محمد جمور الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين يتهم قطر بالوقوف وراء إغتيال المعارض شكري بلعيد

اتهم محمد جمور، الأمين العام المساعد لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد في تونس، دولة قطر بالوقوف وراء عملية اغتيال أمين عام حزب المعارض اليساري شكري بلعيد، في السادس من فبراير الماضي وسط تونس العاصمة. وقال جمور خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء بتونس العاصمة، إن حزبه قدّم للقضاء معطيات جديدة مرتبطة…

أبريل 02, 2013 - 09:45
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 1.8ك
محمد جمور الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين يتهم قطر بالوقوف وراء إغتيال المعارض شكري بلعيد

اتهم محمد جمور، الأمين العام المساعد لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد في تونس، دولة قطر بالوقوف وراء عملية اغتيال أمين عام حزب المعارض اليساري شكري بلعيد، في السادس من فبراير الماضي وسط تونس العاصمة.
وقال جمور خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء بتونس العاصمة، إن حزبه قدّم للقضاء معطيات جديدة مرتبطة بعملية اغتيال شكري بلعيد، منها رقم السيارة التي استخدمت لتهريب القاتل.

وأوضح أن هذه السيارة "هي من نوع 'فولسفاقن ستافات'، وتحمل رقم 3583 تونس 138، وهي تابعة لشركة 'الواحات' التي تبيّن أن أحد مسؤوليها هو قيادي في حركة النهضة الإسلامية".

وكان وزيرالداخلية التونسي السابق علي لعريض، الذي يتولى حالياً رئاسة الحكومة المؤقتة، قد أعلن في وقت سابق أن قاتل شكري بلعيد فر على متن دراجة نارية.



ولم يتردد محمد جمور الأمين العام المساعد لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد خلال مؤتمره الصحفي، في اتهام دولة قطر باغتيال بلعيد بالتعاون مع أطراف تونسية وصفها بأنها "قريبة من حركة النهضة الإسلامية".

ومن جهته، أكد زياد الأخضر، الأمين العام للحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد، أن "دم شكري بلعيد لن يتحّول إلى ماء"، وأعلن خلال المؤتمر الصحفي أن حزبه سيقوم بتحرّكات جديدة أمام قصر قرطاج الرئاسي، والمجلس الوطني التأسيسي، ووزارة العدل، للمطالبة بالكشف عن قتلة شكري بلعيد.

وشدد على مسؤولية علي العريض وزير الداخلية السابق ورئيس الحكومة حالياً في اغتيال شكري بلعيد، باعتباره "لم يبدِ أي إهتمام في توفير الحماية اللازمة للشهيد بلعيد".

ويُشار إلى أن شكري بلعيد (49 عاماً) المنسق العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد، والقيادي في الإئتلاف اليساري (الجبهة الشعبية)، قد اغتيل في السادس من شهر فبراير الماضي برصاص مجهولين وسط تونس العاصمة.

وقد أعلن وزير الداخلية في ذلك الوقت علي لعريض، في السادس والعشرين من شهر فبراير الماضي، أن الأجهزة الأمنية تمكّنت من اعتقال 4 أشخاص يُشتبه في ضلوعهم في عملية اغتيال بلعيد.

وقال إن الأشخاص المعتقلين، ينتمون إلى تيار "ديني متشدّد"، وتتراوح أعمارهم بين 26 و34 عاماً، لافتاً في نفس الوقت إلى أن منفّذ عملية الاغتيال "تم التعرّف عليه، وهو الآن في حالة فرار، وملاحقة قانونية".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
،جلال
،جلال 13 سنوات منذ
<strong>ويقول القرضاوي : لوكان الرسول الكريم -ص آ- حيا لتحالف مع أمريكا وحلف الناتوضد الشعوب المسلمة</strong> ثكنة قطر الأمريكية الحاضر والمستقبل . بدون القاعدة الأمريكية بقرية قطر ،لن يعيش هذا الكيان المجهري المصطنع ، أما ما يحدث من بيع وشراء للذمم وللأشخاص والتنظيمات الصهيونية الوهابية السفلية وأخواتها من أحزاب وتجمعات إسلاماوية ،والتي تخدم بوضوح الأهداف الصهيونية الأمريكية البريطانية الفرنسية السعودية الأردوغانية ،والتي دمرت وقتلت ورملت ويتمت الشعب الليبي واليمني والصومالي والتفجيرات وقتل علماء الدين و المصلين بوضع القنابل بالمنابر والمساجد ،انظروا إلى مرتزقة الريالات القطرية والسعودية كيف يقتلون المصلين ببيوت الله أي بالمساجد بالعراق وليبيا وسوريا الصومال والجزائر وقد بدأوا الآن بتونس ومصر. لا يملك مجرمي الحرب القطريين حمير قطرو حمار خارجيته أو السعوديين الكفاءات الفكرية سياسيا أو أدبيا أو اقتصاديا أو فلسفيا للقيام بتوجيه واستقطاب وتجميع وإرسال المرتزقة الوهابيين بمعية الخونة والعملاء كقطعان إسطنبول والدوحة والرياض إلى سوريا ،بل هي المخابرات الأمريكية بعناصر أمريكية مباشرة ، أما حمير قطر والسعودية فقط تضعهم وتمسح فيهم أمريكا ذنوبها وخداعها ،لكي لا تواجه أمريكا انتقادات مباشرة في المنتديات المدعوة نفاقا دولية إلى الوهابيين ; حينما يقول الله عز وجل : \&quot; ،،،لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .،،،\&quot; والوهابيين أصبحوا نقيضا لله حين يكذبوا قوله ويقول القرضاوي لعنه الله : لوكان الرسول الكريم -ص آ-- حيا لتحالف مع أمريكا وحلف الناتو.
eureka
eureka 13 سنوات منذ
<strong>كلام فارغ</strong> صدعتم رؤوسنا بكذبكم أيّها العلمانيون المجرمون.