إسبان يقصدون المغرب بحثا عن حياة أفضل

حطم الكساد الاقتصادي والركود في دول منطقة اليورو المستمر منذ خمسة أعوام آمال العديد من الاسبان في إيجاد فرصة عمل في بلادهم مما دفعهم إلى البحث عن وظائف في الخارج والسعي لحياة افضل في بلاد خارج أوروبا. وارتفع معدل البطالة في اسبانيا إلى 26 في المئة على مدى السنوات الخمس المنصرمة. والنسبة هي…

مارس 25, 2013 - 19:31
تم التحديث: 13 سنوات منذ
17
إسبان يقصدون المغرب بحثا عن حياة أفضل

حطم الكساد الاقتصادي والركود في دول منطقة اليورو المستمر منذ خمسة أعوام آمال العديد من الاسبان في إيجاد فرصة عمل في بلادهم مما دفعهم إلى البحث عن وظائف في الخارج والسعي لحياة افضل في بلاد خارج أوروبا.

وارتفع معدل البطالة في اسبانيا إلى 26 في المئة على مدى السنوات الخمس المنصرمة. والنسبة هي الاعلى في إسبانيا منذ الستينات ومن أعلى معدلات البطالة في الاتحاد الاوروبي.

ويتنامى الغضب الشعبي في اسبانيا بسبب إجراءات التقشف لإدارة زيادة الانفاق الحكومي ودين عام يزيد على 40 مليار يورو أنفقت على إنقاذ البنوك.

واختار بعض الاسبان السفر إلى دول أغنى مثل ألمانيا أو الدول الاسكندنافية هربا من صعوبة الوضع الاقتصادي في بلادهم. لكن عددا متزايدا من الاسبان يعبر مضيق جبل طارق لبدء حياة مهنية جديدة في المغرب.

وقرب المسافة بين المغرب واسبانيا وانخفاض تكلفة المعيشة فيه وتشابه الطقس بين البلدين من العوامل التي تدفع المهاجرين الجدد إلى الانتقال للمغرب.

عمل بي بي كاريكا مراسلا للقناة الثالثة بالتلفزيون الاسباني في المغرب ست سنوات. لكن عندما قررت القناة إغلاق مكتبها بالرباط وطلبت منه العودة إلى برشلونة غير كاريكا البالغ من العمر 35 عاما عمله وقرر فتح مطعم في المغرب.

وقال كاريكا "كان لدي عملي الصحفي ينتظرني في برشلونة لكن بسبب الوضع السيئ هناك قررت أن افتح هذا المكان بما أن لي بعض الدراية بالمغرب.. اخترت قطاع المطاعم الذي يجيده الإسبان.. هذا القطاع ما زال واعدا ولهذا قررت فتح مطعم هنا واعتقد أن فرص النجاح في المغرب متوفرة".

وتبلغ نسبة البطالة في المغرب تسعة في المئة لكنه يعتبر منجما للفرص لمن يعانون من الركود العالمي.

وجذب المغرب مستثمرين وباحثين عن عمل من أجزاء مختلفة من العالم.

وأفادت الوكالة الوطنية لانعاش التشغيل في المغرب بأن عدد تصاريح العمل التي منحت لأجانب ارتفع من 1947 في عام 2007 إلى 3684 في عام 2012.

وفي الدار البيضاء العاصمة التجارية للمغرب، أنشئت مؤسسة تدعى (إينت. أنت المغرب) قبل أربعة أعوام لتقديم خدمات استشارية للراغبين في الاستثمار في المغرب.

وقال عرفان السلام رئيس المؤسسة "منذ تأسيس هذه المؤسسة قبل اربع سنوات كنا نلاحظ أن الناس يلجأون إلى المغرب لخلق مقاولاتهم. لكن خلال السنتين الأخيرتين لاحظنا اهتماما كبيرا من طرف الإسبان وذلك بسبب المشاكل المطروحة لديهم.. وبفضل تواجد جالية مغربية هناك وبما أن الإسبان كباقي الأوروبيين يخافون من المجيء إلى المغرب فإنهم يفضلون أن يشاركهم مغربي ليريهم تفاصيل المشروع في المغرب".

واستعانت شركة تولكين الإسبانية المغربية المشتركة بمؤسسة إينت. أنت. والشركة ملك لاسبانيين ومغربية تحمل الجنسية الاسبانية وتقضي وقتها بين المغرب واسبانيا.

وتضاعف رأس المال الأولي للشركة من 300 ألف يورو عند إنشائها في نوفمبر/تشرين الثاني إلى 600 ألف يورو في الوقت الحالي.

وقال مستثمر اسباني في مجال تربية الماشية يدعى لويس فرناندو مدينا "نحن شركة مؤلفة من شريكين اسبانيين وشريكة مغربية من مدينة القنيطرة كما أن مقر الشركة في هذه المدينة.. أتينا إلى المغرب لان هناك مستقبل زاهر على المدى البعيد ولان اسبانيا تعيش الان أزمة اقتصادية". وعبر مدينا عن سعادته ببدء حياة جديدة في المغرب.

وقالت شريكته المغربية عزيزة السحلي "عند بداية الأزمة جاء لويس فرناندو مدينا ليتشاور معي وسألني ماذا سنفعل؟ إنني افكر في الذهاب إلى رومانيا.. قلت له لماذا رومانيا أو فرنسا؟ لم لا المغرب فنحن جيران؟ أجابني بأن هناك عائق اللغة في المغرب كما أنه يصعب التعاون مع المغاربة.. أجبته انه لا توجد مشاكل فانا مغربية وسنشتغل جميعا على المشروع وسوف ترى النتيجة إن شاء الله.. المغرب تقدم عما كان وله علاقات طيبة مع الدول الأخرى بما فيها اسبانيا.. وفي النهاية وضع هؤلاء الناس ثقتهم في ومنذ خمسة اشهر اسسنا شركتنا".

إلى جانب قطاعي المطاعم والزراعة يعمل كثير من الاسبان الان في مجال السياحة والعقارات أو بالتدريس في المغرب، ويبدأون حياة جديدة في بلد قريب من اسبانيا انتظارا للوقت المناسب حتى يعودوا إلى بلادهم.

 

 

ت. بوهلال

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
marocain
marocain 12 سنوات منذ
<strong>fuck</strong> يا أيها الأغبياء أنا كمغربي أتمنى أن يأتو لإسبان ليعملوا في لمغرب ليعلموا أن إمبراطوريتهم التي كانوا يفتخرون بها دمرت و حاليا تعد أسوأ دول أوروبا الغربية معيشة و أتمنى أزمات أكثر و أكثر لإسبانيا
bienfaiteure
bienfaiteure 13 سنوات منذ
<strong>pour zenga</strong> وان عادوا عدنا يا ابا زنga نحن بعد بضع سنين سنصبح اسيادهم ان اتخذتم الحياد الايجابي اي شوف واسكت لاننا نعرف كيف نتعامل وحنا مزيانين مع المزيان وقباح وجلاخة مع المصديين وحيادكم ينفع المسلمين كلهم ودعيناكم لله غير كونوا حياديين ونحن نفرجكم عليهم اذا دارو معنا الزيgزاg et biensur فابور;
zenga
zenga 13 سنوات منذ
<strong>يرحم هذاك الفم يا خويا بعطوط المغربي</strong> لا يريدون مصلحة لا للمغرب و لا للجزائر و لا غيرها... عندهم مشاكل اقتصادية يتدفقون على الساهل ونهار تفرى عندهم يْوَلِّيوْ لطبايع العنصريّة
بعطوط المغاربي
بعطوط المغاربي 13 سنوات منذ
<strong>tomtom854@ymail.com</strong> ....بصراحة لم اكن اريد اتعليق علئ هكذا موضوع لكن من باب ...التذخل السريع...فان الاوروبيين لا يعرفون الا مصلحتهم المادية فقط ...اما نحن المغاربيين ..لا زلنا لم نعرف شيئا مما نفعل لا مع بعظنا و لا مع انفسنا ..لا نتقن الا المشاحنات و اثارة النزاعات و المشاكل الفارغة...فبدلا من الاهتمام بمحاربة الفقر و الجهل و الفساد ...و نسير ببلداننا نحو القمة ...ننزل الئ الاسفل لنبقئ دائما في المؤخرة ....و شكرا
ALLIOUAT DRISS
ALLIOUAT DRISS 13 سنوات منذ
<strong>le Maroc ,pays prefere des investisseurs europeens</strong> les espagnoles ,les francais et d\'autres natonalites choisissent le Maroc pour y investir pour certains et pour chercher du travail qu\'ils trouvent facilement pour d autres. la stabilite politique du pays ,la securite des personnes et des biens assures,la vie pas chere et le climat clement sont des atouts attractifs pour les occidentaux. qui choississent le Maroc comme destination finale pour affaires . les facilites importantes accordees par l\'etat marocain aux investisseurs etrangers voulant investir au Maroc sont etudiees de maniere a les encourager a s\'installer . dans le pays pour faire du business dans de bonnes conditions. Certains pays europeens qui voient leurs societes se delocaliser vers le Maroc ne se genent pas de faire savoir leur inquietude sur les con&nbsp;sequences dues a cette fame&nbsp;use delocalisation de leurs entreprises souvent de taille qui s\'implantent au Maroc.