الحقد الأعمى على مسلمي بورما بمباركة من زعماء بوذيين

باتت بورما التي تواجه منذ سنتين التحديات الناجمة عن الانفتاح السياسي، تدرك اليوم القدرة المدمرة لاعمال العنف المعادية للمسلمين التي يقف وراءها زعماء متطرفون من بينهم رهبان بوذيون من القوميين المتطرفين. واسفرت مواجهات بين بوذيين من اقلية الراخين الاتنية ومسلمين من اقلية الروهينجيا المحرومة من…

أبريل 01, 2013 - 08:02
تم التحديث: 13 سنوات منذ
10 7.7ك
الحقد الأعمى على مسلمي بورما بمباركة من زعماء بوذيين

باتت بورما التي تواجه منذ سنتين التحديات الناجمة عن الانفتاح السياسي، تدرك اليوم القدرة المدمرة لاعمال العنف المعادية للمسلمين التي يقف وراءها زعماء متطرفون من بينهم رهبان بوذيون من القوميين المتطرفين.

واسفرت مواجهات بين بوذيين من اقلية الراخين الاتنية ومسلمين من اقلية الروهينجيا المحرومة من الجنسية عن سقوط اكثر من 180 قتيلا ونزوح 125 الف شخص في غرب البلاد خلال العام 2012.

وامتدت موجة الحقد ضد الاقلية المسلمة الى مواقع التواصل الاجتماعي حيث وصفها البعض بانها مجموعة من "المهاجرين غير الشرعيين" و"الحقيرين".

ومنذ عشرة ايام اندلعت اعمال عنف اخرى تستهدف هذه المرة مواطنين بورميين مسلمين قدم بعضهم احيانا منذ اكثر من قرن من الهند او بنغلادش او الصين.

وسقط 43 قتيلا واحرق العديد من المساجد في منطقة شاسعة بوسط البلاد. وفي حين تناقضت الشهادات حول اندلاع اعمال العنف رجح المراقبون ان تكون وراءها عملية منسقة.

وقال جيم ديلا-جياكوما من مجموعة الازمات الدولية ان "الطريقة المنهجية والمنتظمة التي دمرت بها احياء بكاملها توحي بوضوح بان وراءها استعدادات قامت بها عناصر متطرفة".

واضاف ان "هناك عناصر استفزازية نشطة في البلاد لها اهداف متطرفة معادية للمسلمين ومن بينهم رهبان بوذيون نافذون".

وعلت اصوات من المجتمع المدني ورجال الدين تدعو الى الرد على هذا التصعيد في الخطاب الخطير واعمال العنف التي تعرقل المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية.

وقال ثيت سوي وون الذي شارك في تنظيم تظاهرة في رانغون "يجب علينا تفادي الخلافات العرقية والدينية" مؤكدا "لا بد من الحؤول دون امتداد الحريق".

وهذا التصعيد ناجم خصوصا عن اعضاء في القيادة البوذية كانوا طيلة عقود في طليعة النضال من اجل الديمقراطية واصبحوا الان يدعون البوذيين الى الزواج وتعاطي الاعمال فيما بينهم حصرا.

وانتشرت ملصقات صغيرة تحمل الارقام "969" ذات القيمة الرمزية للبوذيين على سيارات الاجرة والمحلات التجارية التي يفترض بها ان ترفض التعاطي مع الزبائن المسلمين.

ويتحدث الجميع عن رئيس دير ماندلاي اشين ويراثو الذي يتهم المسلمين باختراق الاحزاب السياسية في البلاد وبتشكيل خطر على البلاد.


كذلك يقول خطاب بث على الانترنت ان المسلمين "سيأخذون بناتنا باموالهم، سيرغمونهن على اعتناق الاسلام وسيصبح كل هؤلاء الاطفال يشكلون خطرا على البلاد، سيدمرون لغتنا وديننا".

وفي بلد ترى فيه الاغلبية البرماوية ان البوذية جزء لا يتجزء من الهوية الوطنية، يلقى هذا الخطاب تجاوبا.

لكن الرئيس ثين شين اراد الخميس، في اول خطاب الى الامة منذ بداية الاضطرابات، ان ينآى بنفسه عن ذلك الخطاب محذرا "الانتهازيين السياسيين والمتطرفين المتدينين" بانه "لن يتسامح" مع اعمالهم.

واعتبر الصحافي المستقل ماييل رينو ان الخطاب "شجاع" "وواضح جدا سواء في دعوته الى التسامح او عزمه في عدم السماح بتفاقم الوضع".

 

واضاف ان "هذه اول مرة في بورما يتوجه رئيس بورمي الى الشعب مباشرة ويتحدث عن متطرفين دينيين مستهدفا بوضوح رهبانا بوذيين".

لكن زعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي التي اتهمت مرارا خلال الاشهر الاخيرة بمراعاة طموحاتها الانتخابية، تلزم الصمت بهذا الصدد وبعدما اتخذت موقفا متحفظا في 2012 لم تصدر تصريحا كذلك حول اعمال العنف الاخيرة.

وقال جيم ديلا-جياكوما "حان الوقت كي يواجه القادة السياسيون تحدي التاثير على الراي العام بدلا من اتباعه" مؤكدا ان على الزعيمة الحائزة نوبل للسلام ان "تستعد لتقف بشكل نشط لا لبس فيه الى جانب السلام والتسامح".



ديدييه لوراس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
MOSTAPHA BHIRI
MOSTAPHA BHIRI 13 سنوات منذ
<strong>ET NOS BARBUS QUI CRIENT TOUJOURS AU JIHAD OU S&amp;nbsp;T PASSES\&amp;quot; LES MUSULMANS DE BOURMA VOUS APPELLENT AU SECOURS...</strong> lES DIRIGEANTS MUSULMANS ET ARABES LAISSENT LES MUSULMANS DE BOURMA SE FAIRE EG&nbsp;ORGER SAUVAGEMENT SANS VOLER A LEUR SECOURS. LES PAYS ARABES ET MUSULMANS NE S&nbsp;T F&nbsp;ORTS QUE POUR CREER LA FITNA ENTRE LES PEUPLES ARABES ET MUSULMANS SEULEMENT MAIS SAUVER LES MUSULMANS DE BURMA QUI S&nbsp;T SANS DEFENSE ET EXPOSES AUX MASSACRES BARBARES DES BOUDISTES ASSASSINS ET SAUVAGES ILS BRETES FIGES ET PASSIFS. TOUS CES INTEGRISTES MUSULMANS QUI FOUTTENT LA PAGAILLE DANS LES PAYS ARABES ,QUI SE RASSEMBLENT DEVANT LES MOSQUEES TOUS LES JOURS AVEC LEURS BARBES A LA SAUVAGE POUR PALABRER ET QUI PARLENT DU JIHAD ,C\'EST L\'OCCASI&nbsp; DE FAIRE DU VRAI JIHAD POUR SAUVER VOS FRERES MUSULMANS DE BOURMA QUI SE F&nbsp;T EG&nbsp;ORGES TOUS LES JOURS, ENFANTS ,FEMMES ET VIEILLARDS SANS RELACHE A BOURMA.
assamaydae
assamaydae 13 سنوات منذ
<strong>pour fils de najaf aladnas khalkhal rafidi najis</strong> algerien &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! le vrai ja7che c est rabibe qui ne traite pas bien le fils de mot3ah wa allawate achabih almajousi ya kalbe vou avez tué 100000 musilemants et encore tu bavards tfoooo 3lik chien en se verra abientot tete a tete avec lions de sunite ils vont in chaa allah balayer tous les wathaniques rafidique de tous les pays musilenents
إبن الجزائر
إبن الجزائر 13 سنوات منذ
<strong>أين القاعدة وأين الجحش الحر من هذا</strong> أين قناة الجزيرة {حمالة الحطب } أين فتاوي القرضاوي أين القاعدة التي تذبح وتنكل بالشعوب الإسلامية بإسم الجهاد وأين الجحش الحر الذي يتعتنر أمام نساء وأطفال سوريا والجهاد في بارما يناديكم ‘ن كنتم تبحثون علي الجهاد الرباني الحقيقي وليس جهاد حسب الأجندة الأمريكية الفرنسية البريطانية التي تعمل بها القاعدة والجحش الحر
hamid
hamid 13 سنوات منذ
<strong>حاسبوا انفسكم</strong> الى الحكام العرب والمسلمين حاسبوا انفسكم قبل ان يحاسبكم الله يوم القيامة المسلمين في بورما يذبحون وانتم لا تحركو ن ساكنا الله ورسوله غاضب عليكم كان عليكم ان تنتقموا من هؤلاء البوذيين نعلهم الله لكنكم لن تقوموا باي شيء والكوت من علامات الرضى انتم جبناء اه لو كان رسول الله معنا يحكمنا ونحن اكثر من مليار نسمة لاكلنا الدنيا ومن عليها من اجل نصرة اخواننا المسلمين في كل مكان.
ابن سبو
ابن سبو 13 سنوات منذ
<strong>الصمت العربي يزيد من محنة مسلمي بورما</strong> ويستمر مسلسل التقتيل والتنكيل بمسلمي بورما من قبل البوديين البورميين ويستمر معه الصمت العالمي والعربي على السواء وادا كان الصمت العالمي يمكن ان نعتبره من العاديات على اعتبار ان العالم لم يعد يهمه امر المسلمين فالغريب والغير المقبول هو الصمت العربي والاسلامي المطبق على افواه الزعماء العرب لإخواننا في بورما حيت لم نرى ولا زعيم عربي او اسلامي تحرك ونادى بإنقاد ماتبقى من الأقلية الروهينجية المسلمة او طالب بمحاكمة المجرمين المقترفين للمجازر هناك اللهم الزيارة التي قام بها الرئيس التركي عبد الله غول الى المنطقة مع زوجته حيت اجهشت بالبكاء حينما استمعت الى احد المسلمين البورميين وهو يصف فظاعة الجرم المقترف من طرف عصابات البوديين المتطرفين مع ان مؤتمر القمة العربي في قطر كان يعقد في الوقت الدي كنا نسمع فيه عن سقوط عشرات القتلى من مسلمي بورما ولم يصدر عن المشاركين ولو كلمة ادانة فهل اصبح الدم الاسلامي رخيصا الى هاته الدرجة حتى بتنا لانعير اهتماما الى اخواننا المسلمين المطهدين ونطوي قضاياهم كما طوينا قضايا اٌخرين؟