محمد العربي زيتوت الانتفاضة الشعبية في الجزائر انطلقت من الجنوب ولن تقف عنده

أكد العضو المؤسس في حركة رشاد المعارضة الدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت أن الحراك الشعبي الذي بدأ في محافظات الجزائر الجنوبية احتجاجًا على البطالة وانعدام التنمية، آخذ في التصاعد، وأنه ينبئ بانتفاضة شعبية لإسقاط حكم ما أسماه بـ “العصابة” المتنفذة في الجزائر. ونفى زيتوت في تصريحات خاصة لـ “قدس…

مارس 28, 2013 - 18:57
تم التحديث: 13 سنوات منذ
9 3.3ك
محمد العربي زيتوت الانتفاضة الشعبية في الجزائر انطلقت من الجنوب ولن تقف عنده

 

أكد العضو المؤسس في حركة رشاد المعارضة الدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت أن الحراك الشعبي الذي بدأ في محافظات الجزائر الجنوبية احتجاجًا على البطالة وانعدام التنمية، آخذ في التصاعد، وأنه ينبئ بانتفاضة شعبية لإسقاط حكم ما أسماه بـ “العصابة” المتنفذة في الجزائر.


ونفى زيتوت في تصريحات خاصة لـ “قدس برس” أي بعد جهوي في الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة على انعدام التنمية وتزايد أعداد العاطلين عن العمل على الرغم من أن خزينة الدولة فيها أكثر من 200 مليار دولار من العملة الصعبة قال بأنها “مكنزة في البنوك الغربية”.


وأضاف: “لقد بدأت الانتفاضة الشعبية في التنامي تحت مسمى المطالب الاجتماعية وخصوصا العمل، مع التأكيد على الحفاظ على وحدة الجزائر، وبدأ التحرك من ورقلة في شباط (فبراير) الماضي بمشاركة الآلاف وكانت هناك مظاهرة متجهة إلى حاسي مسعود، لكن الأجهزة الأمنية واجهتها ومنعتها من ذلك، ثم جاءت مظاهرات ورقلة تحت شعار وقفة الكرامة بمشاركة آلاف من المتظاهرين، ثم بعدها بأسبوع جاءت مظاهرة مماثلة في الأغواط وضمت الآلاف أيضا والآن التحرك باتجاه واد سوف، كما كانت هناك تحركات في مدن الشمال كبجاية والعاصمة وغيرهما”.
وأضاف: “بغض النظر عن المدن التي بدأت تشهد مؤشرات الانتفاضة الشعبية، هناك قناعة عميقة لدى الجزائريين بأن الوسطاء الذين يحاولون طمأنتهم لم يعد لهم أي قيمة، وقد طردوا البرلمانيين الذين حاولوا الحوار معهم ووصفوهم بأنهم لصوص”.


وأكد زيتوت أن الخيار السلمي لازال هو الخيار المعتمد من طرف المحتجين، وقال: “لقد حافظت هذه التحركات منذ انطلاقها على خيارها السلمي المنظم ولم تتحول إلى شغب، على الرغم من أن العصابة الحاكمة تسعى لإضعاف هذا التحرك وتحويله إلى شغب، إلى حد الآن الشباب متمسكون بهذا الخيار على الرغم من الاعتقالات التي نفذتها أجهزة الأمن في ورقلة وغرداية التي شهدت صدامات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن على إثر مظاهرات منددة بيوم “عيد الزربية” الذي تقيمه السلطات تحت شعار الترويج للسياحة بينما هو على الأرض برأي المتظاهرين مدخل للفساد والنهب”.


وأضاف: “الشارع يتحرك في الاتجاه الصحيح، وهو يرفع شعارات مطلبية لكنه في الحقيقة يسعى لإسقاط النظام، أو بالأحرى إسقاط العصابات الحاكمة”.


وأشار زيتوت إلى أن “مظاهر الفساد قد عمت مختلف مناحي الحياة، وأن الثقة قد انعدمت تماما بين الشعب الجزائري وحكامه على نحو أمسى معه الحديث عن الإصلاح في ظل الحكم الحالي أمرا غير ذي جدوى”، وقال: “التحركات التي بدأت من المحافظات الجنوبية وتكاد تعم عدة مدن جزائرية الآن، تؤشر إلى هبة شعبية عارمة بعد أن عم الفساد مختلف مناحي الحياة وانتشر اليأس والبؤس، فالخزينة العامة فيها أكثر من 200 مليار دولار لكنها على الأرض غير موجودة أو هي مشاريع فاسدة”، أو أنها تذهب لغير مستحقيها، وهذا كله أنتج حالة من انعدام الثقة التامة بين الحكام والشعب، وأمسى معه الحديث عن الإصلاح مضيعة للوقت والجهد، وبالتالي فحكام اليوم لا يصلحون ولا يُصلحون”.


وأضاف: “وما يزيد من قتامة المشهد السياسي في الجزائر، هو الانباء المتزايدة عن احتدام الصراع بين جناحي الحكم في الجزائر الرئاسة والمخابرات، وهو أمر يجعل من الرهان على إصلاح هذا النظام وهما غير قابل للترجمة واقعيا، وهذه قناعة موجودة ليس فقط لدى الجزائريين وحدهم بل أيضا لدى حلفاء النظام من الغربيين وتحديدا الأمريكيين والفرنسيين”.


وحذر زيتوت من أن “محاولات حكام الجزائر شراء الدعم الخارجي بتوقيع عقود “سخية” مع هذه الدول وشراء الأسلحة منها، لن تحمي حكام الجزائر من هبة الشعب المطالب بكرامته”، وقال: “حكام الجزائر يمارسون الرشوة السياسية للدول الغربية لشراء صمتها، وهم يقدمون ذلك منذ عدة سنوات، لكن في المدة الأخيرة أصبحت هذه المجموعة الحاكمة تقدم كل ما يطلبه الأجانب وليس فقط الغربيين من أجل صمتهم ومساعدتهم على منع الحرية للجزائريين. فعلى سبيل المثال يشير معهد السلام بستكهولم الذي يعنى بحركة السلاح، إلى أن الجزائر ومنذ 2008 هي أول دولة عربيا وإفريقيا والسادسة دوليا في شراء السلاح، وهو سلاح يأتي من روسيا والصين ودول غربية، وللأسف هدفه مواجهة الشعب الجزائري، خصوصا وأن فيه الكثير من الأسلحة القمعية التي تشترى للدرك والشرطة، كما أنه موجه أشقاء الجزائر”.


وأضاف: “لقد تجاوز الأمر مسألة العقود والرشى الاقتصادية إلى خطوات أكثر خطورة تمس سيادة الجزائر في العمق، فهناك معلومات عن أن ضباطا جزائريين يشاركون في تتبع ما يسمى بـ “العناصر الإسلامية المتطرفة” في مالي والنيجر، كما فتح حكام الجزائر فضاء البلاد الجوي لهذه الدول وهم يتعاملون معها استخباراتيا، كما تأكد أن للأمريكيين على الأقل قاعدة عسكرية واحدة موجودة في منطقة منطقة تمنراست. ومع ذلك نحن نقول بأن كل ذلك لن يحمي حكام الجزائر من الثورة الشعبية، كما لم يتمكن ابن علي والقذافي ومبارك والأسد من حماية أنفسهم بالسلاح الغربي أو الشرقي على حد سواء”، على حد تعبيره.

 

 
قدس برس

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 13 سنوات منذ
<strong>pour ISA al bouchikhi</strong> موضوعك راقي يصلح ان يكون في راس الصفحة كي يعطي الناس اراءهم الاخ الشيخاوي ان النظام الديموقراطي مفروض علينا جميعا والا سيسموننا ارهابيين ونعيش في مجتمع منغلق في مزيد من الحصار والفقر ومجتمعا طالبانيا وهذا ليس في صالحنا فالصحيح هو المنهج التركي اي تمسكن حتى تتمكن وحين نصبح اقوياء انذاك نفعل ما تطالب به لاننا نحن المسلمون حاليا ضعاف والديموقراطية يمكن مفيدة لنا حاليا وناخذ ما هو صالح لنا وننصح المجتمع عن طريق التوعية في المساجد وغيرها بالتمسك بالقيم الاسلامية كالمساواة بين الجنسين والحرية الجنسية والخمر وكل ما ينافى مع قيمنا نوعي الناس بتجنبها وصعود الاحزاب الاسلامية المعتدلة فيه خير لنا فاللهم العماش ولا العِورة اما حكومة خالية منهم فالعلمانيون يا اخي سيحولون مجتمعاتنا الى اسطبلات من البهائم.
هشام
هشام 13 سنوات منذ
<strong>ويمكرون ويمكر الله</strong> اخي عيسى بصفتي مسلما و ادين الى الله بالاسلام فاني اوافقك الراي في كل ما قلت و الله انه الحق المبين لكن اقول لك دع الله يفعل مايشاء فان مشئته فوق مشيئة العباد هؤلاء الذين تورطوا في سفك دماء هذا الشعب و تجهيله و نهب خيراته و سرقته سوف يحاسبهم الله عزوجل اجلا او عاجلا اما مكر اليهود و االنصارى فهو يجري بقدر الله وما هي الا اسباب سخرها الله مذلة لهؤلاء الطواغيت الذين استعانوا بالامور المادية لقهر الشعوب و نسوالله الحق المبين اسال الله ان يديم نعمت الاستقرار على هذا الوطن الغالي و ان يفضح المجرمون وان يجعل باسهم بينهم شديد و ان يخلص البلاد من شرورهم انه ولي ذالك و القادر عليه واخر دعوانا الحمدلله رب العالمين
مغربي قح
مغربي قح 13 سنوات منذ
<strong>الحقيقة المرة للصوص الحركي و زبانيتهم</strong> الحقيقة أن ما يحذث بالمغرب الأوسط يثير الإشمئزاز و التقزز و يجعلنا نتحسر على هذا الجزء من المغرب الكبير الذي تحكمه عصابة من المفسدين و مافيا من الصوص ، لقد روضوا هذا الشعب الساذج بأفكارهم الهدامة و بالتالي إذلاله و إخضاعه لسياسات فاشلة عن طريق التجويع و التفقير و الترهيب و مصادرة و مصادرة الحريات بالرغم من الخيرات التي جاءت بفضل مداخيل النفط و الغاز و درت مئات الملايير على الخزينة ، إنهم لصوص من نوع آخر عكس ما يُروج له عن طريق هؤلاء المفسدين و حتى عن طريق أبواقهم الناعقة التي تبيع الكذب المُعلّب حتى تنال صكوك الغفران و الرضا ، و من هنا أقولها بصراحة و بدون مواربة أن حكام الحركي بالمغرب الأوسط كلهم بلا استثناء أقذر و أفسد مما يمكن تخيله ، وهم عكس ما يظهرون به عبر نشرات الأخبار وكأنهم يحرصون على مستقبل الأمة والأجيال القادمة، فقد عرفناهم من خلال عدة تقارير سرية و علنية وهم يعربدون بأقداح النبيذ وفي أحضان العاهرات وعلى حساب الخزينة العمومية ، و إن تحدَّثْتَ إليهم عن الشعب المقهور و المغلوب على أمره ، فالكريم فيهم يسبه ويصفه بأقذرالأوصاف وأقبح الصفات، من أنه شعب غبي وجاهل ولا يستحق العيش ولا يمكن التعويل عليه أبداً ، بل يجب أن يعاقب على إختياره في إنتخابات 1991 و هو المسار الديموقراطي هدد كراسيهم و زلزل عروشهم وكاد أن يعصف بأحلامهم وكراسيهم ويزج بهم إما في السجون التي زجوها بالأبرياء والعزل، أو النفي لمن طاله الحظ... يجب أن ننبه إلى شيء مهم جعلنا لم نستثن أي كان منهم ، فكل من يركب حمار السلطة بهذا البلد المغاربي يجب أن يُوَرّطَ بطرق مختلفة في ملفات فساد حتى لا يستطيع أن يرفع راسه أبدا ، و كلنا يعرف أن ملف الخليفة أو ما يعرف بفضيحة القرن قد تورط فيه النظام كله من جنرالات الجيش ووزراء وحتى من عائلة الرئيس بوتفليقة نفسه ، واليوم كل من يتجرأ على الوقوف ضد خيارات السلطة الفعلية والمتمثلة في تلك التي تعيش في ظل بارونات المال والمؤسسة العسكرية، سيجد نفسه في وضع لا يحسد عليه ، إما اتهمامه بخيانة دم الشهداء أو التآمر مع دولة أجنبية &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! هذا غيض من فيض ما يحدث في المغرب الأوسط ، أَبَعْدَ كل هذا نستطيع أن نتفاءل بمستقبل زاهرلأهلنا بهذا البلد ؟ في ظل شباب يقبل على الموت سواء البطئ أو الهجرة عبر قوارب الموت لأنهم أصبحوا يعيشون في سجن كبير إسمه الجزائر ، إنها بحق مفارقة عجيبة في ما يسمى جزائر &nbsp;( العزة والكرامة &nbsp;) التي شيدها اللص الكبير بوتفليقة وعصابته المستمرة في الفساد والإذلال المتعمد لشعب مقهور لا يريد التغيير .
hassan sahraoui
hassan sahraoui 13 سنوات منذ
<strong>هَرِمَ المنافق كَهَرَم الاسد الدي كَشَفتِ الكلاب عَوْرَته</strong> اين كلاب الحركي المعفون بثكنة بن عكنون اين مجرمواْ وعصابة بوليزاريو الدين ثركواْ الشعب الجزائري الشريف واقتصاده وثروته في الهاوية بعد ان أنفقوه عملاء فرنسا في قضية لا ناقة ولا جمال فيهالهدا الشعب المغلوب على أمره، بل اصبحت غطاءُُ للفساد وتحويل اموال هدا الشعب الى ابناك فرنسا واوروبا وثرك الأطفال والأرامل واليتامى في العراء ،والدليل القاطع هو :http://www.algeriatimes.net/showvideo2749.html واين عملاء الحركي من هدا كله مثل :العباسي &nbsp+زائر&nbsp+samia&nbsp+.......بل هم اصحاب الفتن بين الشعب المغربي والشعب الجزائري الشقيق ،فيا كلاب الحركي الدين يعيشون بفتات خبز مستخرجة من ثكنة بن عكنون ولكن امركم مكشوف لدى هدين الشعبين الأخوين ،فكيفما اختلفنا على شيء ما ،انما يدل على اتفاقنا لاننا اخوة من الأصل والجدور والأجداد مند 12قرن ،ولايقبل اي جزائري كان اومغربي ان تدخل حشرات وميكروبات مثل الخائن عبدالعزيز المراكشي وازلامه بيننا لأن الأوساخ هي التي تدخل وتبقى بين اللحم والظفر لا غير،ونطلب من العالي القدير أن يجمع شمل الشعبين الشقيقين ،وأن يُشتِّت شمل اعداءنا وأعداء الإسلام ،وان يجعل رزق اعداء الشعبين بين ايادينا ،فسبحان الخالق انظرواْ يا إخواني الجزائريين مادا وقع لاعدائنا ،سبحان رب لعظيم تأمَّلواْ جيدا في هدا الفيديو:http://www.algeriatimes.net/showvideo2749.html شيء لا يُصدق ،لكن الله يُمهل ولا يُهمل والسلام على من إتبع الهُدى .
عيسى &nbsp;(حيرتوني &nbsp;)
عيسى &nbsp;(حيرتوني &nbsp;) 13 سنوات منذ
<strong>حذاري من بوق لفتنة هذا زربوط</strong> لسلام عليكم ورحمة الله للذين يتغنون بالديمقراطية وبالتغيير والقضاء على الطغاة الحاكمين بالانقلابات وتزوير الانتخابات وما شابه ذلك أقول لهم انأ العبد الضعيف لله و المسمى شيخاوي علي المدعو عيسى وبصفتي مسلم والحمد لله لن يستقيم أمرنا أبدا إلا بالرجوع لديننا الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وحين أقول هذا الكلام أقوله للقراء المسلمين أصحاب العقيدة الصحيحة وأصرح به بدون لف ولا دوران فالرسول صلى الله عليه وسلم تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك والمسلم إخواني المحترمين مطالب بتحكيم كتاب الله وسنة رسوله كفرد و يسعى لتحكميه في كل المجتمع المسلم يقول الله سبحانه وتعالى &nbsp;( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما &nbsp;) فان الله سبحانه جعل شرط إيماننا أن نحتكم إلى شرع الله انقيادا وتسليما ولن ينفعنا إتباع الأنظمة الحديثة مثل الديمقراطية النتنة أو الاشتراكية أو غيرها من الأنظمة صنيعة البشر &nbsp;( ا فحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون &nbsp;) معناه أن كل الأنظمة عدا الإسلام هي أنظمة جاهلية والعبرة ليست بالأشخاص إنما بالنظام السائد فالإسلام منهج حياة ونظام كامل إذا حكم به فستكون السعادة في الدنيا والآخرة بغض النظر عمن يحكم به فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم &nbsp;( اسمعوا وأطيعوا وان تأمر عليكم عبد حبشي &nbsp;) المهم أن يحكم بشريعة الله إخوتي الكرام أين نحن من هذا اليوم إننا بعيدون كل البعد هناك أشخاص انتهازيون يستغلون الدين للوصول للكرسي ثم يحكمون باهواءهم والله سبحانه يفضحهم في كل مرة وفي كل بلد من بلدان العالم الإسلامي فمثلا في الجزائر الحبيبة كان حزب الفيس الذي كان يحمل شعار الدولة الإسلامية وغرر بالشباب ثم انقلب على عقبيه بالدخول في اللعبة الديمقراطية وطمع في رئاسة البلد ولم يسمع للعلماء الناصحين حينها وادخل بسبب طيش بعض القيادات وفساد نواياهم ادخل البلاد في مستنقع من الدماء مازالت أثارها قائمة إلى اليوم هذا في التسعينات أما في سنة 2010 بداية ما يسمى بالثورات العربية وتماشيا مع هذه التسمية فهي عربية وليست إسلامية لأننا لازلنا نخجل أن نصفها بالإسلامية ولا نريد إعلانها صراحة استبدال الأنظمة الدكتاتورية بالنظام الذي يليق بالمسلمين ألا وهو النظام الإسلامي وهاهي نتائج تلك الثورات لم يتغير شيئا استبدل حكام طغاة بآخرين قد يصبحون أكثر طغيانا من السابقين و الأيام بيننا إلا إذا تبنا إلى الله وسعينا مخلصين جادين باستبدال السيئ بالأحسن وليس السيئ بالسيئ لان العبرة كما ذكرت بالمبادئ الأساسية للنظام وليس بالأشخاص وأنصحكم إخواني أن تتطلعوا على الحكم الشرعي للديمقراطية التي يريدوننا أن نعتنقها ونجعلها نظام حياتنا واحذروا من الخوض فيما لا تعلمون واحذروا إخوتي الأعزاء أن تكونوا دعاة فتنة وإني تأسفت لبعض التعليقات التي جعلت أصحابها يحكمون على أنفسهم أنهم جهلة ولا يفقهون الواقع المر الذي نعيشه وليس عيبا أن نجهل أمورا أو تخفى علينا أمورا لكن الغيب أن ندرك الحق ولا نتبعه ونبقى متمسكين بجهلنا إتباعا للهوى لقد تعرضت لعدة شتائم قاسية وأنا اعذر أصحابها ومسامحهم دنيا وآخرة لأنهم لا يعرفونني فقط يتصرفون على حسب فهمهم لتعليقاتي اتهمت أني عميل للمخابرات واتهمت أني شيات للنظام وغيرها من الأوصاف التي لا تضرني ما دمت بريئا منها والله حسيبي إن باب الفتنة مغلق لحد الساعة و من يفتحه أو يساهم في فتحه سيلقى الله وسيحاسب على كل ما يترتب عن فتحه وأنا هنا لست أدافع على القائمين على النظام الجزائري لأنهم ليسوا سواء ففيهم الخيرين وفيهم المفسدين فيهم من يجهل أمور دينه وفيهم من هو منافق يعلم أمور دينه ويتصرف بخلاف ذلك لقد استشرى الفساد و الجميع مسئول شعبا وحكومة إلا ما رحم ربي وهذا ليس في الجزائر فقط بل في كل البلدان الإسلامية والكثير منا يعلم الحل الحقيقي و الناجع المتمثل في العودة إلى الله فردا وجماعة ودولة لكن يصيبنا الوهن والخوف من العدو الحقيقي اليهود الصهاينة والصليبيين حتى هذا العدو تجد الكثير منا إلا من رحم ربي يتملق ولا يستطيع ذكره بسوء إخواني الأعزاء إني حين أدافع على بعض المسئولين في الدولة الجزائرية فلأني أريد من خلال ذلك أن انصح الجزائريين بالمحافظة على الاستقرار وان أرادوا المطالبة بحقوقهم فليطالبوا بالأساليب الحضارية النظيفة ويكونون على حذر من الأشخاص المندسين الذين يريدون إشعال نار الفتنة ويساهمون في تحقيق الأجندة الصهيونية الصليبية المتخوفة من رجوع الإسلام كنظام حكم للدول الإسلامية وبالتالي الفشل في الوصول إلى غايتها &nbsp;(لا تقوم قائمة للإسلام &nbsp;) و ضياع مصالحها المادية من استيلاء على ثروات البلدان الإسلامية واختم كلامي بإحالتكم على واقع البلدان التي عاشت تلك الثورات المزعومة في ليبيا استولى على الحكم عصابة علمانية مزيج ببعض المحسوبين على الإسلام من أمثال المجرم عبد الجليل الذي كان وزير العدل إبان حكم القذافي و عبد الحكيم بلحاج الذي انتكس وآثار الدنيا نسال الله العافية في تونس استولى على الحكم الإخوان المسلمين أصحاب المعتقد الفاسد عافانا الله وإياكم الذين يحكمون بما يسمى الإسلام الديمقراطي وحاشا الإسلام أن يكون ديمقراطيا أما في مصر فاستولى كذلك على الحكم جماعة الإخوان المسلمين يمثلهم محمد مرسي صنيعة المخابر الأمريكية واترك القراء المنصفين أن يحققوا فيما قلت والشبكة العنكبوتية فاضحة وتحتوي على كل الحقائق لمن أراد معرفة الحقيقة السلام عليكم ورحمة الله . ملاحظة : أفصحت على اسمي الحقيقي لغرض إفضاء شفافية أكثر و من اجل أن تثقون في العبد الضعيف لله واني أرحب بكل نقد بناء و توجيه صادق انطلاقا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمن مرآة أخيه واني أريد أن أصل مع القراء إلى معرفة عدونا الحقيقي وإيجاد الأسلحة الفتاكة للقضاء عليه بفضح تدبيره وتنوير المسلمين بذلك و اله المستعان والموفق لكل خير.