أين الفتاوى بحرمة دماء المسلمين وسائر حقوقهم يا علماء السلاطين؟
الإعراض عن دين الله . قوانين وضعية، ولا تمتّ إلى شريعة الله بصلة. مستندة إلى قوانين هيئة الأمم المتحدة ومن الدساتير الوضعية الغربية، وهي ملتزمة بكل القوانين والاتفاقيات العالمية والمعاهدات. تؤكد الدولة العمل بميثـاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وميثاق جامعة الدول العربيـة، وقواعد…
الإعراض عن دين الله . قوانين وضعية، ولا تمتّ إلى شريعة الله بصلة. مستندة إلى قوانين هيئة الأمم المتحدة ومن الدساتير الوضعية الغربية، وهي ملتزمة بكل القوانين والاتفاقيات العالمية والمعاهدات. تؤكد الدولة العمل بميثـاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وميثاق جامعة الدول العربيـة، وقواعد القانون الدولي المعترف بها بصـورة عامـة. بتأثير الفضائيات والإنترنت التي 'تشوه' الإسلام وتدعو للفتن ونشر الفوضى والأكاذيب. فمواقع الإنترنت والفضائيات المشبوهة والمضللة تشوه صورة الإسلام والمسلمين وتدعو للأباطيل. والسباب والتهم التي ليست من صفات المسلمين كما يجعل أعداءنا يستغلونها كما استغلوها في بعض بلاد العالم الإسلامي في نشر الثقافة الغربية الدخيلة على أحكام الشريعة للمسلمين، وإقصاء العلماء والقوى الفاعلة من الحوار، فهم رفضوا حتى أي تعديلات دستورية ستتم موافقة للشريعة الإسلامية، والمشاركة في وضع الدستور الوضعي هو سعي إلى إنجاح المخططات الغربية في استمرار سياستها في البلدان الإسلامية على نقيض ما نشد، فالواجب على علمائنا أن يقوموا قومة رجل واحد ضد هذا. والصدع بكلمة الحق في وجوب عودة تحكيم شرع الله في دستور رباني وأن ينفضوا أيديهم من حكم الجاهلية والطواغيت . لقد كان الأجدر بهيئة العلماء أن يزيلوا عن الأمة غشاوتها وأن يرفضوا هذه الدساتير الوضعية ويلفظوها كما تلفظ النواة، لأنهم يعلمون أنها ليست من شريعة ربهم. فالعلماء هم ورثة الأنبياء وهم من اختصهم الله لتبيين أحكامه يظهرون الحق لا يخافون لومة لائم . فيجب أن لا نُحكم أهواء الغرب وأهواء السفهاء ممن يجهلون شرع الله وأن نحكم بما أنزل الله. فهناك إعلام جائر كاذب يجب على المسلم ألا يكون منقادا له فهو يروج الأكاذيب، ويجب علينا كشفهم وتوضيح أباطيلهم.
وقد خاب اليوم من أفتى كذباً وخداعاً.. ولا يرسخ العقيدة الإسلامية الصحيحة ...
قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا).
وكأنما يراد بذلك إرضاء جهات لا يرضى عنها الله سبحانه وتعالى، والمقصود بهذه الجهات: دول الغرب الرأسمالي الكافر، وأنظمة الحكم التي تحكم بغير ما أنزل الله. وانه لابد من الإعلان أن حالة المسلمين في جميع بلادهم واحدة، وبالتالي فإن الحل الشرعي لها واحد، وأن الأنظمة الطاغوتية التي تحكم المسلمين بغير ما أنزل الله يجب إسقاطها وإقامة دولة الإسلام مكانها. مطالبا الإعلام وخطباء المنابر أن يشاركوا ويتعاونوا في حماية الأبناء من الأفكار الضالة. وإنه من الجيدر أن يصدر بيانٌ من العلماء من مختلف بلاد المسلمين متجاوزين الحدود ما يؤكد على أن قضايا المسلمين واحدة. دعوة صادقة إلى المسلمين كافة ليقفوا الوقفة الصادقة مع ربهم ودينهم، ويعلنوا فيه أن الأمة الإسلامية واحدة في قضاياها وسلمها وحربها، ولا تفرقها سدود ولا حدود، ولا أنظمة مزروعة تفرقهم لمصلحة دول الغرب التي تتكالب علينا تكالب الذئاب على الغنم. وميثاقهم في ذلك يكون جامعاً مانعاً صريحاً جريئاً يضع النقاط على الحروف، فيعبر عن موقف الإسلام الحقيقي تجاه ما يجري في سائر بلاد المسلمين . ومن الأحكام الشرعية التي يأثم علماء المسلمين إن كتموها فلم يُبيِّنوها الأحكام القطعية . وحماية أهلهم ونصرة دينهم من أجل إقامة دولة الخلافة الإسلامية كما فعل أنصار الله ورسوله والمهاجرين في المدينة المنورة. وذلك بالإعلان بشكل واضح لا لبس فيه أن المطلوب شرعاً من المسلمين في البلاد الإسلامية هو إسقاط النظام كونه قبل كل شيء نظاماً لا يحكم بالإسلام. وان يبينوا أن طريقة التغيير يجب أن تكون بحسب طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يكون التغيير نظيفاً يحققه المسلمون كل المسلمين، علماؤهم ووجهاؤهم وعامتهم وأهل القوة فيهم، بأيديهم؛ فهم من يملكون قوى التغيير الحقيقية والفعلية داخل البلد. وأن يبينوا حرمة التدخل الأجنبي في بلاد المسلمين من الدول الاستعمارية الكبرى، فكل هؤلاء مجمعون على معاداة الإسلام ومحاربته، ولكن كل على طريقته. وأن يبينوا حرمة المطالبة بتدخل مجلس الأمن الدولي لتأمين الحماية الدولية؛ لأن قوانينه قوانين كفر وأهدافه مربوطة بأهداف الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا.
فاجعلوا لأنفسكم حظاً في هذه اللحظة الحرجة من هذا المخاض الذي ينتظر مولود دولة الإسلام. قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) صدق الله العظيم.
زياد الجميعي - تونس
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)