن.دريس
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)