الجزائر تناديكم…
من غرداية إلى العاصمة و من الحدود التونسية إلى ورقلة، وفي أماكن أخرى من أرض الشهداء، يتحرك الجزائريون و ينتفضون، رافضين جماعات النهب و القهر و العمالة عمالة لم تعد سرا بل أصبحت جهارا نهارا، للمستعمر القديم و الجديد على حد سواء، بل لكل القوى الكبرى وحتى الصغرى، التي تمعن اليوم في إبتزاز عصابات الحكم…
من غرداية إلى العاصمة و من الحدود التونسية إلى ورقلة، وفي أماكن أخرى من أرض الشهداء، يتحرك الجزائريون و ينتفضون، رافضين جماعات النهب و القهر و العمالة عمالة لم تعد سرا بل أصبحت جهارا نهارا، للمستعمر القديم و الجديد على حد سواء، بل لكل القوى الكبرى وحتى الصغرى، التي تمعن اليوم في إبتزاز عصابات الحكم لعلمها بحقيقتها و رعبها من شعبها. و النهب بملايير الدولارات بلا حساب ولارقيب و القهر والقمع لا يتوقف مجموعات اللصوص المتحكمة في البلاد، متصارعة فيما بينها علي السلطة و المال، و متفقة على خنق الشعب و تجويعه. الأحرار في داخل الجزائر و خارجها، يقاومون ويجاهدون ويناضلون، من أجل العدل والحرية، الحق و القانون، من أجل كرامة كل الجزائريين. م.ع.ز
الحرية على الأبواب فساهموا فيها أيها الشرفاء في كل مكان.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)