بن بيتور: دون تغيير النظام من جذوره فإن البلد ذاهب إلى ما لا تحمد عقباه

دعا أحمد بن بيتور رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق والمرشح لرئاسيات 2014، الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى عدم الترشح إلى ولاية رئاسية رابعة، معتبرا ان لا مصلحة للجزائر التي نخرها الفساد خلال فترة حكمه الطويلة، في هذا الترشح المفترض لرئيس تدهورت حالته الصحية. وقال بن بيتور في حوار مع صحيفة الشروق…

مارس 27, 2013 - 12:33
تم التحديث: 13 سنوات منذ
9 2.6ك
بن بيتور: دون تغيير النظام من جذوره فإن البلد ذاهب إلى ما لا تحمد عقباه

دعا أحمد بن بيتور رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق والمرشح لرئاسيات 2014، الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى عدم الترشح إلى ولاية رئاسية رابعة، معتبرا ان لا مصلحة للجزائر التي نخرها الفساد خلال فترة حكمه الطويلة، في هذا الترشح المفترض لرئيس تدهورت حالته الصحية.

وقال بن بيتور في حوار مع صحيفة الشروق الجزائرية إنه يرفض ترشح بوتفليقة لأسباب وصفها بـ"واضحة المعالم".

وأكد أن الرئيس الذي "عجز عن حل مشاكل البلاد خلال 15 سنة لا يمكن له حلها في 5 سنوات اضافية"، محذرا من حالة التدهور الخطير التي يمكن ان تصل إليها الجزائر إذا واصلت على النسق الراهن للفوضى والفساد وعدم وضوح الرؤية لآفاق البلاد إلى حدود 2019.

وأشار المسؤول الجزائري الاسبق إلى أن ‬مرحلة‮ ‬حكم الرئيس‮ ‬بوتفليقة‮ كرست اقتصادا جزائريا ريعيا مبنيا على تبذير الموارد الطبيعية للبلاد.

وأكد أن هذا النوع من الاقتصاد "قابل للانجراح والتبخر في أي لحظة، لأنه يركز على سعر البرميل والتبعية القوية للخارج، حيث ارتفعت الواردات بـ500 بالمائة بين 2000 و2010".

وأشار إلى أن "المشكل الكبير هو أننا نستعمل الجباية البترولية في ميزانية التسيير عكس ما كنا عليه في عهد الرئيس بومدين حيث كنا نستعملها في ميزانية التجهيز".

ودلل على كلامه بأن السلطات الجزائرية الحاكمة اقتطعت في 2011 ما لا يقل عن 70 دولارا من سعر كل برميل نفط لفائدة ميزانية تسيير شؤون الدولة بينما لم تتجاوز هذه القيمة مبلغ 28.5 دولارا في العام 2009 و38 دولارا من كل برميل في 2010.

وشدد على أن التركيز‮ ‬على‮ ‬الجباية‮ ‬البترولية‮ ‬خطر‮ ‬على‮ ‬مستقبل‮ ‬الجزائر، مشيرا إلى انه "لو ينخفض سعر البرميل الى دون 70 دولارا،‮ ‬لن‮ ‬يكن‮ ‬هناك‮ ‬أي‮ ‬دينار‮ ‬للتجهيز‮ ‬ونقع‮ ‬في‮ ‬أزمة‮ ‬في‮ ‬التسيير"‮. ‬

وقال بن بيتور إن حال الجزائر اليوم لا يسمح بسياسة الإصلاح الترقيعي "ولكن بالتغيير الشامل والجذري لنظام الحكم، بما فيه عدم تدخل أي مؤسسة سواء كانت عسكرية او مدنية"، ملاحظا ان تزوير إرادة الناخبين كانت تتم بتدخل مباشر من الجيش الذي مايزال يستمر في فرض مرشحين للرئاسة دون آخرين يضاف إلى ذلك تزوير نتائج الانتخابات الذي "يأتي من الادارة المحلية‮ ‬والسلطة‮ ‬التنفيذية‮ ‬المدنية"‮.

وشدد بن بيتور على أنه "في جميع الانتخابات السابقة التي عرفتها الجزائر، كان هناك تدخل من مؤسسات متعددة"، لفرض شخصيات سياسية وإقصاء آخرين.

واعترف بن بيتور بأنه خرج بقناعتين اثنتين عندما غادر الحكومة في 2000 "أولاها انه دون تغيير نظام الحكم ككل فان البلد ذاهب الى ما لا تحمد عقباه، أما القناعة الثانية فتكمن في عدم وجود مؤسسة واحدة داخل النظام قادرة على تجسيد هذا التغيير".

وقال إن هذا الوضع أوجد تناقضا بين الفرضيتين، إذ من جهة توجد "ضرورة لتغيير إلزامي" ومن جهة أخرى لا توجد مؤسسات صلبة لقيادة هذا التغيير السلمي.

وأشار رئيس الحكومة الجزائري الأسبق إلى أنه تأكد من خلال دراسته لتجربة بعض البلدان التي مرت بنفس أوضاع الجزائر، كدول جنوب أوروبا مثل إسبانيا والبرتغال واليونان في السبعينات، ودول أميركا اللاتينية في الثمانينات، ودول أوروبا الشرقية في التسعينات، من أن جميع الأنظمة التسلطية (بما في ذلك الجزائر) تحمل في طياتها عوامل انهيارها.

ولمح إلى أن تواجد الريع النفطي في بلاده، جعل من حالة الانهيار تسير ببطء ما أدى إلى "ظهور أمراض اجتماعية منها الفساد المعمم، وغياب الأخلاق الجماعية واستشراء العنف كوسيلة للفصل في النزاعات بين الأفراد والجماعات".

وأكد‮ ‬أن‮ "‬التغيير‮ (في بلاده) ‬لن‮ ‬يأتي‮ ‬لا‮ ‬من‮ ‬داخل‮ ‬النظام‮ ‬ولا‮ ‬من‮ ‬كل‮ ‬ما‮ ‬هو‮ ‬تحت‮ ‬سيطرته‮".‬

واعتبر أن مثل هذا التغيير "يأتي في ظروف نادرة، وذلك عندما تتوفر ثلاثة عوامل: ضغط قوي ومتزايد وسلمي من المواطنين بطلب التغيير، تحالف القوى المطالبة بالتغيير" مشددا على ان هذا الأمر "صعب المنال في الجزائر"، في انتظار ربما "الحدث المفجر، كتجربة أندونيسيا حين اطاح الطلبة بحكم سوهارتو في 1998".

وقال بن بيتور إنه يأمل ان تكون الانتخابات الرئاسية في العام 2014 الحدث المفجر للتغيير السلمي، مستدركا أن النجاح في ذلك "يستلزم وجود مواطنين مجندين حول البرنامج وليس على شخص".

وفي سياق تحليله لظاهرتي الفساد والعنف المستشري في الجزائر قال بن بيتور إن‮ ‬الدولة‮ ‬"تسير‮ ‬نحو‮ ‬التمييع" وإن الأوضاع ‬متجهة‮ ‬إلى‮ ‬ما‮ ‬هو‮ ‬أصعب‮ ‬وأخطر، إذا لم يقع معالجة الأمر.

واشار إلى أن الجزائر دخلت‮ منذ‮ ‬سنوات ‮في‮ ‬إصلاحات‮ ‬تجميلية،‮ ‬لم تكن ‬تهدف إلى ‬العمل‮ ‬بشكل ناجع وحقيقي‮ ‬لمكافحة‮ ‬الفساد مؤكدا أن‮ "‬المستفيدين‮ ‬الكبار‮ ‬يواجهون‮ ‬أي‮ ‬عمل‮ ‬للحد‮ ‬من‮ ‬عملية‮ ‬مكافحة‮ ‬الفساد"‮.‬

‬ وأرجع السياسي الجزائري انتشار ظاهرة اختطاف الأطفال إلى استفحال "‬الأمراض‮ ‬الاجتماعية‮ ‬التي‮ ‬بدأت‮ ‬بالفساد‮ ‬ثم‮ ‬الخطف‮ ‬وقد‮ ‬تصل‮ ‬إلى‮ ‬الاغتيال"، معتبر أن هذا التطور الخطير "يدخل‮ ‬في‮ ‬إطار‮ ‬انخفاض‮ ‬قدرة‮ ‬الدولة‮ ‬على‮ ‬التحكم‮ ‬في‮ ‬الأمور".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
rajol
rajol 13 سنوات منذ
<strong>البرادعي اصمت</strong> يا من اسمك بن بيتور لمادا لم تتكلم في وقت كان الجنرالات في التسعينات يدبحون الشعب الجزائري والان بعد قدوم الرئيس بوتفليقة وانتشر الامن والطمانينة وفسح لك المجال للتتكم بكل حرية .انجازات التي قام بها رئيس الجمهورية يعرفها الصغير والكبير .الشعب الجزائري كله يقف مع فخامة الرئيس وقفة واحدة .منالشرق الى الغرب .ومن الجنوب الى الشمال .فادا كانت لك صفقة مع القطريين مليس على حساب وطنك ولا تبع بلدك فنحن الجزائريين مستعدون ان ناكل الحجر ولا نبيع الوطن .الفتنة اشد من القتل.
le passager
le passager 13 سنوات منذ
<strong>pour si 3issa</strong> Il parait que vous etes le parfait TARTUFFE OU 3ISSA GHOULAM ALLAH . cesses de jouer le conseiller. Bi sefati mouslim: ammala hna gha ???...aya baraka ma lhaf En arabe classik ahh sid achikh on dit ceci :innaka kathiiiira lhachwi yaaaabounayaet t as qu a demander ca aux de la literrature .T as fait de la religion le noyau autour duquel toutes les sciences se placent en forme de cercle dont tu es l eminent professeur.Dima mkhallat cha3ban m3a ramdan. arkhaf chwya 3al lgar3a khalliha atteb. Nous sommes ici tous des musulmans : Galklah bisefati mouslim.
فالق
فالق 13 سنوات منذ
<strong>امة ضحكت من جهلها امم</strong> جل اتعاليق الواردة يشتم منها رائحة الجهل ورائحة مخبري المخابرات ورائحة نفاق التدين الخ.والشيته للنظام العميل الفاسد مفسد كل مناح الحياة في الجزائر . فكلام الرجل كلام باحث عالم مطلع ينتقد الفساد المستشري ويتصور طرق التغيير السلمي واعادة بناء الدولة علي اسس ديمقراطية واعادة الديناميكية لمؤسساتها التي شلها هذا النظام . وهذا الكلام يرهب ويرعب لصوص المال العام واصحاب الشكارة وازلام المخابرات وعملاء فرنسا. فهو بمثابة رصاصة الرحمة لهم ولفسادهم ونفاقهم وشيتتهم وغمالتهم ولصزوصيتهم وتسفيه جهلهم
عيسى &nbsp;(حيرتوني &nbsp;)
عيسى &nbsp;(حيرتوني &nbsp;) 13 سنوات منذ
<strong>حذاري من امثال هذا الشخص</strong> لا اثق في هذا الشخص لانه يحمل افكار علمانيةولا ننتظر منه اي تغيير فهو يريد الكرسي فحذاري منه من امثاله سمحوا لي اعادة نشر تعليق سابق فهو في نفس الموضوع تقريبا &nbsp;(السلام عليكم ورحمة الله للذين يتغنون بالديمقراطية وبالتغيير والقضاء على الطغاة الحاكمين بالانقلابات وتزوير الانتخابات وما شابه ذلك أقول لهم انأ العبد الضعيف لله و المسمى شيخاوي علي المدعو عيسى وبصفتي مسلم والحمد لله لن يستقيم أمرنا أبدا إلا بالرجوع لديننا الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وحين أقول هذا الكلام أقوله للقراء المسلمين أصحاب العقيدة الصحيحة وأصرح به بدون لف ولا دوران فالرسول صلى الله عليه وسلم تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك والمسلم إخواني المحترمين مطالب بتحكيم كتاب الله وسنة رسوله كفرد و يسعى لتحكميه في كل المجتمع المسلم يقول الله سبحانه وتعالى &nbsp;( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما &nbsp;) فان الله سبحانه جعل شرط إيماننا أن نحتكم إلى شرع الله انقيادا وتسليما ولن ينفعنا إتباع الأنظمة الحديثة مثل الديمقراطية النتنة أو الاشتراكية أو غيرها من الأنظمة صنيعة البشر &nbsp;( ا فحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون&nbsp;) معناه أن كل الأنظمة عدا الإسلام هي أنظمة جاهلية والعبرة ليست بالأشخاص إنما بالنظام السائد فالإسلام منهج حياة ونظام كامل إذا حكم به فستكون السعادة في الدنيا والآخرة بغض النظر عمن يحكم به فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم &nbsp;( اسمعوا وأطيعوا وان تأمر عليكم عبد حبشي &nbsp;) المهم أن يحكم بشريعة الله إخوتي الكرام أين نحن من هذا اليوم إننا بعيدون كل البعد هناك أشخاص انتهازيون يستغلون الدين للوصول للكرسي ثم يحكمون باهواءهم والله سبحانه يفضحهم في كل مرة وفي كل بلد من بلدان العالم الإسلامي فمثلا في الجزائر الحبيبة كان حزب الفيس الذي كان يحمل شعار الدولة الإسلامية وغرر بالشباب ثم انقلب على عقبيه بالدخول في اللعبة الديمقراطية وطمع في رئاسة البلد ولم يسمع للعلماء الناصحين حينها وادخل بسبب طيش بعض القيادات وفساد نواياهم ادخل البلاد في مستنقع من الدماء مازالت أثارها قائمة إلى اليوم هذا في التسعينات أما في سنة 2010 بداية ما يسمى بالثورات العربية وتماشيا مع هذه التسمية فهي عربية وليست إسلامية لأننا لازلنا نخجل أن نصفها بالإسلامية ولا نريد إعلانها صراحة استبدال الأنظمة الدكتاتورية بالنظام الذي يليق بالمسلمين ألا وهو النظام الإسلامي وهاهي نتائج تلك الثورات لم يتغير شيئا استبدل حكام طغاة بآخرين قد يصبحون أكثر طغيانا من السابقين و الأيام بيننا إلا إذا تبنا إلى الله وسعينا مخلصين جادين باستبدال السيئ بالأحسن وليس السيئ بالسيئ لان العبرة كما ذكرت بالمبادئ الأساسية للنظام وليس بالأشخاص وأنصحكم إخواني أن تتطلعوا على الحكم الشرعي للديمقراطية التي يريدوننا أن نعتنقها ونجعلها نظام حياتنا واحذروا من الخوض فيما لا تعلمون واحذروا إخوتي الأعزاء أن تكونوا دعاة فتنة وإني تأسفت لبعض التعليقات التي جعلت أصحابها يحكمون على أنفسهم أنهم جهلة ولا يفقهون الواقع المر الذي نعيشه وليس عيبا أن نجهل أمورا أو تخفى علينا أمورا لكن الغيب أن ندرك الحق ولا نتبعه ونبقى متمسكين بجهلنا إتباعا للهوى لقد تعرضت لعدة شتائم قاسية وأنا اعذر أصحابها ومسامحهم دنيا وآخرة لأنهم لا يعرفونني فقط يتصرفون على حسب فهمهم لتعليقاتي اتهمت أني عميل للمخابرات واتهمت أني شيات للنظام وغيرها من الأوصاف التي لا تضرني ما دمت بريئا منها والله حسيبي إن باب الفتنة مغلق لحد الساعة و من يفتحه أو يساهم في فتحه سيلقى الله وسيحاسب على كل ما يترتب عن فتحه وأنا هنا لست أدافع على القائمين على النظام الجزائري لأنهم ليسوا سواء ففيهم الخيرين وفيهم المفسدين فيهم من يجهل أمور دينه وفيهم من هو منافق يعلم أمور دينه ويتصرف بخلاف ذلك لقد استشرى الفساد و الجميع مسئول شعبا وحكومة إلا ما رحم ربي وهذا ليس في الجزائر فقط بل في كل البلدان الإسلامية والكثير منا يعلم الحل الحقيقي و الناجع المتمثل في العودة إلى الله فردا وجماعة ودولة لكن يصيبنا الوهن والخوف من العدو الحقيقي اليهود الصهاينة والصليبيين حتى هذا العدو تجد الكثير منا إلا من رحم ربي يتملق ولا يستطيع ذكره بسوء إخواني الأعزاء إني حين أدافع على بعض المسئولين في الدولة الجزائرية فلأني أريد من خلال ذلك أن انصح الجزائريين بالمحافظة على الاستقرار وان أرادوا المطالبة بحقوقهم فليطالبوا بالأساليب الحضارية النظيفة ويكونون على حذر من الأشخاص المندسين الذين يريدون إشعال نار الفتنة ويساهمون في تحقيق الأجندة الصهيونية الصليبية المتخوفة من رجوع الإسلام كنظام حكم للدول الإسلامية وبالتالي الفشل في الوصول إلى غايتها &nbsp;(لا تقوم قائمة للإسلام &nbsp;) و ضياع مصالحها المادية من استيلاء على ثروات البلدان الإسلامية واختم كلامي بإحالتكم على واقع البلدان التي عاشت تلك الثورات المزعومة في ليبيا استولى على الحكم عصابة علمانية مزيج ببعض المحسوبين على الإسلام من أمثال المجرم عبد الجليل الذي كان وزير العدل إبان حكم القذافي و عبد الحكيم بلحاج الذي انتكس وآثار الدنيا نسال الله العافية في تونس استولى على الحكم الإخوان المسلمين أصحاب المعتقد الفاسد عافانا الله وإياكم الذين يحكمون بما يسمى الإسلام الديمقراطي وحاشا الإسلام أن يكون ديمقراطيا أما في مصر فاستولى كذلك على الحكم جماعة الإخوان المسلمين يمثلهم محمد مرسي صنيعة المخابر الأمريكية واترك القراء المنصفين أن يحققوا فيما قلت والشبكة العنكبوتية فاضحة وتحتوي على كل الحقائق لمن أراد معرفة الحقيقة السلام عليكم ورحمة الله . ملاحظة : أفصحت على اسمي الحقيقي لغرض إفضاء شفافية أكثر و من اجل أن تثقون في العبد الضعيف لله واني أرحب بكل نقد بناء و توجيه صادق انطلاقا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمن مرآة أخيه واني أريد أن أصل مع القراء إلى معرفة عدونا الحقيقي وإيجاد الأسلحة الفتاكة للقضاء عليه بفضح تدبيره وتنوير المسلمين بذلك و اله المستعان والموفق لكل خير.&nbsp;)
أسامة
أسامة 13 سنوات منذ
حذاري من هذا الثعلب الماكر إنه علماني خبيث، إنه من سلالة العصابة الحاكمة ولا يؤمن بحكم الإسلام في حياة الناس وهو يتودد للعسكر حتى يصبح رئيساً، كل من شارك في حكومة الانقلابيين فهو خائن لدماء الشهداء، سوف نتحرر من هذه العصابة بإذن الله وسنكنسهم جميعا دوام الحال من المحال