أين الفتاوى بحرمة دماء المسلمين وسائر حقوقهم يا علماء السلاطين؟

الإعراض عن دين الله . قوانين وضعية، ولا تمتّ إلى شريعة الله بصلة. مستندة إلى قوانين هيئة الأمم المتحدة ومن الدساتير الوضعية الغربية، وهي ملتزمة بكل القوانين والاتفاقيات العالمية والمعاهدات. تؤكد الدولة العمل بميثـاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وميثاق جامعة الدول العربيـة، وقواعد…

أبريل 01, 2013 - 19:11
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 4.5ك
أين الفتاوى بحرمة دماء المسلمين وسائر حقوقهم يا علماء السلاطين؟

الإعراض عن دين الله . قوانين وضعية، ولا تمتّ إلى شريعة الله بصلة. مستندة إلى قوانين هيئة الأمم المتحدة ومن الدساتير الوضعية الغربية، وهي ملتزمة بكل القوانين والاتفاقيات العالمية والمعاهدات. تؤكد الدولة العمل بميثـاق الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وميثاق جامعة الدول العربيـة، وقواعد القانون الدولي المعترف بها بصـورة عامـة. بتأثير الفضائيات والإنترنت التي 'تشوه' الإسلام وتدعو للفتن ونشر الفوضى والأكاذيب. فمواقع الإنترنت والفضائيات المشبوهة والمضللة تشوه صورة الإسلام والمسلمين وتدعو للأباطيل. والسباب والتهم التي ليست من صفات المسلمين كما يجعل أعداءنا يستغلونها كما استغلوها في بعض بلاد العالم الإسلامي في نشر الثقافة الغربية الدخيلة على أحكام الشريعة للمسلمين، وإقصاء العلماء والقوى الفاعلة من الحوار، فهم رفضوا حتى أي تعديلات دستورية ستتم موافقة للشريعة الإسلامية، والمشاركة في وضع الدستور الوضعي هو سعي إلى إنجاح المخططات الغربية في استمرار سياستها في البلدان الإسلامية على نقيض ما نشد، فالواجب على علمائنا أن يقوموا قومة رجل واحد ضد هذا. والصدع بكلمة الحق في وجوب عودة تحكيم شرع الله في دستور رباني وأن ينفضوا أيديهم من حكم الجاهلية والطواغيت . لقد كان الأجدر بهيئة العلماء أن يزيلوا عن الأمة غشاوتها وأن يرفضوا هذه الدساتير الوضعية ويلفظوها كما تلفظ النواة، لأنهم يعلمون أنها ليست من شريعة ربهم. فالعلماء هم ورثة الأنبياء وهم من اختصهم الله لتبيين أحكامه يظهرون الحق لا يخافون لومة لائم . فيجب أن لا نُحكم أهواء الغرب وأهواء السفهاء ممن يجهلون شرع الله وأن نحكم بما أنزل الله. فهناك إعلام جائر كاذب يجب على المسلم ألا يكون منقادا له فهو يروج الأكاذيب، ويجب علينا كشفهم وتوضيح أباطيلهم.
وقد خاب اليوم من أفتى كذباً وخداعاً.. ولا يرسخ العقيدة الإسلامية الصحيحة ...
قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا).
وكأنما يراد بذلك إرضاء جهات لا يرضى عنها الله سبحانه وتعالى، والمقصود بهذه الجهات: دول الغرب الرأسمالي الكافر، وأنظمة الحكم التي تحكم بغير ما أنزل الله. وانه لابد من الإعلان أن حالة المسلمين في جميع بلادهم واحدة، وبالتالي فإن الحل الشرعي لها واحد، وأن الأنظمة الطاغوتية التي تحكم المسلمين بغير ما أنزل الله يجب إسقاطها وإقامة دولة الإسلام مكانها. مطالبا الإعلام وخطباء المنابر أن يشاركوا ويتعاونوا في حماية الأبناء من الأفكار الضالة. وإنه من الجيدر أن يصدر بيانٌ من العلماء من مختلف بلاد المسلمين متجاوزين الحدود ما يؤكد على أن قضايا المسلمين واحدة. دعوة صادقة إلى المسلمين كافة ليقفوا الوقفة الصادقة مع ربهم ودينهم، ويعلنوا فيه أن الأمة الإسلامية واحدة في قضاياها وسلمها وحربها، ولا تفرقها سدود ولا حدود، ولا أنظمة مزروعة تفرقهم لمصلحة دول الغرب التي تتكالب علينا تكالب الذئاب على الغنم. وميثاقهم في ذلك يكون جامعاً مانعاً صريحاً جريئاً يضع النقاط على الحروف، فيعبر عن موقف الإسلام الحقيقي تجاه ما يجري في سائر بلاد المسلمين . ومن الأحكام الشرعية التي يأثم علماء المسلمين إن كتموها فلم يُبيِّنوها الأحكام القطعية . وحماية أهلهم ونصرة دينهم من أجل إقامة دولة الخلافة الإسلامية كما فعل أنصار الله ورسوله والمهاجرين في المدينة المنورة. وذلك بالإعلان بشكل واضح لا لبس فيه أن المطلوب شرعاً من المسلمين في البلاد الإسلامية هو إسقاط النظام كونه قبل كل شيء نظاماً لا يحكم بالإسلام. وان يبينوا أن طريقة التغيير يجب أن تكون بحسب طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يكون التغيير نظيفاً يحققه المسلمون كل المسلمين، علماؤهم ووجهاؤهم وعامتهم وأهل القوة فيهم، بأيديهم؛ فهم من يملكون قوى التغيير الحقيقية والفعلية داخل البلد. وأن يبينوا حرمة التدخل الأجنبي في بلاد المسلمين من الدول الاستعمارية الكبرى، فكل هؤلاء مجمعون على معاداة الإسلام ومحاربته، ولكن كل على طريقته. وأن يبينوا حرمة المطالبة بتدخل مجلس الأمن الدولي لتأمين الحماية الدولية؛ لأن قوانينه قوانين كفر وأهدافه مربوطة بأهداف الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا.
فاجعلوا لأنفسكم حظاً في هذه اللحظة الحرجة من هذا المخاض الذي ينتظر مولود دولة الإسلام. قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) صدق الله العظيم.


زياد الجميعي - تونس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
عبد الله ضراب
عبد الله ضراب 13 سنوات منذ
<strong>رد على الاعراب الذين هجوا شهيد المحراب</strong> ردٌّ على الأعراب الذين هجوا شهيد المحراب البوطي رحمه الله عبد الله ضراب الجزائر غَدَتِ السَّفاهة ُ ثورة ً وتَحرُّرَا = وغدا التّمسكُ بالمكارم مُنكَرَا وغدا التّدينُ خِسَّة ً وفظاظة ً = وغدا التَّقدُّمُ قفزة ً نحو الوَرَا وتسلَّطَ الأعرابُ بالفكر الذي = جعلَ الشبابَ مُشاغبا مُتهوِّرَا عجبا لرهطٍ غارقٍ في غيِّهِ = طَمسَ الشَّريعة بالدِّماء وكدَّرَ فتراهُ نَذْلا تابعا ذا خِسَّةٍ = وتراهُ وَغْداً جاهلا مُتكبِّرَا فسلوا السُّدَيْسَ أو الشُّرَيْمَ عن الذي = أردى الكرام العابدين مُكَبِّرَا من بثَّ فيه الجهلَ من ألقى به = في الغيِّ أعمى باغياً ومُغرَّرَا ؟؟ وسلوهما عنْ هَجْوِ أعلامِ الهُدَى = قِمَمِ الفضيلةِ والشَّهادةِ في الوَرَى *** يا أيّها الأعرابُ أنتم عارُنا = فلقد ركبتم دينَنا فتعفَّرَ ألكمْ عقولٌ تستنيرُ وتهتدي ؟ = آم أنَّ فهمَكمُ البليدَ تحجَّرَ زحزحتم النَّشءَ البريءَ عن الهدى = فغدى صفيقاً باغياً ومُكفِّرَا قد شوَّهَ الدِّينَ الحنيفَ بِطيشِهِ = وعتا ودكَّ عُرى الهُدى وتجبَّرَ أردى إماماً صالحًا في مسجدِ الإيمانِ يدعو هاديًا ومُنَوِّرَا إنَّ الجريمة في الخليج تبلورتْ = فسلو الشُّرَيْمَ ورهطِهِ عمَّا جَرَى وسلوا إماما للائمَّةِ حَازَهُ = ذيلٌ عميلٌ لليهودِ فَغيَّرَ وأباح عِرِضَ المسلمين مُعاندا = وأباح قتل المؤمنينَ وأهدرَ قد كان نجماً للهداية ساطعاً = لكنْ تردَّى في الهوى فتبَعَّر ودعا الى قتلِ الأُباةِ مُنفِّذاً = أمراً أتاهُ من الأميرِ مُسطَّرَا *** بُشرى لشيخٍ صادقٍ نال الذي = قد كان يرجو ساعياً ومُفكِّرَا قد طاله الدَّجَّالُ في مِحرابهِ = فسَمَا وطارَ إلى السَّعادة في الذُّرَى بُشرى له فالدَّهرُ سجَّلَ فضلَهُ = قد كان شمساً للحقيقة مُظهِرَا قد كان نجماً هادياً في فتنة ٍ= تدَعُ الحليمَ مُزَعزَعاً وَمُحيَّرَا بُشرى له إنَّا لنشهدُ أنَّهُ = أدَّى الأمانة داعياَ ومُذكِّرَا *** هوامش : فتبعّرَ : أي صار كالبَعْرِ لهوانه وسقوط شانه ولا يخفى عليكم من نقصد
assamaydae d empire cherifienne Marocainne
assamaydae d empire cherifienne Marocainne 13 سنوات منذ
<strong>arrettez SVP</strong> كفاكم اهانة لشيوخنا الاجلاء لان لحومهم مرة وانتم لا تشاهدون القنوات الاسلامية كوصال وصفا والبرهان والرحمة والحكمة والسنة النبوية المعالي والامة وووووووو وغيرها وعلماؤنا الاجلاء على مدار الساعة يدافعون عن المسلمين بالحجة والبيان ويدافعون بالكلمة والارشاد لمناصرة المسلمين في كل بقاع العالم ويدافعون عن كل انسان مسالم ومعتدى عليه مهما كان معتقده كما في القران الكريم والسنة النبوية لكنكم لا تتفرجون الا على قنوات الافلام الخليعة والشطيح والرديح روتانا وغنوة واخواتهما.
ali ali
ali ali 13 سنوات منذ
<strong>أين الفتاوى بحرمة دماء المسلمين وسائر حقوقهم يا علماء السلاطين؟</strong> عندما أقرأ أو أسمع الأمم المتخذة أقول لماذا هذه التسمية و لك البلدان الإسلامية و العربية و حتي الإفريقية كانت مستعمرة؟ من هي الأمم المتحدة؟ ظهرت فكرة إنشاء منظمة الأمم المتحدة في وقت الحرب بانعقاد المؤتمرات في موسكو وطهران في سنة 1943. اقترح الرئيس الأمريكي فرانكلين ديلانو روزفلت تسمية \&quot;الأمم المتحدة\&quot; وكان أول استعمال لهذا التعبير في 1 يناير 1942 بإعلان قيام منظمة الأمم المتحدة. في أثناء الحرب العالمية الثانية استعمل الحلفاء تعبير \&quot;الأمم المتحدة\&quot; للإشارة إلى تحالفهم فقط. من أغسطس/آب إلى أكتوبر/تشرين الأول ممثلوا فرنسا، الصين، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، والاتحاد السوفيتي اجتمعوا ليضعوا الخطط المترتبة عن مؤتمر دومبارتون أوكس وبعد المباحثات ظهرت اقتراحات تلخص أغراض المنظمة، عضويتها وأعضاءها، بالإضافة إلى الترتيبات للمحافظة على السلم العالمي والأمن والتعاون الاقتصادي والاجتماعي الدولي. هذه الاقتراحات تم مناقشتها من قبل الحكومات والأفراد المختصين حول العالم. في 25 إبريل/نيسان سنة 1945 عقد مؤتمر الأمم المتحدة بحضور منظمات وهيئات عالمية في مدينة سان فرانسيسكو. بالإضافة إلى الحكومات فإن عدة منظمات غير حكومية، مثل نوادي الأسود الدولية دعيت للمساعدة في صياغة الدستور. ال50 دولة عالمية التي تألفت منها الأمم المتحدة في ذلك الوقت وقعت على الدستور بعد شهرين وبالتحديد في 26 يونيو/حزيران، في بولندا، التي لم تكن حاضرة في ذلك المؤتمر، لكنها وقعت عليه بعد ذلك لتكون حصيلة الموقعين على الدستور 51 بلدا. ظهرت الأمم المتحدة إلى الوجود في 26 أكتوبر/تشرين الأول 1945 بعد تصديق الدستور من قبل الأعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الامن- جمهورية الصين، فرنسا، الاتحاد السوفييتي، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية - وبأغلبية من الموقعيين الآخرين ال46.صوت 89 مقابل 2 عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي على تصديق ميثاق الأمم المتحدة في 28 يوليو/تموز من عام . في ديسمبر/كانون الأول سنة 1945 طلب مجلس الشيوخ والكونغرس بالإجماع من الأمم المتحدة أن يكون مقرها الرئيسي في الولايات المتحدة. قبلت الأمم المتحدة الطلب وتم بناء المقر في مدينة نيويورك بين سنتي 1949 و1950 بجانب النهر الشرقي على أرض اشتريت ب 8.5 مليون دولارا تبرعا من الابن جون دي روكيفيلر. فتح مقر الأمم المتحدة رسميا في 9 يناير/كانون الثاني عام 1951. تحت اتفاقية خاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية منحت بعض الامتيازات والحصانات الدبلوماسية. بينما يقع المقر الرئيسي للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، فإن له مكاتب فرعية واقعة في جنيف في سويسرا، لاهاي في هولندا، فينا في النمسا.