السلطة الجزائرية تحاول القضاء على الحراك في الجنوب من غرداية

في الساعة الاولى (00:15) من يوم الخميس 28 مارس 2013، افرج عن عدد من موقوفي احتجاجات غرداية، وكان عددهم 10 من اصل 18 موقوفا في حالة صحية متدهورة جدا جراء الضرب المبرح الذي لاقوه من طرف قوات القمع البوليسية منذ اللحظات الاولى وطول مدة اعتقالهم وحتى عند الافراج عنهم، ما يترجم ان احتجازهم كان مبنيا على…

مارس 28, 2013 - 19:43
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 2.3ك
السلطة الجزائرية تحاول القضاء على الحراك في الجنوب من غرداية

في الساعة الاولى (00:15) من يوم الخميس 28 مارس 2013، افرج عن عدد من موقوفي احتجاجات غرداية، وكان عددهم 10 من اصل 18 موقوفا في حالة صحية متدهورة جدا جراء الضرب المبرح الذي لاقوه من طرف قوات القمع البوليسية منذ اللحظات الاولى وطول مدة اعتقالهم وحتى عند الافراج عنهم، ما يترجم ان احتجازهم كان مبنيا على عملية انتقامية، حيث انهالوا عليهم داخل مركز الشرطة بالضرب المبرح والشتم والسب واوصاف مهينة بكرامتهم، تنم على حقد دفين وعنصرية مفظوحة ومعلنة.


وحتى في مراحل التحقيق وأمام وكيل الجمهورية لم يسلموا من السب والشتم والاهانة بالالفاظ العنصرية وتمييزهم كونهم مزابيون مثل القول لهم (مزابي بودليوة)، وتجدر الاشارة الى انه تم توقوفهم باستهدافهم بطريقة انتقائية كونهم من المزابيين، مع العلم ان الاعتصام السلمي الذي سبب اعتقالهم شارك فيه عدد هائل من مواطني ولاية غرداية من عرب ومزابيين، ولم يستجب لأبسط مطلب لهم يكفله الدستور وهو حضور المحامي اثناء التحقيق معهم، وإعلام ذويهم بمكان تواجدهم بعد توقيفهم، وحرمانهم من الطعام والفراش ولبس الحذاء طوال مدة احتجازهم.


وبعد التحقيق الاولي تم تلفيق التهم كما يلي:


المفرج عنهم تحت الرقابة القضائية وهم 10 اشخاص بتهم: جنحة الاعتراض بالاعتداء والتجمهر على تنفيذ اعمال امرت ورخصت بها السلطة العمومية، وجنحة تخريب املاك الغير، وجنحة اهانة هيئة نظامية، وجنحة تمزيق وتدنيس العلم الوطني، ومخالفة الاضرار بممتلكات منقولة للغير.


في ذمة التحقيق لم يفرج عنهم وعددهم 7 اشخاص، من بينهم السيد سوفغالم قاسم عضو المكتب الوطني للمرصد الجزائري للدفاع عن حقوق الإنسان وبنفس التهم السابقة الذكر.


الموقوف الدكتور فخار كمال الدين اودع السجن بتهم خطيرة وبدون اجراء اي تحقيق قضائي معه امعانا في الانتقام منه، حيث أرجأ الى يوم 9 افريل المقبل.


ما يستشف من هذه الوقائع أن السلطة عقدت العزم على الإنتقام من أعضاء رابطة غرداية وعلى رأسهم الدكتور فخار كمال الدين لأنه ساهم في نشر الوعي والمواطنة والعمل الحقوقي والنقابي في المنطقة، وفي ظل هذا التصرف المقيت والذي فضح قمع وعنصرية السلطة الجزائرية لإعطاء الدرس الى كل جزائري يطالب بحرية الرأي والتعبير مع سلطة فاسدة تتشدق امام العالم في دستورها باحترام حقوق الانسان.
نرفع صوتنا عاليا الى كل الغيورين والمناضلين وكل المنظمات الحقوقية الوطنية منها والدولية للاستنكار بهذا التعامل الهمجي والعمل سويا لنصرة الحق ورفع الظلم في ظل هذا الاحتقان الذي يعيشه المواطن الجزائري والعمل من اجل اطلاق سراح الموقوفين وعلى راسهم الدكتور فخار كمال الدين والسيد سوفغالم قاسم.

 
عبونة ابراهيم

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
أسامة
أسامة 13 سنوات منذ
<strong>عيش تسمع</strong> أعطيت إشارة الانطلاقة للشياتين والحسي الأحذية ليقوموا بمهمة المساندة، سلالة العبيد تلحس الأحذية وسلالة الأعراب تنهب وتشتغل عميل لفرنسا ، ديوث مخنث مثل بوتفليقة يحكم أمة دينها الإسلام
benadadji
benadadji 13 سنوات منذ
<strong>le peuple algerien doit se battre contre le regime des tyrans,c\&#x27;est le moment ou jamais</strong> Les manifs doivent continuer de plus en plus fort et tous les jours dans differentes regions du pays pour forcer les tyrans de harkis a liberer les personnes arretees dont le Dr FAKHREDDINE. Le regime des harkis qui tremble des fesses , perturbe et affaibli et ne sait plus a quel saint se vouer pour sauver sa peau de la revolution du peuple algerien qui se prepare a grand pas a travers tout le pays et qui va faucher dans un proche avenir ce regime barbare assassin de centaines de milliers d algeriens durant la decennie noire. l\'oppression pratiquee par le regime assassin sur les militants prouve qu il est faible et desoriente,la continuite des manifs dans le pays va le forcer a sortir ses griffes et ce sera le debut de sa fin.